يرى محمد مطر غراب مرشح النادي الأهلي لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة أن تطلعاته في عمله القادم فيما لو فاز بمقعد العضوية يرتكز على تطوير المسابقات سواء كانت السنية أو «مسابقات ما بعد الاحتراف». مضيفا: لا بد من معالجة السلبيات التي تعاني منها هذه البطولات التي لا توجد فيها أرقام تشير إلى تقدمها على صعيد المستوى الفني.

ثم يقول: إن العمل الجماعي والبحث في المشكلات القائمة يتطلب تطوير الكوادر الوطنية المرتبطة في الكرة والمنتخبات الوطنية، كما أن الكرة في بلادنا بدأت تأخذ امتدادات أوسع من خلال الكرة الشاطئية، كرة الصالات والكرة النسائية أيضا، ولذلك فإن الأمر يحتاج إلى متابعة في كل هذه الجوانب. ويشدد مرشح الأهلي على أن كثيرا من الجوانب تحتاج إلى تركيز في العمل خلال الفترة القادمة لا سيما وأن مسابقات الفرق المؤهلة إلى دوري المحترفين وكذلك بطولات المراحل السنية لأنها تمثل مستقبل الكرة في البلاد.

ويشير غراب إلى أن تعدد المرشحين في المناصب المختلفة لانتخابات الكرة قد اختصر الزمن في ممارسة العملية الديمقراطية لاسيما في المنافسة على منصب رئيس الاتحاد. ثم يضيف: وللرئاسة مواصفات معينة، فالمرحلة القادمة مرحلة نظم ولوائح جديدة ومعايشة واقع جديد، وبالتالي تحتاج إلى حكمة في التعامل، فالعمل الميداني مختلف في ظل توقع وجود مطبات في السنوات الأربع المقبلة، وبالتالي فإن الفترة القادمة تتطلب أشخاصا لديهم الصبر لأن الوضع برمته جديد على اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين.

ثم يستطرد: في العمل المقبل ستكون هناك عناصر مشتركة في العمل بين الطرفين، وبالتالي يجب أن يكون هناك تماسك بين رأسي الاتحاد والرابطة لأنه علينا بناء كرة قدم من خلال الجهتين، ولذا أتصور أن العمل فيه أبعاد كثيرة. كما يجب أن يكون لدى رئيسي الاتحاد والرابطة القدرة على الاتصال والتواصل مع أصحاب القرار.

ويعلل محمد مطر غراب مرشح النادي الأهلي ترشح أسماء عن أندية ليست (أنديتهم التي ينتمون إليها) كبدائل عن الكوادر الإدارية في تلك الأندية (البديلة)، فيقول: أدوار المجالس الرياضية واضحة في هذه العملية، وقد تكون هذه المجالس تفكر بصالح الكرة الإماراتية فأثمر ذلك التفكير هذه النتيجة، وبدوري أعتقد أن الأسماء المرشحة قوية عن أندية فيها أسماء غير معروفة على الساحة الكروية.

ثم يضيف: واليوم نتهم المرشحين بالضعف، ولكن هذه ليست مسؤولية المرشحين، بل الأندية والجمعية العمومية لاتحاد الكرة، خاصة الجمعية العمومية التي لم تلعب الدور المطلوب منها في الفترة السابقة بل كان دورها ضعيفا في حل المشاكل التي حدثت.

عمر جمعة