* الآن صارت أندية الدرجة الثانية قِبلة المرشحين من أندية الدرجة الأولى وبخاصة من «قائمة المجلسين» السرية التي انفرط عقد تربيطاتها لدخول انتخابات مايو بخطة متفق عليها (4 /4 /2 /1) بما فيهم الرئيس ونائبه!
* وذلك بعد «مفاجأة» يحيى عبدالكريم بترشيح نفسه منافساً لمحمد خلفان الرميثي مرشحاً من نادي الحمرية، حيث كان أنصار رئيس المجلس الانتقالي الحالي والموالون للمجلس السابق يستعدون للاحتفال باعلان فوزه بالتزكية لعدم وجود منافس قبل إغلاق الباب حسب الموعد المحدد.
* ولو صدقت «التكهنات المستعجلة» هذه المرة بفوز الرميثي مئة بالمئة بهذه الطريقة السكوتية على غرار ما حدث للرئيس السابق يوسف السركال بعدم وجود مغامر آخر ينافسه لانهالت له تهانينا جميعاً لأنه رجل كفء ومؤهل وصاحب كاريزما قيادية.
* ولكن «مفاجأة» نادي الحمرية (درجة ثانية) أحدثت صدمة للكثيرين.. وفي نفس الوقت رفعت من أسهم أندية هذه الدرجة التي ظلت على الدوام منسية حتى في هذه المسألة المصيرية المختصة بالتشكيل الجديد الذي من المفترض ان يكون لها ثلث مقاعد العضوية على الاقل باعتبارها صاحبة الاغلبية الانتخابية (19 صوتا مقابل 12 صوتا) داخل الجمعية العمومية.
* لهذا كما قلت مراراً أصبحت رقماً صعباً، لا يمكن تجاوزها باستمرار اختيار عضو واحد موال في مجلس إدارة الاتحاد على الدوام!
* فجاء ترشيح يحيى وهو رياضي حتى النخاع.. وإداري قيادي حالياً مساهم بجد وفكر متقد في عملية الانتقال من الهواية الى الاحتراف لا لكي يشعل المنافسة على رئاسة الاتحاد الجديد فقط.. بل ليضع أندية الثانية في دائرة الضوء كقوة حقيقية خارج الملعب، لا يستهان بها!
* قوة يجب التوافق معها حول قسمة مرضية لها في المجلس الجديد لا تخل بالتوازن المطلوب في المرحلة المقبلة وتعترف في نفس الوقت بحقها في المشاركة في سلطة إدارة كرة الامارات على المستوى الاتحادي.
* علماً أيضاً بوجود منافسة على منصب نائب الرئيس بين مرشح نادي الجزيرة الحمراء علي أحمد الشريف ومرشح نادي الشباب سعيد عبدالغفار وصراع بين ثمانية مرشحين درجة أولى ومثلهم درجة ثانية لاختيار تسعة أعضاء أكفاء للمجلس.
كلمات لها إيقاع
* هل بعد الاتصالات التي بدأت لكسب الاصوات بالاتجاه صوب أندية الثانية، النائية منها والقريبة والمنسية يوجد من لا يعترف بظهور ومنافسة قائمتين في هذه الانتخابات الغامضة؟!
