في السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم وفي ملعبه الرئيسي بمعقله بزعبيل، سيجد فريق الوصل الأول لكرة القدم نفسه أمام تحد جديد، تحد خارج حدود المحلية، إنها مواجهته المرتقبة مع نظيره الكويت الكويتي في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة، ذلكم اللقاء الذي سيكون فيه (وصل الإمارات) أمام خيار واحد فقط هو الفوز إن أراد (الحياة) لأحلامه الآسيوية !
لماذا وجد (وصل الإمارات) نفسه في زاوية الخيار الأوحد؟!... الإجابة وبوضوح، ناتجة عن خسارتيه المؤلمتين في الجولتين الماضيتين أمام القوة الجوية العراقي وسايبا الإيراني هنا في زعبيل وهناك في طهران وبنتيجة صفر /1 وصفر /2 على التوالي، هزيمتان كانتا كفيلتين بوضع أحلام (وصلاوية الإمارات) في زاوية الحرج أو دائرة (أكون أو لا أكون)! ولكن هل (انتهت لعبة الأحلام) الوصلاوية عند هذا الحد، أي بعدما توقف قطارهم الأصفر في محطتي القوة وسايبا؟!
عكس هذا... الأجواء الآن في القلعة الصفراء تقول عكس هذا تماما، شعور عام بان (وصل الإمارات) سوف (يبيض كل الوجوه)، نعم كل الوجوه لأنه وباختصار، لا يلعب باسم نادي الوصل فحسب، بل هو يلعب باسم ومن اجل كل من يقف على أرض الإمارات مواطنا أم وافدا، ولهذا تبدو مساندة (وصل الإمارات) اليوم واجبا على الجميع من اجل هدف أوحد هو عبور عقبة الكويت وبنجاح تام وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث حيث يتبقى من المشوار 3 محطات مهمة! هل (وصلاوية الإمارات) أعدوا عدة الفوز في مباراة اليوم التي يمكن وصفها اختصارا بأنها لقاء ( إحياء الأمل) بأبطال آسيا؟ المعطيات الأولية ترد بنعم، (وصلاوية الإمارات) أعدوا العدة وأخذوا بأسباب النجاح، متابعة إدارية متواصلة لكل صغيرة وكبيرة في دائرة (فهود الإمارات)، تدريبات جادة وإصرار وحماس لدى لاعبي الفريق الأصفر، تفكير فني بأساليب وخطط جديدة لمواجهة الأشقاء، مؤازرة جماهيرية سواء تلك التي شهدتها التدريبات الأخيرة أو الحضور المتوقع عند انطلاق صفارة المباراة.
وماذا عن ... وماذا عن الإصابات في صفوف (فهود الإمارات)؟... الدلائل تقول، البرازيلي دياز عاد بمعنى أنه شفي وأمر إشراكه في مباراة (إحياء الأمل) متروكة لمواطنه المدرب زوماريو، خالد درويش وعبد الله عيسى وسامي ربيع وطارق حسن، كلهم عادوا وخاضوا التمرين الرئيسي بكل جدية وحماس في إشارة إلى أنهم جاهزون أيضا. إذن، الأمور الفنية والإدارية والجماهيرية في دائرة (وصل الإمارات)، تبدو (عشرة على عشرة)! بقي أن نعرف الخطوط العريضة للتشكيلة التي سيواجه بها البرازيلي زوماريو مدرب (وصل الإمارات) نظيره الكرواتي رادان مدرب الكويت؟ التوقعات تشير إلى أن زوماريو سيلعب بتشكيلة مؤلفة من الحارس الدولي ماجد ناصر وطارق حسن وسامي ربيع وياسر سالم وخلف إسماعيل ورضوان صالح وعيسى علي وخالد درويش وعلي محمود ومحمد العنزي واوليفيرا، على أن يكون دياز وروجيرو أوراقا رابحة بيده يتم التلويح بها في الوقت المناسب ووفقا لمجريات اللقاء المرتقب.
زوماريو: تفكيرنا في الكويت الآن وليس الأهلي
استبعد البرازيلي زوماريو مدرب فريق الوصل، الخوض في الحديث (الموسع) عن مباراة فريقه المرتقبة مع الأهلي في نهائي بطولة الكأس 14 الجاري، مفضلا الحديث عن مباراة (وصل الإمارات) مع الكويت الكويتي اليوم بزعبيل في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة.
وخلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد أمس في مقر نادي الوصل بحضور زوماريو وإسماعيل راشد المدير الإداري لفريق الوصل وعيسى علي نجم الفهود وصالح العبدولي المنسق الإعلامي واحمد إسماعيل وكلوفيتش مساعد مدرب الكويت الكويتي واحمد الصبيح كابتن الفريق الكويتي، أوضح زوماريو قائلا: تركيزنا وتفكيرنا الآن على مباراتنا مع الكويت الكويتي وليس على مباراتنا مع الأهلي في نهائي الكأس، وبعد الانتهاء من الكويت سوف نفكر بمباراة الأهلي.
حيث إن التعامل مع المباراتين مختلف كما أننا نعد فريقنا لموسم كامل بكل بطولاته وليس لمباراة أو مباراتين، ولهذا أنا مصر على حصر تفكيرنا الآن في الكويت وليس الأهلي!
وأضاف زوماريو: مستعدون لمباراة الكويت الكويتي والفائز اليوم هو من يتحكم ويسيطر وينشط أكثر ويبذل جهدا اكبر ومازلنا نعتقد أن لدينا فرصة في البطولة الآسيوية.
وعن تأثير لعب مباريات عدة في فترة زمنية قصيرة على فريقه، رد زوماريو قائلا: أكيد أن ذلك يشكل إرهاقا ولكن فريقنا تعود على ذلك ونحن جاهزون لأي مباراة!
وعن تغيير طريقة لعب فريقه مؤخرا، رفض زوماريو ذلك قائلا: نحن لم نغير طريقة لعبنا فالوصل مازال يلعب بطريقة 3 /4 /3 منذ سنتين ولكن الذي تغير هو أننا غيرنا بعض اللاعبين نتيجة لظروف استثنائية كالإصابات.
بالهول: الوصل لا يمثل نفسه بل كل الإمارات
أبدى راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل ثقته الكبيرة بمقدرة فريق النادي الأول لكرة القدم في مباراته المهمة اليوم بزعبيل مع شقيقه الكويت الكويتي في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة.
وأوضح بالهول قائلا: بداية نحن على يقين من أن فريق الوصل لا يمثل نفسه أو نادي الوصل فقط في البطولة الآسيوية بل هو يمثل كل الإمارات سواء في مباراة اليوم مع الأشقاء من الكويت أو غيرها من مباريات البطولة وبذات القدر نحن نثق تماما بفريقنا وقدرته على إسعادنا جميعا خصوصا وانه قد دخل أجواء البطولة بعد مباراتيه أمام القوة العراقي وسايبا الإيراني رغم الخسارة في المباراتين التي يمكن إرجاع جزء كبير منها إلى قلة خبرة لاعبي الفريق في مثل هذه البطولات الكبيرة.
وأضاف بالهول قائلا: الفوز في مباراة الكويت الكويتي يمثل رد اعتبار لفريقنا بعد خسارتيه في المباراتين الماضيتين ولهذا فإن حاجتنا تبدو كبيرة جدا للفوز اليوم بعد الخسارة أمام القوة وسايبا لقناعتنا بقدرته على العودة السريعة وهذا ما عودنا عليه الوصل ليس اليوم بل من (زمان) حيث إن تأثره بأي خسارة سواء في مباراة أو مباراتين أو أكثر لا يتعدى الـ 30%.
وعن تأثير مباراة اليوم على مباراة الوصل مع شقيقه الأهلي في نهائي الكأس 14 الجاري، رد بالهول وباختصار قائلا: لا شك أن الفوز على الكويت يشكل دافعا لفريقنا في مباراته أمام الأهلي ولكن تركيزنا الآن في الكويت.
وختم بالهول قائلا: الوصل زاخر باللاعبين الموهوبين الذين تنقصهم الخبرة فقط حيث إن أعمارهم تتراوح بين الـ 17 و18 و19 سنة.
عيسى علي: الفهود جاهزون لإسعاد الجميع
أبدى عيسى علي نجم (وصل الإمارات) ثقة كبيرة في قدرة فريقه على عبور عقبة الكويت الكويتي بأبطال آسيا اليوم في زعبيل.
وأوضح علي قائلا: الوصل جاهز تماما وقادر على تقديم ما يسعد الجميع في مباراته اليوم مع الكويت الكويتي.
وأشار علي إلى أن الظروف لم تخدم الوصل في مباراتيه أمام القوة العراقي وسايبا الإيراني مما أدى إلى خسارته في المباراتين مشددا على أن لاعبي الوصل يعرفون فريق الكويت الذي يعد من الفرق المميزة في بلاده حيث يضم لاعبين جيدين ومحترفين معروفين.
مساعد رادان: مستعدون للمباراة
أكد كلوفيتش مساعد الكرواتي رادان مدرب فريق الكويت الكويتي، على أن فريقه جاهز ومستعد تماما لمباراته المهمة اليوم بزعبيل مع الوصل في أبطال آسيا.
وأوضح كلوفيتش قائلا: مستعدون للمباراة التي نعتقد أنها ستكون قوية لأهميتها للفريقين معا ولكننا نطمح إلى تحقيق نتيجة تعزز فرصة فريقنا في التأهل إلى الدور الثاني للبطولة رغم إدراكنا أن الوصل فريق قوي وهو مثلنا أيضا مازال يملك فرصة المنافسة على بطاقة التأهل.
وشدد كلوفيتش على أن خوض القوة الجوية العراقي مبارياته في الكويت قد منح الكويت الكويتي أفضلية مقارنة مع فرق المجموعة الثانية.
الصبيح: أحب الوصل ولكن
كشف احمد الصبيح كابتن فريق الكويت الكويتي وقبل مباراة فريقه المهمة جدا مع (وصل الإمارات) اليوم بزعبيل في أبطال آسيا، عن انه يحب الوصل قبل أن يستدرك قائلا: نعم أحب الوصل ولكني سأكون مع فريقي في مباراة اليوم التي أعتقد أنها ستكون قوية لأهميتها البالغة للفريقين معا في نيل بطاقة التأهل للدور الثاني. وامتدح الصبيح فريق الوصل مشددا على أنه يضم لاعبين ذوي خبرة ومحترفين مميزين.
علي شدهان



