* لا أعلم ما سبب الحملة التي يشنها بعض المسؤولين والإداريين على الحكام بعد كل مباراة يتعادل فيها فريقهم أو يخسر! وما جدوى هذه الانتقادات الآن وقد رفعت فرقهم الراية البيضاء مبكراً هذا الموسم؟ وهل فعلاً الحكام هم من تسببوا في هزائم فرقهم منذ بداية الدوري؟ وهم السبب أيضاً في وصولهم للمراكز الأخيرة في جدول الترتيب في مرحلة من المراحل؟
* انتقاد الحكام ليس بالظاهرة الصحية أبداً والحكام الأجانب سيكونون أشد سوءاً من حكامنا المواطنين الذين اعتبرهم مبدعين في ظل الأخطاء التحكيمية التي نراها ونشهدها في دوريات أخرى أوربية وعالمية!
* لا مانع من الانتقاد عندما يكون الحكام قد أخطأوا أخطاء جسيمة أثرت على سير ونتيجة المباراة، ولكن أن ننتقد الحكام بسبب أو دون سبب وفي مباريات شهد لها جميع النقاد والمحللين أنها خالية تماماً من الأخطاء!.. هنا نطرح علامة استفهام كبيرة، ما سبب هذه الانتقادات الآن ولمصلحة من؟ بل إن تأثير هذه الانتقادات سيكون سلبيا أكثر من كونه تأثيرا إيجابيا سواء على الفرق أو الحكام!
* أتمنى أن نبتعد عن الحكام وندعهم يحكمون المباريات في هدوء، فالقرارات التي تتخذ في المباريات هي من صميم عملهم ويأخذ الحكم قراره في جزء من الثانية بعكس المحللين الذين يشاهدون اللقطة في التلفاز مرات ومرات حتى يتأكدوا من صحة قرار الحكم.. ومسكين حالك يا حكم!
* هل فعلاً نادي النصر بكل تاريخه لم يعد يضم أي عناصر مبدعة حتى لا يتم ترشيح أي شخص لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة! وهو الذي يضم رئيس اتحاد الطائرة ورئيس اتحاد التنس في مجلس إدارته؟ سؤال يطرح نفسه وبعنف!
* مبروك لفارس نجد أو العالمي كما يحلو لجماهيره تسميته نادي النصر السعودي الذي افطر بعد صيام دام 9 سنوات وحقق بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد على حساب منافسه التقليدي والأزلي الهلال زعيم الكرة السعودية.
* النهائي السعودي أداره الحكم السويسري بوساكا. بصراحة كم تمنيت أن يقود هذا النهائي حكم سعودي، فحكامنا في الخليج فيهم الخير والبركة وبصراحة لا أتمنى أن أشاهد هذا المنظر في دورينا، فمنظر المباريات بحكامنا المواطنين أجمل بكثير!
* انتهى شوط وبقي شوط آخر يبدأ اليوم وهو الأهم في بطولة أوروبا للأندية، ففي الديربي الانجليزي الخالص خطف فريق ليفربول تعادلاً مهماً من ملعب الإمارات ولكن يجب على الفريق الليفربولي عدم التخاذل في المباراة المقبلة ففريق الأرسنال تعادل مع العملاق الميلاني في لندن واستطاع أن يقلب عليه الطاولة في السان سيرو بإيطاليا!
* فريق فنربخشة التركي يزحف بهدوء، فبعد أن أزاح فريق اشبيلية في المرحلة السابقة هاهو يهزم عملاق انجلترا فريق تشلسي في المرحلة الأولى بهدفين مقابل هدف فهل يكمل المارد التركي مغامرته أم لرفاق دروغبا ولامبارد رأي آخر؟
* باقي النتائج لم تكن مفاجئة فـ «مان يونايتد» واصل تفوقه على فريق روما الإيطالي وهزمه بهدفين نظيفين، وحقق برشلونة الفوز في ألمانيا على فريق شالكة بهدف المعجزة «الصربية الإسبانية» القادمة بسرعة الصاروخ بويان!
