* عرف عدنان الطلياني قدر نفسه عندما أصرّ على إدارة ناديه الشعب بإلحاح، بعدم إعادة ترشيحه لعضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الجديد..

* ليس لأنه توقع فشل انتخابه من قبل أعضاء الجمعية العمومية، بل لأنه قالها صراحة من قبل إنه يجد نفسه في اللجنة الفنية وليس في مجلس الإدارة الذي لا يستطيع إتقان العمل فيه!

* وبالرغم من أنه وافق على ترشيحه في المرة الأولى على مضض إبان مرحلة الاتحاد السابق الذي كان يبحث عن أعضاء موالين منسجمين لا يسببون مشكلة ولا يصبحون «خميرة عكننة» داخل الاجتماعات، إلا أنه وجدها فرصة للاعتذار من ناديه بعدم ترشيحه مجدداً بعد أن زالت الضغوط عليه لقبول العضوية وضمان نجاحه، فوافقت إدارته التي استبدلته بترشيحها.

* إن الطلياني ليس «غاوي» إدارة أو شهرة! فهل بلغ لاعب إماراتي شهرته حتى يظن أحد أن دخوله مجلس إدارة اتحاد الكرة سيزيد من شهرته؟!.

* وبإصراره على سحب ترشيحه عرف قدر نفسه وقدر نجوميته التي اكتسبها بموهبته الكروية التي حباه الله إياها عندما قاد جيل الموندياليين إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 90، ولم يبرح منذ ذلك الوقت ومعه زملاؤه أصحاب الإنجاز ذاكرة الجماهير بعد أن خلدوا أسماءهم في تاريخ الكرة الإماراتية.

* فماذا يريد عدنان أيضاً بعد أن نال لقب لاعب القرن العشرين في الإمارات؟

* فإذا كان يرى أنه يجد نفسه في اللجنة الفنية لخدمة المنتخبات الوطنية، فإن عضويتها التي يتمتع بها حالياً ومستمر فيها.. لا تكفي، فلماذا لا يتم ترشيحه ضمن الجهاز الإداري للمنتخب الوطني الأول مديراً له في المرحلة الجديدة تقديراً لنجوميته التي صنعها بقيادته له في مرحلة العصر الذهبي كلاعب مرموق!

* ليت غيره آخرين يقتفون أثره فيعرفوا قدر أنفسهم وينسحبوا لإفساح المجال لمن هم أقدر على العمل في مرحلة الاحتراف والشفافية.

كلمات لها إيقاع

* غداً الأربعاء.. لا بديل للفريق الوصلاوي عن الفوز على الكويت الكويتي الشقيق في لقائهما بالجولة الثالثة للمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا.. لأن الخسارة تعني ضياع الأمل للاستمرار في المنافسة طالما هناك ثلاث مباريات إيابية متبقية.

* ليثبت الفهود أنهم لم يصبحوا «حملاناً» وديعة يسهل على العميد الكويتي «التهامهم» وأنهم مازالوا على قدر التحدي.. وقدر «اللقبين» اللذين يحملانهما كأبطال للدوري والكأس.. وأنهم غداً يمثلون كرة الإمارات.

* وهذا يعني ضرورة تشريفها.. وأنهم «قدها وقدود».

kamaltaha@albayan.ae