* دخول فريقي الشارقة والأهلي بقوة في صُلب المنافسة على بطولة الدوري كثالث برصيد (29 نقطة) للنحل الأبيض، ورابع برصيد (28 نقطة) للفرسان الحمر، وما زالت هناك خمس جولات متبقية، أي (15 نقطة) كمخزون استراتيجي، سيجعل التكهّن بحامل اللقب الجديد للعام 2008 أمرا سابقا لأوانه.
* علماً أن للأهلي أيضاً مباراة مؤجلة مع الوصل ستكون نقاطها الثلاث دعماً لوجستياً له وقت الحاجة..
* فالوقت متسع لمزيد من الضغوط على فريق الشباب المتصدر برصيد (33 نقطة)، الذي كلما ابتعد بالصدارة كلما ضيّق الخناق على نفسه بالتعادل حتى صار مطارده فريق الجزيرة برصيد (31 نقطة) على بعد خطوتين من اللحاق به بعد أن جعل الفارق بينهما نقطتين فقط إثر فوزه على فريق الإمارات (5/ 4) في مباراة سجلت أكبر نسبة أهداف في مسيرة الدوري حتى الآن.
* لقد خدم فريق الظفرة نفسه بفوزه على الكوماندوز في عقر داره بهدف العنزي الصغير فتساوى كتفه بكتف النصر (21 نقطة) لكل منهما بعد تعادل الأزرق مع الوصل الذي تفصله نقطة واحدة عنهما.
* ولكن هذا الفوز الذي حققه فارس الغربية استفاد منه الأهلي الذي حل محل الشعب في المركز الرابع وعزز من رصيد الشارقة في المركز الثالث بعد تعادله مع فريق العين (3/ 3) في مباراة بالمعايير الفنية كانت قمة في الأداء والتهديف والصراع من أجل التفوق والحصول على الثلاث نقاط.
* إن عودة «شرجاوي» للمنافسة على اللقب بهذا التميز في الأداء بعد 12 عاماً من آخر (بطولة رابعة) للدوري فاز بها في موسم (95/ 96) من شأنها أن تجعل المنافسة.. على الصدارة صراعاً من نار!
* خاصة أن الخطر الأهلاوي من خلفه بات يهدد الأخضر واليابس بعد الإعصار الأحمر الذي اقتلع المرمى الحتاوي ست مرات!
كلمات لها إيقاع
* إذا كان الاتحاد الدولي صار بقوة قانونه ولوائحه يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في شؤون الاتحادات الوطنية التي يكيل مع بعضها بمكيالين بعد العولمة التي صدّرها.
* فلماذا لم يطبق رفضه للتوائم في الانتخابات على نفسه؟ ألم يسبق أن تنافست قائمة الرئيس بلاتر أمام قائمة رئيس الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو للفوز بانتخابات 2002؟!
* في كثير من اتحاداتنا العربية الشقيقة تجري العملية الانتخابية بحرية، بقائمة موحدة متفق عليها أو بقائمتين وبتنافس ديمقراطي.
* من يعتقد ان الفيفا لا يسمح بنظام القوائم فليأت لنا بنص قانوني واضح وصريح!.
