* تابعت باستغراب شديد تصريحات الأخوة بنادي النصر حول ضياع البطولة الخليجية في المتر الأخير بالخسارة أمام الهلال السعودي بعد أربع حالات فوز وتميز غير مسبوق وأداء أذهل جميع المراقبين كون العميد لم يكن من المرشحين الثلاثة لنيل البطولة قبل انطلاقها حيث صرح الأخ ضرار بالهول مشرف الألعاب الجماعية في برنامج صدى الصالات أن الرؤية لم تكن واضحة قبل المباراة الأخيرة .
وأن هناك من بارك لهم بالفوز بالبطولة لأن المطلوب فقط كسب شوط واحد للفوز بالبطولة وأنه شم رائحة تلاعب وتفويت من خلال تخاذل لاعبي النصر البحريني أمام القادسية الكويتي، نقول إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم، كيف يقال هذا من المسؤول الأول عن الفريق في تلك البطولة ورئيس اللجنة الفنية هو الأخ عبدالله المناعي من الإمارات وكيف يقال هذا وأنا المتواجد في كابينة التعليق في قناة دبي الرياضية.
وكنت أمتلك المعلومات كاملة وعلى اطلاع كامل بالوضع ونقلته للمشاهدين الأعزاء بكل وضوح وقلت أن خسارة النصر الإماراتي ستتوج القادسية الكويتي بالبطولة في حالة فوزه على النصر البحريني لأن فارق النقاط كان بسيطا جدا ومتقاربا وليكن معلوما للجميع أن نظام فارق الأشواط انتهى من غير رجعة منذ فترة وأن فارق نقاط الأشواط هو المعتمد منذ فترة طويلة وطبقت في بطولات سابقة كبطولة الخليج الأخيرة لمنتخبات الكرة الطائرة.
والتي فاز فيها المنتخب القطري رغم خسارته أمام عمان في اليوم الأخير لكنه كسب البطولة بفارق نقاط الأشواط وهناك شواهد كثيرة على ذلك، هنا نقول ليس مهما أن تخسر البطولات لكن المهم ألا تخسر القيم والثوابت والمبادئ فالنصر الذي يمتلك تاريخا مؤرخا بنكهة البداية الحقيقية لرياضة الإمارات ومنه كانت القيم والأفكار والرجالات فكيف تتناثر التهم هنا وهناك في محاولة لجرح ذمم الآخرين والطعن في ولاءاتهم ولماذا استخدم حكمنا الدولي حامد الروسي كلمة تواطؤ للطعن في الآخرين في معرض دفاعه عن أحقية النصر في الفوز بالبطولة الخليجية.
وهي كلمة بكل المقاييس قاسية بل هي تهمة تحتاج لدليل وحجة لأن النصر البحريني لعب طوال البطولة بلا لاعب أجنبي ولم يقدم العروض التي تجعله أحد المرشحين في البطولة وخسارة البطولة جاءت بأيدينا لأننا فرطنا في فوز كان باليد أما القادسية فوجد البطولة تنتظره على طبق من ذهب.
فكيف لا يقاتل من أجلها وهو الذي استطاع أن يقوم بعد صدمة البداية قويا وعنيدا نقولها من القلب لقد خسر النصر البطولة لكنه كسب احترام الجميع قبل تناثر التهم التي جرحت مشاعر الخليجيين وألهبتهم وأخرجتهم عن وقارهم.
* دخل دوري الاتصالات أمتاره الأخيرة بعد تشابك الخيوط وتقارب المستويات والنقاط وبعد أن تحددت تماما هوية من يملك النفس الطويل في ماراثون الدوري ومازالت مفاجآت القمة والقاع مستمرة ولن يهنأ الشباب بقمته إلا إذا حاول أن يلعب بطريقة المثل الشعبي المصري ( داري على شمعتك تئيد ) أي تبقى متوقدة لهذا سيكون الصراع على أشده فيما تبقى من جولات خصوصا والعنكبوت الجزراوي لايزال يقظا لأي زلة خضراء والفرسان متربصون الدوائر تحسبا لأي فراغ أو إشارة خضراء تمكنهم من العبور.
أما الكوماندوز المتخصصون في فن الابتعاد عن القمة في اللحظات الأخيرة فعادوا لنفس اللحن الذي أصبح نشازا على محبيهم أما صراع المؤخرة فلايزال لاعبو الأخضر الإماراتي يغنون رائعة العندليب الأسمر أي أغرق أغرق أما حتا فينتظر طوق نجاة ولكن يبدو أن لعنة سبايدر قد حلت على الإعصار لتجعله نسمة.
أما الوحدة الذي يمتلك مفاتيح الإبداع في أداء الأبيض الإماراتي فقد بدأ فعليا مرحلة فقد السعادة بل وتوزيعها على الآخرين ولكن ليتني أمتلك آلاف القبعات لأرفعها لإداريه الأمين الظاهرة عبدالله صالح لرباطة جأشه واحترامه للواجب الإعلامي رغم تكرار الخسائر لكنه لا يزال يمتلك الأمل بابتسامة تفاؤل!
* مسك الختام : قال لي صديق في أنديتنا ما أكثر الغربان التي تستطيع أن تعشش كثيرا، فقلت ألف غراب يفروا من حجر واحد!
* حكمة اليوم: ليس هناك مخدة جميلة و لينة أفضل من مخدة الضمير الحي!.