رغم فوزهما على قطر وأم صلال في مباراتي الذهاب بكأس ولي العهد أول من أمس، إلا أن الغرافة والسد بطل ووصيف الدوري القطري اخفقا في حسم التأهل إلى المباراة النهائية، حيث جاء الفوز هزيلا وضعيفا وبفارق هدف واحد فقط حيث حقق الغرافة الفوز على قطر 2-1، والسد حامل اللقب على أم صلال بهدف للاشيء، وستقام مباراتا العودة يوم الأحد المقبل، ويتأهل الفائزان من المباراتين إلى النهائي 17 الجاري.

في المباراة الأولى عاد الغرافة بطل الدوري قويا وحطم كل التوقعات التي رجحت كفة قطر ورشحته للفوز بسبب تراجع مستواه واعتقد الجميع ان العد التنازلي لبطل الدوري بدأ وانه لن يكون قويا مثلما كان في الدوري، وجاء الغرافة وخيب كل التوقعات وحقق الفوز بهدفين لهدف وهو فوز ان لم يكن مقنعا الا انه نتيجة ايجابية ستجعل كفته هي الأرجح في لقاء العودة وستجعله بحاجة إلى التعادل فقط باي نتيجة.

لم يمنح الغرافة فريق قطر فرصة وضغط عليه منذ اللحظة الأولى وسعى إلى هدف مبكر يريحه ويساعده على تحقيق فوز مريح يقترب به من المباراة النهائية. ونجح بطل الدوري في تسجيل الهدف الأول عن طريق فوزي بشير من خطأ حسين الرميحي قائد وحارس مرمى قطر الذي اخفق في الإمساك بالكرة التي نفذها كليمرسون من ركنية وسقطت الكرة أمام فوزي بشير أمام الشباك لم يجد صعوبة في إكمالها داخل المرمى.

ووقفت العارضة أمام هدف التعادل لقطر من تسديدة علي كريمي الذي عاد وانفرد مرة أخرى بحارس الغرافة لكنه سقط على الأرض ورفض الحكم احتساب الكرة ركلة جزاء. أضاف الغرافة الهدف الثاني بعد مرور 15 دقيقة من زمن الشوط الثاني من خلال الهجمة المرتدة التي مرر فيها يونس محمود الكرة إلى كليمرسون استفاد من اختلال توازن حارس قطر وسقوطه بمفرده على الأرض وسدد الكرة بسهولة داخل المرمى.

كاد الغرافة ان يخرج بالهدفين ويقطع نصف الطريق إلى المباراة النهائية لكن تغييرات مدربه البرازيلي باكيتا وأبرزها خروج لاعب الوسط المهاجم عبد الحق العريف ساهم في زيادة هجوم قطر ونجاحه في خطف هدف في الدقيقة 82 سجله الكاميروني جيمبا وهو ما ساهم في احتفاظ قطر بآمال الوصول إلى المباراة النهائية.

وجاءت المباراة الثانية بين السد وأم صلال اقل قوة واقل مستوى واختفت فيها الفرص والأهداف واختفى الاداء الفني الذي توقعه الجميع خاصة من جانب السد حامل اللقب، ولولا براعة ايمرسون ومهارته العالية ما خرج السد فائزا، حيث استغل المهاجم القطري مهارته ومجهوده الفردي وراوغ احد المدافعين وقبل ان تتحول الكرة ضربة مرمى ومن (زاوية صعبة) سدد الكرة داخل المرمى مسجلا الهدف الوحيد في المباراة.

وأهدر ام صلال فرصتين كانتا كفيلتين بالفوز وليس بالتعادل، وأهدر الأولى صبري لاموشي الذي فؤجئ بخطأ عبد الله كوني قلب دفاع السد ووجد الكرة أمامه فسددها قوية وهو داخل الست ياردات تصطدم لسوء حظه بقدم الحارس وتتحول ركنية، والثاني لموسى نداي الذي تلقى الكرة من ركنية وسددها برأسه فوق العارضة بسنتيمترات.

الدوحة ـ بلال قناوي