بلا راحة وبدون أدنى مقدمات وبعد أن نفض غبار (قمته العتيقة) مع النصر في الدوري المحلي، (انحصر) تفكير فريق الوصل الأول لكرة القدم وكل القائمين على شأنه فنيا وإداريا، وحتى جماهيره العريضة، بمواجهته المرتقبة مع الكويت الكويتي مساء بعد غد الأربعاء بزعبيل في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة.

إذن الآن.. تفكير (وصل الإمارات) ينحصر في الكويت الكويتي، ليس لان الليث الأبيض أو العميد - لقبي الكويت - فريق بعبع لا يمكن قهره، ولكن لان اللقاء هو بمثابة الفرصة الأخيرة لإحياء أمل الفهود الصفراء في أبطال آسيا بعدما توقف القطار الأصفر في المحطتين الأولى والثانية بفعل تأثير الهزيمة أمام القوة الجوية العراقي وسايبا الإيراني بـ صفر/ 1 وصفر/ 2 بزعبيل وطهران على التوالي، هزيمتان مؤلمتان ولاشك في ذلك وبما وضع كل (وصلاوية الإمارات) أمام خيار الفوز ولا بديل عنه ليس في لقاء الأربعاء مع الكويت الكويتي فحسب، بل في كل الجولات المتبقية من مشوارهم الآسيوي!

أفضل حالاً الأشقاء المقرر أن يصلوا دبي بعد ظهر اليوم على أن يخوضوا تدريبا خفيفا في السابعة مساء بالملعب الفرعي، أفضل حالا من (وصلاوية الإمارات)، الكويت الكويتي يحتل المركز الثالث برصيد نقطتين وبفارق نقطتين أيضا عن (سايبا والقوة) المتنازعين على (رأس) المجموعة الثانية، نقطتا العميد الكويتي نالهما من تعادلين ايجابيين أمام سايبا في الكويت والقوة في الكويت وبذات النتيجة 1/ 1 حيث يتخذ العراقيون من الكويت مكانا لمبارياتهم مع فرق المجموعة.

(وصل الإمارات) ومنذ عودته من طهران، خاض مباراتين مهمتين وكلاهما في الدوري المحلي، الأولى على ملعبه أمام (الإمارات) وانتهت برباعية وصلاوية والثانية خارج ملعبه مع النصر وأسفرت عن التعادل الايجابي 1/ 1 وفي كلتا المباراتين، ظهر (وصل الإمارات) بشكل ومضمون مختلف بدرجة واضحة من خلال الاستعانة بالبدلاء تارة - العنزي وروجيرو والزج بالوجوه الشابة تارة أخرى - راشد عيسى وياسر سالم. وهي أوراق جديدة صارت بيد البرازيلي زوماريو مدرب (وصل الإمارات)، وهذا هو (التطور) المستجد في صفوف الفريق الأصفر، المستجد الذي لم تألفه المحطتان الأولى والثانية أمام الجوية العراقي وسايبا الإيراني. كما أن هناك مستجدا آخر يتمثل بإصابة البرازيلي دياز هداف (وصل الإمارات) بعد مباراة سايبا، وهي الإصابة التي سابق الوصلاوية الزمن من أجل (استشفاء) هدافهم البارع منها وعلى أمل أن يكون جاهزا للمشاركة في مباراة الأربعاء.

لا إجابة غير نعم هل (وصل الإمارات) جاهز للقاء إحياء الأمل بعد غد الأربعاء مع العميد الكويتي؟! الإجابة، من المفترض أن تكون نعم ولا شيء غير ال (نعم)، لأنه وبصريح العبارة، لا باب آخر أمام (وصلاوية الإمارات) إلا باب أن يكونوا جاهزين تماماً، الجاهزية التي ينتج عنها فوز صريح إن أرادوا (حياة) لأحلامهم في أبطال آسيا، تلكم الأحلام التي لا تعني الوصلاوية وحدهم فقط، بل تهم كل من يقف على ارض الإمارات، مواطنا أو وافدا. (وصل الإمارات) وفي مباراتيه بالجولتين الماضيتين في الدوري المحلي ومن ثم في وحداته التدريبية، اظهر قدرا عاليا من المقدرة على تجسيد حلم (عودة الحياة) لأحلامه الآسيوية ليس لان الفوز على الطرف الآخر من المواجهة المرتقبة بعد غد، هدف مضمون أو بـ (الجيب)، ولكن لان هناك قناعة أكيدة مفادها، الوصول إلى بطاقة التأهل يمر عبر الهروب من مؤخرة المجموعة الثانية، ذلكم الهروب الذي لا يتحقق إلا بالفوز على الليث الأبيض الكويتي وعند تحقيق هذا الهدف، تكون هناك جدوى في الحديث عن الأهداف الأخرى في المحطات الثلاث المتبقية!!

بعيداً عن الحساسية.. أهلاً بالأشقاء

بعيدا عن حساسية اللقاء، يتداول أبناء نادي الوصل عبارات الترحيب والتهليل بالأشقاء أعضاء بعثة فريق نادي الكويت الكويتي منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم، من خلال حرص الإدارة الوصلاوية على تشكيل لجنة المتابعة الخاصة بالمباراة والمؤلفة من عدد من أبناء النادي وبإشراف حسن طالب المري عضو مجلس إدارة الوصل المدير العام للنادي وعضوية صالح العبدولي.

وبدر حارب واحمد إسماعيل واحمد النوبي وعبد الرحمن فلامرزي ووليد مصرية واحمد تتان وأسامة حموي وغيرهم وبما يسهم في إظهار اللقاء المرتقب بين (وصل الإمارات) والكويت الكويتي الأربعاء المقبل بزعبيل، بالشكل الذي يتناسب وقوة العلاقات بين الناديين الكبيرين.

الإقامة في (كونكورد)

تقيم بعثة فريق الكويت الكويتي في فندق (كونكورد) بدبي ابتداء من اليوم الاثنين وحتى الخميس المقبل موعد مغادرة الأشقاء، وذلك حسب تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تنص على أن يقوم النادي الذي تقام على ملعبه المباراة، باستضافة فريق النادي الضيف 3 أيام، يومان قبل المباراة ويوما واحدا بعدها.

الصفارة بالياباني

يقود لقاء (وصل الإمارات) والكويت الكويتي الأربعاء في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا السادسة، الحكم الياباني نيشيمورا يوجي ويساعده مواطنه ساكافا تورو والكوري جيونك جي والبحريني شكر الله الغياث حكما رابعا والعماني فهد الرئيسي مراقباً. ويصل الطاقم التحكيمي إلى دبي اليوم الاثنين فيما وصل أمس مراقب المباراة الرئيسي.

موعدنا 45: 7 مساء بزعبيل

تقام المباراة بملعب الوصل في الـ 45: 7 من مساء الأربعاء بزعبيل حيث معقل نادي الوصل.

اعرف الطرف الآخر

الكويت.. من العنبري إلى عجب.. مسيرة عمرها 45 عاماً

من هو الكويت الكويتي؟

انه فريق ناد يعد الأشهر والأقدم في دولة الكويت لذلك أطلقوا علية (العميد) حيث تأسس في العام 1963 وبالتحديد يوم 22 سبتمبر، أي أن مسيرة الكويت عمرها 45 عاما! 45 عاما، قدم خلالها الفريق الأبيض أو (الليث الأبيض) كما يحلو لعشاقه، نجوما كبار ويكفي هنا أن نذكر عبدالعزيز العنبري واحمد الطرابلسي وسعد الحوطي وصلاح الحساوي وغيرهم العشرات.

وإذا كانت مسيرة الكويت قد ازدانت بنجومية العنبري والطرابلسي من قبل، فإنها اليوم تتلألأ بنجومية خالد عجب وفرج اللهيب وجراح العتيق ووليد على وخالد الفضلي ومساعد علي وعبد الله النهار وإبراهيم شهاب ويعقوب الطاهر وغيرهم، مسيرة حافلة ولاشك، تكللت بحصول النادي على درع الدوري 9 مرات آخرها قبل أيام وللمرة الثالثة على التوالي.

إلى جانب الفوز بلقب الكأس 8 مرات وكأس ولي العهد مرتين وبكأس بطولة الخرافي مرة واحدة. أما على الصعيد الخارجي، فإن لفريق الكويت نتائج جيدة منها حصوله على وصيف بطل الكؤوس العربية عام 89 في جدة ووصيف الأندية العربية عام 2002.

أكثر من 40 شخصاً

تضم بعثة فريق نادي الكويت الكويتي الملقب بالليث الأبيض أو العميد، أكثر من 40 شخصا منهم 20 لاعبا إلى جانب أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية. ويرأس البعثة، عبد العزيز المرزوقي نائب رئيس نادي الكويت إضافة إلى أمين السر العام للنادي وليد الراشد.

أبرز النجوم

تزخر قائمة فريق الكويت الكويتي بالعديد من النجوم، أبرزهم خالد عجب وخالد الفضلي وجراح العتيقي ويعقوب الطاهر ووليد على وموريتو وماكينجا وزياد الجزيري ويوسف اليوحة وفهد عوض وعبد الله المرزوقي وعلاء حبيل وغيرهم.

انجوليان وتونسي

تضم قائمة فريق الكويت الكويتي 3 لاعبين محترفين هم الانجوليان ماكينجا وموريتو والتونسي زياد الجزيري ويعد الثلاثة من الأوراق الرابحة جدا بيد الكرواتي رادان خصوصا الجزيري الذي يمتاز بمهارته التهديفية المعروفة سواء على صعيد بلاده تونس أو في الكويت.

.. وبحرينيان

بجانب محترفيه الانغوليان ماكينجا وموريتو والتونسي زياد الجزيري، فإن الكويت الكويتي يضم لاعبين من البحرين هما عبد الله المرزوقي وعلاء حبيل اللذين يعاملان في الكويت على إنهما مواطنان حسب الاتفاقية بهذا الشأن.

مرتان سابقتان ولكن بدون بريق

تعد المشاركة الحالية لفريق الكويت في دوري أبطال آسيا، الثالثة على التوالي لعميد الأندية الكويتية. وفي مشاركتيه الماضيتين، لعب الكويت 10 مباريات فاز في 2 وخسر في 5 وتعادل في 3 وبهذه المحصلة، لم يسبق للعميد الكويتي أن تأهل إلى الدور الثالث لذلك هو (يمني) النفس في اقتناص بطاقة (الأحلام) عن المجموعة الثانية في ظهوره الثالث على التوالي على المسرح الآسيوي

علي شدهان