* بلغت مباراة الوحدة والشباب قمة الإثارة مع دخولها الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي (90) باحتساب الحكم الدولي محمد عمر ركلة جزاء لمصلحة الجوارح!
* نتجت عن «كعبلة» المدافع حمدان الكمالي للمحترف ريكو داخل المنطقة، إثر تداخل قدمه اليسرى بيمناه فأعاقه عن السيطرة على الكرة وهو في طريقه مسرعاً لتسجيل هدف الترجيح الثاني للجوارح قبل فوات الأوان، حيث كانت النتيجة وقتها التعادل هدفا لهدف سجلهما كاظميان وتوفيق عبدالرزاق.
* قرار سليم مئة في المئة لا يستطيع حكم غير محمد عمر الذي كان متابعاً متيقظاً قريباً من اللعبة وقتها يجرؤ على اتخاذه في هذا التوقيت الحرج، على فريق يلعب على أرضه ووسط جماهيره، يبحث عن «طوق نجاة» ينأى به عن منطقة الخطر التي باتت تتهدده!
* ولكن حكمنا الذي اشتهر بهدوئه ونزاهته وبانحيازه للقانون الذي يتقن تطبيقه نصاً أحياناً وروحاً أحياناً أخرى في غير هذا المكان، لم يكن بمقدوره غضّ الطرف عن احتساب «خطأ واضح» على مرمى حجر منه وأمام أعين المحايدين، ومجاملة فريق الوحدة لأنه في مأزق وحرمان منافسه من حقه وهو متصدر.
* فسدّد المحترف الإيراني إيمان مبعلي الركلة على يسار الحارس شيبان مرجحاً كفة الشباب، فظنّ الجميع أن نتيجة المباراة آلت إليه بحصوله على النقاط الثلاث.
* غير أن «غيرة» الوحداوية على شعارهم العنابي ورفضهم الاستسلام للهزيمة التي حلّت بهم متأخراً والمباراة تلفظ أنفاسها، دفعتهم بعد قبول الأمر الواقع بل استشعرت في دواخلهم روح التحدي بإمكانية التعديل من جديد واستعادة «النقطة التوفيقية» التي حصلوا عليها قبل فقدانهم لها في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة الأصلي.
* فإذا بهم يضعون الجوارح تحت ضغط مكثف بعد هجوم شامل قاموا به في الوقت المحتسب بدل الضائع، كان رأس الرمح فيه محترفهم البرازيلي بنغا الذي أصرّ على خطف التعادل من تسديدتين داخل المنطقة اخترقت الثانية السد الدفاعي وعانقت الكرة الشباك، وبعدها مباشرة أعلن الحكم النهاية العادلة نتيجة وتحكيماً.
كلمات لها إيقاع
* فوز الظفرة على الشعب في عقر دار الكوماندوز أكد ما قلته في أعقاب انتصاره الكبير على الوحدة في الجولة الماضية، بأن فارس الغربية في طريقه للعب بدوري المحترفين بجدارة ضمن العشرة المؤهلين فنياً وترتيباً وليس تفضيلاً!
* من النقاط الست التي حسبها الرمادي بقيت الثلاث التي تؤكد بقاءه في الأضواء مبكراً
