أيام قليلة تفصلنا عن سباق ريد بُلّ الجوي الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي للسنة الرابعة على التوالي تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وبالتعاون والتنسيق مع هيئة السياحة. وقبل الدخول الى تفاصيل الجولة الأولى من البطولة والمقررة بين العاشر والحادي عشر من الجاري، نستذكر هنا أهم المحطات في عمر السباق:
بدأت حكاية سباقات ريد بُلّ الجوية في العام 2001 بفكرة إقامة سباق مثير خاص برياضة المّحرّكات، ليبصر سباق ريد بُلّ الجوي النور في ذلك العام، ويتطوّر موسما بعد موسم ليصبح بطولة عالمية كبيرة. وفي العام 2001 كان الأمر يقتضي إقامة سباق جوّي يتضمن نخبة لطيارين من حول العالم.
ونجحت الفكرة وكان السباق استعراضيا في السماء في البداية الى أن وصل الأمر مع مرور السنوات الى دخول طيارين أكثر خبرة وأكثر حنكة بالسباقات ليصبح السباق بعد ذلك سباق التحدي والدقة والإثارة وتحوّل بعد مهارة الطيارين الى بطولة عالمية مثيرة وفريدة من نوعها حول العالم، يدور فيها التحدي في السماء ويتطلب دقة ومنافسة على أجزاء من الثانية.
وفي العام 2002 قام طيار مجري بإنهاء التجارب على البوابات الهوائية التي شكلت بعد ذلك مسار السباق. وفي العام 2003 بدات أول بطولة رسمية لريد بُلّ وكان ذلك في النمسا بمشاركة ست طائرات أبهرت ملايين المشاهدين، ما دفع الأمر الى إقامة سباق ثان في المجر ومن بعده انطلقت البطولة الرائعة الى العالم.
وفي العام 2004 حظيت البطولة بثلاث جولات وكانت في كل من مدينة كيمبل في بريطانيا وبودابيست في المجر ورينو في الولايات المتحدة الاميركية، وأخذت توسع من قاعدتها الجماهيرية الى أن وصلت في العام 2005 الى المرور بسبع جولات حول العالم كما حظيت بمشاركة 11 طياراً في العام 2006 وجمعت في نفس العام أربعة ملايين مشاهد حول العالم ليبصر الحلم النور.
