اقتسم العميد النصراوي وفهود زعبيل نقاط لقائهما بحصول كليهما على نقطة واحدة اثر تعادلهما بهدف لكل منهما في لقاء الديربي الذي أقيم بينهما مساء أمس على ملعب إستاد آل مكتوم والذي جاء مثيرا في معظم فتراته لرغبة كل فريق في تحقيق الفوز، وقد بدا النصر بالتهديف بعد 5 دقائق من بداية المباراة عن طريق وليد مراد بضربة رأس رائعة وأدرك اوليفيرا التعادل للوصل من مجهود فردي متميز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وقد جاء الأداء متوازنا بين الفريقين وان كانت السيطرة الميدانية للنصر الذي أهدر لاعبوه العديد من الفرص التي أحسن الدفاع والحارس ماجد ناصر التعامل معها.
وقد شهد الشوط الثاني خشونة زائدة من لاعبي الوصل مما أدى إلى استخراج الحكم البطاقة الصفراء 6 مرات للاعبي الوصل وواحد للنصر مما اثر على الأداء وبهذه النتيجة يكون النصر قد خسر نقطتين مهمتين على أرضه وبين جماهيرة ويكسب الوصل نقطة مهمة وقد ارتفع رصيد النصر إلى 21 نقطة والوصل إلى 22 نقطة.
وجاءت بداية المباراة ساخنة بين الفريقين، حيث بدأ النصر مهاجما من اجل إحراز هدف مبكر يربك صفوف الوصل الذي تكتل في نصف ملعبه مما أعطى الفرصة للاعبي العميد للسيطرة وامتلاك زمام المباراة وبالفعل ابتسمت الأقدار إلى الأزرق بعد 5 دقائق حيث تقدم يوسف موسى ورفع كرة عرضية على رأس وليد مراد الذي تلقي الهدية بتسديدة راسية داخل مرمى ماجد ناصر ليحرز هدفا مبكرا لفريقه، مما زاد من سخونة المباراة وأعطى الثقة للاعبي النصر مما ساهم في تعزيز الهجوم وكاد ريناتو أن يسجل هدفا ثانيا لولا أن كرته علت العارضة بقليل.
أجرى مدرب الوصل زوماريو تعديلا في خطته بعد الهدف النصراوي المبكر حيث تخلى عن حذره ودفاعه بخمسة لاعبين حيث كثف العمل في وسط الملعب وتقدم اوليفيرا إلى جانب العنزي الذي كان يلعب بمفرده مما زاد من خطورة فريقه وبالفعل شكلت الهجمات خطورة على مرمى النصر وكاد طارق درويش أن يسجل هدف التعادل لولا آن سالم عبد الله أنقذ الموقف.
وشعر النصر بالخطورة فبدا يتراجع للخلف من اجل امتصاص الحماس الوصلاوي مع فرض رقابة مشددة على مهاجمي الوصل للحد من خطورتهم مع الاعتماد على الهجمات السريعة من ناحية اليمين حيث شكل ايداهور خطورة بمهاراته وتحركاته، ولعب ريناتو بشكل مميز وقاد هجمات فريقه واهدى هجمة منظمة لوليد مراد الذي سدد مرت كرته بجوار القائم،وتتحول المباراة إلى اللعب المفتوح رغبة من كل فريق إلى إحراز هدف يعزز من مكانته.
وأدرك لاعبو النصر أن أطراف الوصل ليست بالكفاءة العالية فكثفوا هجومهم من الإطراف يمينا ويسارا من خلال ايداهور ويوسف موسى وقاد الهجمات المايسترو ريناتو الذي اهدى كرة إلى يوسف موسى الذي سدد في يد ماجد ناصر، وتسنح فرصة أخرى لريناتو من ضربة حرة سددها بنفسه في يد ماجد ناصر في المقابل كانت الهجمات المرتدة للوصل خطرة.
وشهدت الدقيقة 45 هدفا رائعا للذئب للبرازيلي اوليفيرا حينما استلم الكرة من منصف ملعب النصر من ناحية اليسار ومر من المدافعين جميعا والحارس ووضع الكرة داخل المرمى المرمى محرزا هدف التعادل بجهد فردي رائع ليعيد التوازن لفريقه سواء المعنوي أو الفني..
ومع بداية الشوط الثاني أشرك مدرب النصر لاعبه خالد سبيل بديلا عن يوسف موسى من اجل تعزيز خط وسطه ومشاركة قيدوين بديلا عن محمد إبراهيم الذي شعر بالإرهاق من جراء إصابته وزادت الخطورة النصراوية حيث سدد درويش احمد قوية أنقذها ماجد ناصر الذي يعود وينقذ مرماه من تسديدة لوليد مراد ويحولها إلى ركنية في ضغط نصراوي متواصل من اجل إدراك الفوز.. في المقابل كانت انطلاقات الذئب اوليفيرا خطرة وقد أهدى كرة إلى روجيرو سددها بجوار القائم، رد عليها النصر بتسديدة قوية لايداهور تمر بجوار القائم.
تشهد الدقائق الأخيرة هجوما وصلاويا مكثفا من اجل خطف هدف وتألق سالم عبد الله في إنقاذ مرماه، وفي المقابل كاد وليد مراد أن يخطف الفوز في آخر ثانية لولا أن كرته مرت بجوار القائم مباشرة ليخرج الفريقان حبايب.
العوضي النمر
