* لم يخلط ترشيح نادي الحمرية (درجة ثانية) ليحيى عبدالكريم لخوض انتخابات رئاسة اتحاد كرة القدم أوراق الفوز لهذا المنصب بالتزكية فقط!

* بل نسف «خطة التربيطات» التي سُرّبت مؤخراً باتفاق تقاسم سلطة إدارة هذه اللعبة الشعبية (مجلس الإدارة)، بنسب (4/4/2/1)، بما فيها الرئيس والنائب.

* لأن ما حدث من «مفاجآت» في الترشيحات بعد إعلان إغلاق الباب مساء أمس الأول استوجب إعادة الحسابات مرة أخرى، وإجراء اتصالات جديدة لضمان فوز ممثلي أندية الدرجة الأولى المراد لهم دخول الاتحاد الجديد للدورة المقبلة حتى 2012.

* فقد دخل الجميع الآن في «حسبة برما»، ذلك لأن أندية الدرجة الثانية التي تمتلك (19 صوتاً) داخل الجمعية العمومية من أصل (31 صوتاً) والتي تم تجاهل وزنها!

* قد أصبحت كما قلت من قبل رقماً صعباً لا يمكن تجاوزها بتحديد مرشح واحد فقط بالاسم لتمثيلها داخل المجلس!

* ولا بد من التراضي مع هذه الكتلة المؤثرة بالتوافق معها باختيار وانتخاب ثلاثة أعضاء أكفاء منها على الأقل حتى يحدث توازناً ما وحتى يتسنى لمرشحي أندية الدرجة الأولى المطلوبين النجاح والفوز بالنسبة الأكبر لمقاعد مجلس الإدارة، وإلا تشتت الأصوات ووجد البعض من المهمين خاسرين في النهاية!

* أقول هذا لأن العملية الانتخابية مقتصرة على أعضاء الجمعية العمومية، ولا تجرى عن طريق الاستفتاء الجماهيري بالبريد الإلكتروني أو عبر الرسائل القصيرة (sms) على غرار نجوم اللعبة!

* فبعد الذي حدث من تنافس على منصبي الرئيس ونائبه، وترشيح ثمانية شخصيات من الدرجة الأولى مقابل ثمانية أيضاً من الدرجة الثانية لانتخاب تسعة فقط من بينهم لعضوية المجلس فقد أصبح الغموض يكتنف الموقف!

* فهل ينتج عنه ظهور قائمتين تتصارعان ديمقراطية أم سيتم الإيقاف على قائمة موحدة عادلة لتقاسم الإدارة أم سيُترك الخيار للجمعية العمومية لتقول كلمتها في كل «الأحوال»؟!

كلمات لها إيقاع

* دائماً تأتي المواقف الأصلية من الإداريين المخضرمين، فقد أعجبني موقف أمين سر نادي حتا عبد الرحيم عبيد عندما قام بسحب ترشيحه من الانتخابات لعضوية مجلس الاتحاد لصالح خالد بن فارس، ليكون بديلاً له باسم ناديه، إيماناً منه بأن عودته للاتحاد ولقيادة اللجنة الفنية أفيد منه لكفاءته ولخبرته السابقة.

* منتهى الإيثار بالنفس والنظرة لمصلحة المنتخب.

* ومن لا يعرفون عبدالرحيم جيداً فقد كان أحد الأعضاء التاريخيين في «اللجنة السداسية» التي ترأسها المهندس مطر الطاير وكُلِفت بإعداد دراسة وافية عن أندية دبي «تمخضت عن قيام مجلس دبي الرياضي».

* وهو ذلك «الرحّالة العالمي» الذي يستحق تكريماً لمغامراته من أجل الوطن.

kamaltaha@albayan.ae