* تعقد لجنة الإعداد لانتخابات مجلس إدارة اتحاد كرة القدم اجتماعا برئاسة حمد بن بروك رئيس اللجنة صباح اليوم وذلك لمناقشة القائمة الخاصة بترشيحات مجلس الإدارة الجديد بعد المفاجأة التي أعلن عنها الحارس الدولي السبق يحيى عبد الكريم ممثلا عن نادي الحمرية لمنافسة محمد الرميثي على منصب الرئاسة وهو قرار شجاع يجب أن نبارك مثل هذه الخطوات فقد ولى زمن التزكية وعلينا أن نحدد رؤيتنا في الفترات القادمة سواء لانتخابات الكرة أو بقية الألعاب الأخرى حيث نرفع شعارا جديدا ونترك الشعار القديم وهو (مافي ها البلد غير هذا الولد).. نعم هذا ما يجب أن نفكر فيه بكل صراحة ونترك التزكيات بدون رجعة.

* الرياضة باقية والأشخاص زائلون هو المبدأ الذي يجب أن نتمسك به من أجل الرياضة الإماراتية، فالمؤسسات يجب أن تقوى وان تنال دورها الطبيعي لكي تسابق ونتطلع إلى تحقيق الانتصارات الرياضية لدولتنا في المحافل الدولية والقارية بعد أن أصبحت جزءاً مهما في مسيرة تنمية الشعوب..

فالحوار الهادئ بين الأسرة الواحدة يجب أن يستمر ولا يتوقف، فمثل هذه اللقاءات تزيل الحساسيات بين أفراد الأسرة الرياضية وترفع من مكانتها خاصة عندما يأتي الجميع من اجل هدف واحد هو حبنا وتعلقنا بالرياضة الإماراتية من دون النظر إلى المصالح الخاصة أو أهداف ومنافع شخصية، فإذا توحدت الصفوف ونقيت النوايا صدقوني سنتغلب على الكثير من الأمور التي تقف عثرة في طريق الإصلاح الرياضي إذا استعددنا جيدا ووفرنا الطاقات والهمم لإصلاح المسار للحركة الرياضية التي بدأت تسير نحو اتجاهات أخرى وطريق مسدود وعلى عكس السير.

* استوقفتني هذه الأيام رغبة شبابنا الجدد قبول التحدي وعدم الخوف والتردد فالساحة للجميع ولمن يجد نفسه قادرا على العطاء والعمل برؤية وباستقلالية في الرأي والفكر ولا يقبل بأن (يجر) كالعربة من الخلف وتكون لديه الشجاعة الأدبية ولديه لغة الحوار الهادفة والنقاش الجاد.. فهذه النوعية هي المطلوبة للاتحادات الرياضية، فالمجتمع يتطور وبحاجة إلى قاعدة قوية من الصف الثاني لكي تأخذ دورها واتباع سياسة الحوار المثمر والمفيد للطرفين..

فاتحاد الكره هو الوحيد المستثنى بين الاتحادات الأخرى التي ستدخل معمعة الانتخابات بعد عدة أسابيع وتحديدا يوم 28 مايو.. فقد تابعت الهيئة العامة من خلال اجتماع بين قيادات الهيئة لبحث تصور شكل المرحلة الجديدة من أجل وضع آلية عمل مستقبليه تسير عليها اتحاداتنا الرياضية فنجاح العمل المشترك الهدف هو أن نستمع إلى الأطروحات بروح عاليه لنقلها إلى مجلس إدارة الهيئة العامة الذي أرى حان وقت تغييره عقب التطورات الأخيرة على الصعيد الرسمي وحتى نستطيع الوصول إلى صيغه مناسبة لتصحيح المسار ووضع النقاط على الحروف..

فأهلا بمثل هذه الاجتماعات متمنيا دراسة السلبيات والإيجابيات للتجارب السباقة خاصة ونحن في الفترة المهمة التي تسبق دورة بكين حيث تحددت الرؤية لمصير مؤسسات القطاع الأهلي ويجب تفهم قضايانا برؤيه مصيرية واحده تهدف الارتقاء بالفكر الإداري.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae