نجح راؤول كابتن ريال مدريد مرة أخرى في كسر رقم قياسي آخر في مشواره الكروي معادلاً في ذلك الرقم المسجل باسم النجم الكبير السابق سانتيلانا بينما يبقى الرقم القياسي لكل الأوقات بحوزة الأسطورة الفريدو ديستيفانو.
وراؤول هو صاحب الأفضلية كثيراً لهدافي الريال لكل الأوقات في بطولة كأس أوروبا، وهدفه الذي يحمل الرقم 290 مساء الأحد الماضي في مرمى إشبيلية هو الذي جعله يتساوى مع رقم كارلوس الونزو غونزاليس الشهير بـ «سانتيلانا» المهاجم المرعب مع الريال خلال حقبة السبعينات والثمانينات.
ويحمل ديستيفانو أسطورة حقبة الخمسينات والستينات الرقم القياسي الإجمالي بواقع 307 أهداف، ورغم عدم تعدد مشاركاته الدولية إلا أن اسمه غالباً ما يرد مع كل من بيليه ومارادونا وإذا كسر راؤول مثل هذا الرقم الذي يحمله العظماء فسيضع اسمه بلا شك في ذاكرة التاريخ.
وراؤول تجاوز حقبة إنجازات كل من بوشكاش، هوجو سانشيز، خنتو وإيميليو بوتراجينيو خلال أعوامه الأربعة عشر التي أمضاها مع الريال. أحرز أمير اسبانيا كما يُلقب 202 هدف بالدوري الإسباني و61 هدفاً بدوري أبطال أوروبا، 15 هدفاً في بطولة كأس ملك إسبانيا، 7 أهداف في كل من كأس السوبر الأوروبي وكأس الانتركونتيننتال.
هذا المعدل يُعتبر خارقاً بلا جدال ومفتاحا مؤكدا لإحرازه بقية الأهداف الثمانية عشرة التي تفصله عن نسخ رقم ديستيفانو خلال مشاركته مع الفريق والمنتخب الموسم المقبل.
وينافس راؤول كذلك في قائمة أكثر نجوم الريال مشاركة بعد أن لعب مباراته رقم 648 لناديه أمام إشبيلية، بينما يتصدر القائمة اللاعب السابق مانويل سانشيز بواقع 712 مشاركة وإن كان رقماً قد يبدو بعيد المنال لكن ثلاثة أو أربعة مواسم قد تمكِّنه من كسره.
يقول رامون كالديرون رئيس الريال: «ما يسعدني حقيقة هو سلوك راؤول، فهو لاعب مميز ورمز يُحتذى وكاسر غالبية الأرقام القياسية وينظر إليه بقية زملائه كقائد».
محمد سيف النصر