بالرغم من إدراك فارس الغربية الظفراوي أن مباراته اليوم أمام الكوماندوز الشعباوي التي ستقام على استاد الشعب بالإمارة الباسمة الشارقة ضمن مباريات الافتتاح للأسبوع السابع عشر لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم ستكون مباراة صعبة خاصة بعد خسارة الكوماندوز أمام أبناء عمومتهم الملك الشرقاوي في دربي العاصمة الذي أقيم بينهما يوم الاثنين الماضي وتطلع الشعب لتعويض تلك الخسارة اليوم للعودة للمنافسة على اللقب.. إلى جانب أن الشعب يدخل مباراة اليوم لرد الاعتبار بعد الهزيمة التي لحقت به أمام فرسان الغربية في الأسبوع السادس من الدور الأول بثلاثة أهداف نظيفة..
بالرغم من كل ذلك إلا أن فرسان الغربية يتطلعون اليوم إلى مواصلة عروضهم القوية أمام الشعب لتأكيد طفرتهم وتطورهم وترجمة ذلك بتحقيق نتيجة ايجابية تقربهم من الوصول إلى الرقم 24 الذي يؤهلهم للبقاء مع الأقوياء في دوري الأضواء خاصة بعد العرض القوي الذي قدمه فارس الغربية أمام الوحدة في الجولة الماضية وتم ترجمته بخطف فوز غال وثمين رفع به رصيده إلى 18 نقطة ليحافظ به على مركزه التاسع بفارق خمس نقاط كاملة عن الوحدة وحتا وسبع نقاط كاملة عن الإمارات الثاني عشر والأخير في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة.
وطوى فارس الغربية صفحة مباراته الأخيرة أمام أصحاب السعادة وكثف تدريباته خلال اليومين الماضيين وقبل توجهه إلى الشارقة بالأمس تحت إشراف مدربه المصري القدير الكابتن أيمن الرمادي على طريقة اللعب التي سيلعب بها أمام الكوماندوز اليوم بعد دراسته الدقيقة لمصادر القوة والضعف في الفريق الشعباوي وتلقين لاعبيه واجباتهم كل وفق مركزه.. وكان باديا ارتفاع معنويات جميع اللاعبين وإصرارهم ورغبتهم في تأكيد الجدارة بالفوز الذي حققوه على الكوماندوز في الدور الأول من جانب ومن الجانب الآخر مواصلة حصاد النقاط لرفع رصيدهم للاقتراب من النقطة 24 التي تؤهلهم للبقاء في دوري الأضواء.
ولتحقيق ذلك سيلجأ الكابتن أيمن الرمادي إلى اللعب بنفس الطريقة التي حفظها اللاعبون واتقنوا تطبيقها بشقيها الدفاعي والهجومي بتكثيف دفاعاتهم أمام مرماهم مع إحكام الرقابة على مفاتيح اللعب ومصادر الخطورة في الفريق الشعباوي الممثلة في المحترفين الإيرانيين على سامراه ومهر زاد معدنجي متصدر قائمة الهدافين في الدوري عن طريق المساكين المتألقين مهند العنزي وجمعة خاطر ومن خلفهما صمام الأمان المغربي أمين الرباطى ليبرو الفريق المميز بقوة أدائه وديناميكيته في الدفاع والمتابعة الهجومية إلى جانب المساندة من ظهيري الجنب محمد علي عمر واكبر جاسم واللذين يشكلان خط الدفاع الأخير أمام حارس المرمي المتألق عبد الباسط محمد الذي عاد إلى مستواه ونجوميته..
مع تأخر لاعبي الوسط يعقوب يوسف ومحمد سالم واكبر بور وأمامهم نجم النجوم محمد عمر والمحترف الغاني ادريسيو الذين يشكلون خط الدفاع الأول للفريق الظفراوى. وفي الهجوم الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة عن طريق محمد عمر وادريسيو وخلفهما المايسترو محمد عمر مع المساندة الهجومية عن طريق ظهير الجنب الأيسر محمد علي عمر ومن العمق عن طريق اكبر بور لتشكل تلك الطريقة التي من حيث الشكل 5-3-2 شبكات دفاعية عنكبوتيه تتحول في الهجوم إلى محاور طولية في العمق والأجناب ما يحدث ذلك خلخلة في صفوف الفريق المنافس. عموما يتوقف نجاح تطبيق تلك الطريقة على الحالة النفسية والمزاجية للاعبين وتحركاتهم وانتشارهم في الملعب بدون كرة لتسهيل مهمة اللاعب زميلهم المستحوذ على الكرة.
تشكيلة الظفرة
عبد الباسط محمد في حراسة المرمي، وفي خط الظهر من اليسار إلى اليمين محمد علي عمر- مهند سالم - أمين الرباطى- جمعة خاطر- وجاسم أكبر، وفي الوسط: غريب حارب - يعقوب يوسف - اكبر بور- ومحمد سالم، وفي الهجوم محمد عمر- وادريسيو - نصيب اسحق.
أحمد عمران: ثقتنا كبيرة في لاعبينا
أكد احمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة المشرف على الفريق الأول لكرة القدم بالنادي أن ثقة مجلس إدارة النادي كبيرة في اللاعبين وأنهم قادرون على الحفاظ على تطورهم واثبات وجودهم لاستمرارية اكتساب الاحترام الذي حصلوا عليه من جميع الأندية على ضوء عروضهم القوية وترجمة ذلك بتحقيق نتيجة ايجابية أمام الشعب اليوم لتأكيد جدارتهم بالفوز الذي حققوه في الدور الأول من جانب ومن الجانب الآخر مواصلة حصادهم لنقاط التي تؤهلهم لتأكيد جدارتهم بالبقاء في دوري الأضواء وأحقيتهم في المشاركة في دوري المحترفين الذي أكمل النادي تجهيزاته للمشاركة وفق متطلبات لجنة الاحتراف.
أيمن الرمادي: المباراة صعبة
من جانبه أكد الكابتن أيمن الرمادي أن مباراة الشعب اليوم ستكون غاية في الصعوبة خاصة أن الشعب خسر مباراته السابقة أمام الشارقة في مباراة دربي الإمارة الباسمة ومثل هذه المباريات ليست مقياسا للحكم على مستوى الفريق لحساسيتها وخصوصيتها ورغبة كل فريق في تأكيد زعامته وعلي ذلك من الخطأ تقييم فريق الشعب على أدائه في هذه المباراة.
واستطرد الكابتن أيمن الرمادي انه حرص على التأكيد على لاعبيه أن فوزهم على الوحدة خطوة على الطريق وليس نهاية المشوار فالدوري مازال طويلا ولم يتم حسم الموقف سواء في المؤخرة أو القمة ولذلك لابد من الأداء الجدي الرجولي في جميع المباريات لإثبات الجدارة وتأكيد الاحترام الذي اكتسبه الفريق من الأندية الأخرى..وأشار الكابتن الرمادي أن جميع اللاعبين معنوياتهم مرتفعة وجاهزين للمباراة مما يجعله ذلك في حيرة في وضع التشكيلة خاصة بعد اكتمال شفاء نصيب اسحق وجاهزية غريب حارب وجميع اللاعبين.
مؤنس برهان
