وسط حالة معنوية عالية أدى فريق الشارقة الأول لكرة القدم مرانه الأساسي مساء أمس تحت قيادة المدير الفني للفريق وجدي الصيد استعداداً لمواجهة العين في أصعب مباريات الفريق في إطار مباريات الجولة السابعة عشرة لدوري اتصالات.
الفريق يخوض تدريباته في ظل حالة من النشوة التي خرج بها بعد الفوز العريض على الشعب برباعية وتقديم مباراة فنية تكتيكية رائعة أعادت له هيبته في زعامة الإمارة الباسمة.
تعديلات في التشكيل
وفي غمار الإعداد للقاء العين قد يشهد فريق الشارقة إدخال بعض التغييرات الاضطرارية على تشكيلة الفريق قبل اللقاء بسبب الإصابات التي أصابت اللاعبين خلال مباراة الشعب وأهمهم قصي منير الذي أصيب خلال اللقاء ولم يستطع ان يكمل المباراة، وأغلب الظن أن يتم الدفع بأحمد ضياء كلاعب ارتكاز ثان بجوار نواف مبارك بديلاً لقصي منير، وربما يكون هذا التغيير مؤثرا في الفريق لقوة قصي وخبرته الطويلة في مركز لاعب الارتكاز، إلا أن وجود البدائل الكثيرة لدى وجدي الصيد قد تجعله مطمئنا بعض الشيء، وسوف تكشف الساعات القليلة المقبلة عن إمكانية إلحاق قصي باللقاء من عدمه.
وسوف يستمر غياب موسى حطب عن مباريات الفريق للمباراة الثالثة على التوالي ولن يشارك في مباراة الغد خاصة وانه مازال يخضع للتدريبات العلاجية تحت إشراف طبيب الفريق ماهر حفيظي، وفضل الجهاز الفني عدم استعجال عودة اللاعب حتى لا يخسره بسرعة ايضاً خاصة وان الدوري سيتوقف مرة اخرى اسبوعين آخرين بعد انتهاء الجولة السابعة عشرة وهي فترة كافية لعودة المصابين وتأهيليهم فنياً وبدنياً.
ليتم الاستقرار على مجموعة خط الظهر بوجود فايز ومشعل في قلب الدفاع وعلى اليسار عبدالله سهيل العائد بقوة الى مستواه العالي وتقديمه مباريات قوية وعالية المستوى وأيضاً الظهير الأيمن خميس احمد أحد الرئات التي يتنفس بها الفريق دفاعاً وهجوماً.
عودة الكاس
اللقاء قد يشهد أيضاً جديدا بحيث يعود سعيد الكاس إلى اللعب من بداية اللقاء على ان يعود شجاعي إلى وسط الملعب مع العنبري كصانعي لعب، وستكون عودة الكاس على حساب المنصوري في الوسط الذي سيترك مكانه بطبيعة الحال لشجاعي الذي يعود لمركزه الأساسي.
وهذه الحركة التكتيكية التي تواجدت في الفريق كان الهدف منها هو ارباك المنافسين وايضاً التعامل مع الفريق ومبارياته بحسب ظروف كل مباراة، والسعي الى الخروج من كل مباراة بأفضل النتائج الممكنة.
محمد نبيل
