أشاد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بافتتاح القسم العربي في معرض آرت باريس الدولي. وأكد أهمية ما يمثله هذا الافتتاح الذي ضم لهذا العام أعمال ثلاثة من الفنانين الإماراتيين من بين أكثر من 19 فناناً تشكيلياً عربياً الأمر الذي يشكل خطوة هامة نحو الترويج للإبداعات الإماراتية في أهم المحافل الفنية الأوروبية والعالمية.
ونوه المزروعي بالدعم الكبير الذي يقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للحركة الثقافية في أبوظبي ودولة الإمارات وخاصة رعاية سموه الكريمة لمعرض الفن الحديث والمعاصر في العاصمة الإماراتية «آرت باريس ـ أبوظبي» والذي تقام دورته القادمة في أبوظبي في نوفمبر 2008 على إثر النجاح الكبير الذي حققه المعرض في دورته الأولى العام الماضي بمشاركة 3000 عمل فني مثلت كافة المدارس والتيارات الفنية الحديثة والمعاصرة في الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي.
وبات آرت باريس ـ أبوظبي أحد أهم الفعاليات الثقافية والفنية الفريدة من نوعها التي تنظم في الإمارات والمنطقة وشهد إقبالاً كبيراً على شراء واقتناء الأعمال الفنية من قبل متذوقي الفن المعاصر والمهتمين وعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة حيث بلغت قيمة مبيعات المعرض حوالي 60 مليون درهم إماراتي فيما قصد المعرض أكثر من 10 آلاف زائر من عشاق الفن التشكيلي وجامعي الأعمال الفنية.
وأوضح المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن معرض آرت باريس أبوظبي يمثل جزءا من الجهود التي تقوم بها حكومة أبوظبي من أجل الارتقاء بالوعي الفني والثقافي والذي يتماشى مع الخطة الاستراتيجية لدعم موقع أبوظبي كمركز للفنون والثقافة في المنطقة.
ويهدف معرض آرت باريس ـ أبوظبي إلى تعزيز الروابط الثقافية بين أوروبا والشرق الأوسط وإتاحة الفرصة للفنانين في العالم العربي للتفاعل والتواصل وتكوين العلاقات مع الخبراء العالميين في الحقل الفني إضافة إلى إنعاش القطاعات الفنية والثقافية في الشرق الأوسط من خلال برنامج خاص للفعاليات والأنشطة بما فيها المعارض والندوات وورش العمل والدورات التعليمية والجولات الخاصة للمعارض الفنية المحلية والمؤسسات الفنية والثقافية.

