* قال مدرب الظفرة أيمن الرمادي انه يحتاج الى (6 نقاط) فقط حتى يتسنى لفريقه البقاء في الدرجة الأولى!!

* إذا استطاع أن ينتزع هذه النقاط مبكراً من فوزين يحققهما في المباراتين المقبلتين على التوالي سيطمئن قلبه، وسيلعب باقي المباريات الاربع المتبقية من اجل الشهرة وتقديم نفسه ايضاً كمدرب ناجح، ويكفيه الدخول باسم «الرمادي» في بورصة المدربين بسعر جديد تتنافس عليه أندية المنطقة وليس اندية الدرجة الثانية الإماراتية.

* والآن وبعد فوز الظفرة على الوحدة للمرة الثانية اياباً بنفس نتيجة الذهاب (3 /2) محتلاً المركز التاسع برصيد (18) نقطة وبفارق خمس نقاط عن منافسيه ادناه الوحدة في المركز العاشر وحتا في المركز الحادي عشر برصيد متساوٍ (13) نقطة لكل منهما تبدو فرصته في البقاء مواتية اكثر.. بل تقدمه الى الامام صار ممكناً طالما هناك 18 نقطة في انتظاره.

* ولن يعجز عن حسم امر بقاء الفريق مبكراً ايضاً اذا ما لعب بنفس الطريقة.. المسؤولية التي يخوض بها لاعبوه المباريات.

* فهم لا يخشون من سيقابلون آجلاً ام عاجلاً بدليل انهم بعد «إفاقة» الوحداوية امام السد القطري آسيوياً، لم يرشحهم احد من الخبراء بإمكانية تخطيهم للعنابي، ولكنهم اكدوا تفوقهم عليه ان فوزهم عليه في مباراة الذهاب باستاد آل نهيان لم يكن من ضربة حظ ولم يأت من فراغ.

* بل تحقق بنفس طريقة اللعب التي ابتدعها لهم الرمادي وهي (3 /4 /1 /2) هكذا انتشروا في الملعب ملتزمين بالشقين الدفاع والهجومي وبالسيطرة على الوسط وباحكام الرقابة اللصيقة على المهاجمين اسماعيل مطر ومحمد الشحي.

* واذا كان انضمام اللاعب الكبير محمد عمر الى مهاجمي الظفرة قد دعم هذا الخط الامامي بخبرته وخطورته فإن استخدام الرمادي له كورقة رابحة في هذا الظرف الذي يحتاج فيه الفريق الى اهداف .. وفوز ..ونقاط فقد صادف ذلك هوى كابتن «ابطال الخليج» السابق الذي ما فتئ يسجل الهدف وراء الهدف منذ مشاركته وكأنه «نجم اجنبي محترف» وليس شقيق زاهر الذي نعرفه!

كلمات لها ايقاع

* التحية لفرسان الغربية وهم يصرون على البقاء في الدرجة الأولى عل وعسى تشملهم قائمة اندية دوري المحترفين بعد احتلالهم مركزاً وسطاً وليس بطريقة التفضيل وفقاً للمعايير الآسيوية.

* والتحية موصولة ايضاً للمدرب «الجنتلمان» ايمن الرمادي.. لجهده المقدر ولأناقته التي تخطى بها المدربين الاجانب، وخطابه الإعلامي الواعي المتزن.

kamaltaha@albayan.ae