* يترقب الشارع الرياضي موعد بدء الانتخابات للاتحادات الرياضية عقب الإعلان عن اليوم الأخير لإغلاق باب الترشيح لانتخابات اتحاد الكرة اليوم على ضوء الاتصالات والمشاورات التي تمت سواء من حيث التربيطات أو التعليمات..

واليوم تعقد اللجنة الرياضية المنبثقة عن مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماعها الرابع برئاسة أحمد الفردان لمناقشة أهم بند وهو دراسة آلية تشكيل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية للدورة المقبلة 2008 وحتى 2012 بما يتواكب مع مستجدات الساحة الرياضية.

ويطّلع أعضاء اللجنة في اجتماعاتهم على التعديلات التي أدخلت على اللائحة التفصيلية (التفسيرية) للإجازات والمهمات الرياضية ودراسة التعديلات التي أدخلت على نموذج الشروط والمعايير لإشهار الأندية والاتحادات الرياضية ..

ونرى بأن المهمة تحتاج إلى أن نبدأ من أين انتهت المجالس السابقة لكي نكسب عنصر الزمن والوقت الذي أضعناه خلال المرحلة الماضية، وباختصار نقول إن دور الهيئة في التجربة السابقة لم يكن واضحا فالأداء كان مقبولا بسبب عدم وجود أهداف استراتيجية وتعرضت المؤسسة إلى انتقادات عديدة لابد من دراستها.

* نحن في مرحلة جديدة ولابد أن نضع الأولوية والاهتمام لهذا الجهاز الحكومي ولا يكون بعيدا حتى عن انتخابات (الكرة) ولو من باب العلم والاستشارة وليس التدخل الإشرافي، حيث تمنعها القوانين الدولية، فلابد من الأعضاء القادمين إن يدركوا أهمية المؤسسة وان يعطوا وقتا لها ولا يكتفون بحضور الاجتماعات والمناسبات حتى نستطيع أن نبني الهرم الإداري بشكله الصحيح.

ولا يتأثر ولا يتراجع في القرارات المصيرية المرتبطة بواقع العمل الإداري في الرياضة الإماراتية التي أصبحت تعاني خللا ونقصا في الفكر الإداري ولاحظوا معي كيف نفكر في تنسيقنا لانتخابات الكرة، بصراحة الشيء الذي لفت انتباهي هو تقديم الرئيس محمد الرميثي لبرنامجه الانتخابي بصورة حضارية وهو ما دعونا إليه من قبل ونؤكد عليه دائما وابداً لأننا نريد أشخاصاً لديهم رؤية وليس تعليمات وتوجهات يسير ورآها!

* نحن مع تقوية دور المؤسسة وإلغاء الاجتهادات الشخصية فضمان نجاح أي عمل متعلق بالنظام المدعوم بالعمل المؤسساتي، فالجهات الدولية بدأت تعيد النظر عن ما مضى من عهود سابقة والتوجه القوي الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم بضرورة أن تلتزم الاتحادات الكروية في العالم بما فيها دول الخليج بالانتخابات، وان يتم انتخاب كل الاتحادات فالتجربة التي نحن مقبلون عليها تستحق الدعم والتأييد بعيدا عن المجاملات والضغوط..

ننتظر الكثير بتعديل قوانين الرياضة نحو الأمثل وهدفنا المصلحة العامة بعيدا عن الضرب تحت الحزام لكي نتغلب على العقبات بالمرونة وإيجاد مفاتيح جديدة للانتخابات التي نرى ان الوقت مناسبا لتصحيح الأوضاع الخاطئة، لكي نضمن قوة التشكيلات في الهيئات المرتقبة خاصة إذا جاء الأعضاء (العمليون) وليس أصحاب المصالح والمنافع لضمان استمرارية المؤسسة في التغيير القادم .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae