مهرجان كروي كبير عاشته الكرة القطرية مساء أول من أمس في اليوم الختامي لدوري 2008 سواء على مستوى الدرجة الأولى أو الثانية.
حيث تم تتويج وتكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في الدرجتين وفي مقدمتهم الغرافة بطل دوري المحترفين، وفريق الجيش بطل الدرجة الثانية وكذلك الخريطيات وصيف الدرجة الثانية والصاعد من جديد لدوري الدرجة الثانية بدلا من الجيش الذي شارك هذا الموسم للمرة الأولى وحقق الفوز باللقب ولم يصعد إلى دوري المحترفين بقرار من اتحاد الكرة سواء بالنسبة له أو لفريق الشرطة واللذين سيستمر بقاؤهما في دوري الدرجة الثانية الموسم المقبل فقط حتى لو فاز أحدهما باللقب، وسيبدأ صعودهما لدوري المحترفين اعتبارا من موسم 2010.
في اليوم الأخير لدوري 2008 كانت الفرحة كبيرة حيث تحول استاد سحيم بن حمد بنادي قطر إلى مهرجان ومسرح كبير، فقد تم تتويج أبطال الدرجة الثانية بين شوطي المباراة الأخيرة لدوري المحترفين التي جمعت الغرافة والريان، وشهد الملعب فرحة مزدوجة، الأولى بفوز الجيش بدوري الدرجة الثانية، والفرحة الثانية للخريطيات بصعوده للمرة الثانية إلى دوري المحترفين وكانت المرة الأولى موسم 2005.
وعقب المباراة كانت الفرحة الأكبر بتتويج الغرافة بطلا للدوري للمرة الخامسة في تاريخه، وقد كانت الفرحة فرحتين الأولى بالفوز الذي حققه الفريق على الريان 4-2 وهو أول فوز منذ فترة طويلة بعد أن تلقى الفريق عدة خسائر اثر ضمانه الفوز بالدوري وعدم اهتمامه بباقي المباريات، إضافة إلى عدم تحقيقه أي فوز حتى الآن في دوري أبطال آسيا بتعادله مرتين مع اربيل العراقي وبختاكور الاوزباكي.
ووضح إصرار الغرافة على الفوز في يوم تتويجه وهو ما وضح من خلال إشراك البرازيلي باكيتا ليونس محمود في نهاية الشوط الثاني والذي نجح في تحويل التعادل إلى فوز، وسجل أهداف الغرافة فوزي بشير وكليمرسون وعثمان العساس ويونس محمود، وسجل هدفي الريان على مجبل وسعود خميس.
وأسفرت باقي المباريات عن انتصارات معنوية لفرق وانتصارات مهمة لفرق اخرى، فقد حقق العربي الفوز على منافسه اللدود السد 3-1 وسجل اهداف العربي بيسكو (هدفين) وبات موسيلي، وسجل للسد جون بول، وفعل السد المستحيل في الشوط الثاني من اجل تعديل النتيجة ودفع مدربه حسن حرمة الله بثلاثة مهاجمين هم تينوريو وماجد محمد وحسن الهيدوس دون جدوى.
وخرج الخور أكثر المستفيدين في الجولة الأخيرة بفوزه على الوكرة 2-1 حيث تقدم من المركز التاسع وقبل الأخير إلى المركز السابع ومن المثير في الامر ان الخور كان المرشح الأول للهبوط ونجا في الأسابيع الأخيرة بعد أن اسند المهمة لمدربه الأسبق الفرنسي لوزانو واستبدل محترفيه وضم بدلا منهم لاعبين مميزين أبرزهما على الإطلاق العراقي هوار ملا محمد، بينما تراجع الوكرة بخسارته من السابع إلى التاسع وقبل الأخير بفارق الأهداف عن السيلية، وسجل للخور السيد عدنان ومجدي صديق، وللوكرة عادل رمزي.
وحقق السيلية فوزا معنويا على الشمال الهابط إلى الدرجة الثانية 3-صفر وسجل الأهداف مهاجماه الجديدان البرازيلي ويليام والكاميروني ايمانويل، إلى جانب العماني احمد حديد.
وأخيراً حقق قطر فوزاً معنوياً على أم صلال بهدف للاشيء سجله محمد عمر، وهذه هي الخسارة الأولى لأم صلال منذ 11 مباراة.
الدوحة ـ بلال قناوي

