في «بورصة المدربين» نقدم لكم ملخصاً لأداء الفرق خلال الجولة الماضية من عمر دورينا، ونحن على يقين تام أن عوامل النجاح والفشل لا تقتصر فقط على مستوى المدرب ولكن ولأننا نؤمن أيضاً أن الأعين تتجه مباشرة إلى مدرب الفريق في الحالتين كونه الحلقة الأضعف إذا ما أرادت إدارات الأندية الخروج من مأزق النتائج السلبية، وأول من يحمل على الأكتاف في حالة تحقيق النصر، فكانت لنا هذه الوقفة مع أداء المدربين ونسبة جمع النقاط من أصل المتاح منذ تسلمهم مهام التدريب.
أبرز سمات جولتنا السادسة عشرة في دوري اتصالات كان اختراق سهم سيريزو لحاجز الثلاثين من النقاط حيث وصل بفريقه المتصدر لجدول الترتيب منذ الجولة الأولى للنقطة 32 بعد فوزه الأخير على غريمه النصر في المباراة التي مثلت للفريق «ارتدادا» حقيقيا بعد أن تعرض مؤشر الفريق لهبوط حاد في الجولات الماضية فكان الانتصار في وقته بعد أن قامت بقية الفرق بواجبها تجاه المتصدر الأخضر وأحسنت خدمته.
ميزة أخرى لابد أن نشير إليها وهي تعرض البنزرتي ولوكا مدربا الشعب والنصر معا للخسارة الأولى لهما منذ توليهما مهام تدريب فريقيهما، كما أن مدرب الشارقة التونسي وجدي الصيد تولى مهام «المتتاليات» وتسلم من سابقيه مهام تحقيق العلامة الكاملة في دورينا بعد أن حقق فوزه الثالث على التوالي على حساب خصمه الشعب في الديربي الشهير فضرب سربا من العصافير بحجر واحد فبعد الفوز المثير والكبير على الجار والغريم كانت المعنويات بأعلى ما يكون واقتحم مع فريقه مقدمة الدوري وبات أحد أهم الفرق المرشحة لنيل اللقب.
أما عن أهل المؤخرة فكان المشهد مؤسفا، حيث تعرض أحمد عبد الحليم مدرب الوحدة للخسارة الثانية على التوالي وانخفض المؤشر بقوة رغم التحسن النسبي في الأداء إلا أن «الرمادي» حقق المعادلة الصعبة وقهر أصحاب السعادة وجعل موقفهم غاية في الحرج خاصة وأن الجولات المقبلة لن تفرق بين الكبير والصغير في صراع القمة والقاع.
وعن أحوال أهل القاع أيضاً نجد الموقف قد تأزم تماما مع الإمارات الذي يقبع في المركز الأخير بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق على يد الوصل، علماً بأن اتساع الفارق بين الظفرة والفرق التي تليه في الترتيب يجعل صراع الهبوط أقرب بأن يكون ثلاثيا بين حتا والوحدة والإمارات!
بقي أن نذكر الجميع بأن «بورصة» الجولة الماضية لم يتم عرضها بسبب عدم اكتمال «النصاب» اللازم وذلك لغياب أربعة مدربين بسبب تأجيل مباراتي الوحدة والشعب والأهلي والوصل للمشاركة الآسيوية.
الشباب
المدرب: انطونيو سيريزو
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 32 نقطة
النسبة من النقاط المتاحة: 32 من أصل 48
النسبة المئوية: 6 .66 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 2 .2
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الأول
الجزيرة
الاسم: لازلو بولوني
الدولة: رومانيا
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 28
النسبة من النقاط المتاحة: 28 من أصل 48
النسبة المئوية: 3 .58 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 7 .1
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثاني
الشارقة
الاسم: وجدي الصيد
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع عشر أمام الوحدة
عدد النقاط المكتسبة: 9
النسبة من النقاط المتاحة: 9 من أصل 9
النسبة المئوية: 100 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : لا يوجد
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: الثالث
الشعب
الاسم: لطفي البنزرتي
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع السابع أمام الشباب
عدد النقاط المكتسبة: 18 نقطة
النسبة من النقاط المتاحة: 18 من أصل 27
النسبة المئوية: 6 .66 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 4 .8
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الرابع
ملاحظة: لديه مباراة مؤجلة أمام الوحدة
الأهلي
الاسم: إيفان هيشيك
الدولة: التشيك
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الشارقة
عدد النقاط المكتسبة 17
النسبة من النقاط المتاحة: 17 من أصل 24
النسبة المئوية: 8 .70 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 3 .5
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الخامس
ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الوصل
الاسم: وينفريد شايفر
الدولة: ألمانيا
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام الإمارات
عدد النقاط المكتسبة: 14
النسبة من النقاط المتاحة: 14 من أصل 27
النسبة المئوية: 8 .51 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 6
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: السادس
الوصل
الاسم: زي ماريو
الدولة: البرازيل
تسلم المهمة: بداية الموسم
عدد النقاط المكتسبة: 21
النسبة من النقاط المتاحة: 21 من أصل 45
النسبة المئوية: 8 .42 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية :+ 8 .3
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: السابع
ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الأهلي
النصر
الاسم: لوكا
الدولة: كرواتيا
تسلم المهمة: الأسبوع العاشر أمام الأهلي
عدد النقاط المكتسبة: 14
النسبة من النقاط المتاحة: 14 من أصل 21
النسبة المئوية: 6 .66 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 1 .11
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثامن
الظفرة
الاسم: أيمن الرمادي
الدولة: مصر
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع أمام النصر
عدد النقاط المكتسبة: 18
النسبة من النقاط المتاحة: 18 من أصل 39
النسبة المئوية: 1 .46 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : + 5 .4
المؤشر حسب آخر مباراة: مرتفع
المركز في جدول الترتيب: التاسع
الوحدة
الاسم: أحمد عبد الحليم
الدولة: مصر
تسلم المهمة: الأسبوع الرابع عشر أمام الشارقة
عدد النقاط المكتسبة: 0
النسبة من النقاط المتاحة: 0 من أصل 6
النسبة المئوية: 0 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : لا يوجد
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: العاشر
ملاحظه: لديه مباراة مؤجلة أمام الشعب
حتا
الاسم: ابراهيم قاسم بور
الدولة: ايران
تسلم المهمة: الأسبوع السادس عشر أمام العين
عدد النقاط المكتسبة: 0
النسبة من النقاط المتاحة: 0 من أصل 3
النسبة المئوية: 0 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : لا يوجد
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الحادي عشر
الإمارات
الاسم: سفيان حيدوسي
الدولة: تونس
تسلم المهمة: الأسبوع الثامن أمام العين
عدد النقاط المكتسبة: 7
النسبة من النقاط المتاحة: 7 من أصل 27
النسبة المئوية: 5 .28 %
فرق النسبة عن الجولة الماضية : - 2 .3
المؤشر حسب آخر مباراة: منخفض
المركز في جدول الترتيب: الثاني عشر
قراءات عامة
ـ نجح سيريزو ولاعبو الجوارح باقتناص أثمن النقاط كما أسماها بعض محبي الأخضر المتصدر، حيث جاءت بعد سلسلة من النتائج السلبية للفريق والتي كادت أن تفقده الصدارة ولكن اللعب من أجل الفوز فقط هو الشعار الذي لعب به سيريزو وحقق مبتغاه.
ـ بولوني لم يحسن استغلال عامل الأرض والجمهور كما أن اللعب بدون قلب الدفاع راشد عبد الرحمن أثر نسبياً على الفريق ولكن هذا لم يشفع له خسارة نقطتين ثمينتين على أرضه في مشوار اللقب.
ـ قفز التونسي وجدي الصيد بفريقه الشارقة إلى المركز الثالث لأول مرة هذا الموسم بعد أن حقق ثلاثة انتصارات في آخر ثلاث مباريات جعلته أحد فرسان المنافسة على اللقب بجدارة وربما منحه بعض الأسماء في تشكيلته مزيداً من الثقة هو سبب نجاحه مع الأبيض.
ـ تراجع البنزرتي للمركز الرابع بعد أن تعرض للخسارة الأولى منذ توليه مهمة قيادة الكوماندوز وكانت خسارة قاسية سببها التوتر الذي أصاب اللاعبين نتيجة صراع «الديربي» فمن تمكن من السيطرة على لاعبيه لمعرفته بحساسية هذا اللقاء «صعد» والآخر «هبط».
ـ الحال لدى هيشيك الأهلي كما هو عند بولوني الجزيرة رغم أن الأهلي انتزع نقطة من «خيوط العنكبوت» وعاد بها إلا أن بحساب صراع القمة والبطولة فإن النقطة بلا شك لا تكفي!
ـ تقدم الألماني شايفر بالزعيم إلى مراكز متقدمة وأصبح لا مانع لدى محبي البنفسجي التفكير في المنافسة على البطولة فالفارق أصبح 8 نقاط مع المتصدر والمتبقي 18 نقطة ولكن الأهم من هذا كله أن العين عاد لموقعه الطبيعي أو على الأقل ترك مكانه الذي لا يليق به!
ـ نجح زي ماريو في اختراق حاجز العشرين نقطة بعد فوزه العريض على الخصم العنيد رغم أنه بدأ المباراة بمغامرة في التشكيلة تركت علامات تعجب لدى البعض في الوهلة الأولى ولكن مع صافرة النهاية صفق له الجميع بحرارة.
ـ الخسارة الأولى لمدرب النصر لوكا جاءت على يد المتصدر وهذا ما خفف من ألم الهزيمة لدى العميد ولاعبيه كما أنها جاءت في الثواني الأخيرة من عمر اللقاء ولكن غياب الجوهرة محمد إبراهيم كان بلا شك مؤثرا في تشكيلة لوكا أمام الشباب.
ـ استطاع «الرمادي» حسم صراع أهل المؤخرة لصالحه وذلك بعد أن رفض الاستسلام هو وتلاميذه للوحدة ومكانته بين الفرق فتعاملوا مع المباراة بواقعية وحتى الرمق الأخير الذي جاء به هدف الفوز والنقطة 18!
ـ لا أحد يعرف ما سر تراجع الوحدة فلا يمكن لوم المصري أحمد عبد الحليم مدرب الفريق الذي فشل في ثاني تجربة «محلية» له مع الفريق، فنتائج الوحدة في تدهور واضح منذ انطلاق الموسم والمركز قبل الأخير «مكرر» وضع لا يليق بأصحاب السعادة!
ـ لم تكن خسارة قاسية إذا نظرنا لخصمه ولكن الظرف الذي يمر به فريق حتا لا يحتمل خسارة مزيد من النقاط لذلك فإن العمل شاق في طريق الإيراني قاسم بور ولكن يفترض أنه يعرف فريقه جيداً وعليه إيجاد مخرج لمأزق الإعصار.
ـ خسارة ثقيلة تلك التي تعرض لها الإمارات أمام الوصل ولم يجد الحيدوسي أي طريقة لوقف الهجوم الأصفر على مرماه سوى بتلقي الصدمات تباعا حتى اعترف أخيرا أن موقف فريقه في البقاء صعب!
إعداد: مالك عبد الكريم
