يغلق في الثامنة من مساء اليوم باب الترشيح لانتخابات مجلس إدارة اتحاد الكرة بعد فترة تلقي ترشيح الأندية استمرت شهرين تقدم خلالها 16 مرشحا لمنصب الرئيس والنائب والعضوية، وذلك حتى نهاية الدوام الصباحي لعمل الاتحاد أمس وينتظر أن يتزايد العدد خلال الساعات التي تسبق غلق باب تلقي الترشيح حيث تقوم بعض الأندية بالتقدم بأسماء مرشحيها خاصة الأندية الكبرى التي انتظرت حتى الساعات الأخيرة لمعرفة التوجه العام للعملية الانتخابية ومن ثم تحديد أسماء مرشحيها.
وعلم «البيان الرياضي» أن خالد بن فارس الذي يعد من ابرز المرشحين للمجلس الجديد والمرشح لتولي رئاسة اللجنة الفنية وفق التكهنات لخبرته الكبيرة وانجازاته التي لا تنسي قد اعتذر عن عدم الترشيح للانتخابات دون أن يذكر الأسباب وان كان قرار نادي الشباب بعدم ترشيحه يعد سببا جوهريا في قراره لأنه من الصعب عليه أدبيا الترشح عن ناد آخر.. كما اعتذر خالد بن مجرن الذي قيل ان النصر سوف يرشحه للانتخابات وبرر السبب إلى قلة الوقت لديه. كما علمنا أن الرؤية لم تتبلور بالنسبة إلى ترشيح ناديي الإمارات ومسافي حيث كان هناك ترشيح سابق لعدنان الزعابي وغانم احمد غانم واليوم سوف تتح الرؤية بشأنهما وان كانت التكهنات تشير إلى عدم رغبة غانم احمد في الترشيح للدورة الجديدة.
الرميثي رئيساً
لم يتقدم احد لمنافسة محمد خلفان الرميثي الذي تقدم ناديه العين بترشيحه لمنصب الرئيس ومن المنتظر أن يعلن اليوم عن فوزه بالتذكية خاصة وانه من الشخصيات الرياضية التي تحظي باحترام وتقدير الجميع من خلال خبراته المتراكمة في هذا المجال وله برنامج انتخابي طموح يهدف إلى الارتقاء بكرة الإمارات ومنتخباتها الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
مفاجآت النائب
يبدو أن منصب نائب الرئيس سيكون الصراع عليه ساخنا حيث تقدم للترشيح بشكل رسمي سعيد عبد الغفار مرشحا عن نادي الشباب وتقدم على احمد الشريف الزعابي عن نادي الجزيرة الحمراء وكانت المفاجأة من خلال تقدم نادي الحمرية بترشيح يحيى عبد الكريم لنفس المنصب مما جعل الصراع ساخنا ومثيرا وربما يتم تغير كافة الحسابات والتوقعات السابقة نظراً لما يحظي به المرشحون من مكانة رياضية وخبرات إدارية قادرة على ترجيح كفتهم..وبالتأكيد سيكون الصراع قويا على شغل هذا المنصب الذي سيكون على مرشحة بذل جهد كبير من اجل ضمان الحصول على اكبر عدد من الأصوات التي تؤمن له تحقيق الفوز.
صراع العضوية
ترشيح الأندية لمنصب العضوية يحظى بحسابات معقدة نظرا لتزايد عدد المرشحين بما يفوق العدد المطلوب وهو تسعة أعضاء فقط مما يعني أن نصف عدد المرشحين لن يتمكن من تحقيق الفوز ومن هنا تكمن صعوبة العملية الانتخابية وقد ترشح للعضوية حسب أولوية التقدم كل من : خلفان الدرمكي (الاتحاد)، محمد سعيد النعيمي (عجمان)، راشد الزعابي (الوحدة)، عبد الكريم محمد عبد الرحمن (العربي)، محمد عبد العزيز جاسم(الشارقة)، عبد الله سالم الكثيري (بني ياس)، عدنان الطلياني (الشعب)، ناصر اليماحي (الفجيرة)، محمد سالم السكار النعيمي (رأس الخيمة)، احمد علي الديباني (الجزيرة الحمراء)، عبد الرحيم عبيد عبد الله (حتا)، يونس خوري (الجزيرة) راشد بالهلي (دبي). ولا تزال الأسماء مرشحة للزيادة من خلال تقدم الأندية بأسماء مرشحيها خلال الساعات المقبلة حيث ينتظر أن يتقدم الظفرة بترشيح الدكتور سليم الشامسي والوصل لسعيد عبد الله والأهلي لمحمد مطر غراب.
تربيطات المجالس
بالطبع تبدي الصورة الخارجية أن الأندية سيدة قرارها بالنسبة للترشيح والاختيار الذي سيكون من خلال ممثلها في الجمعية العمومية التي ستختار الأعضاء الجدد خلال جلسة الاقتراع المباشر التي ستعقد يوم 28 مايو المقبل ولكن بدون شك سيكون هناك تربيط قوي من خلال المجالس الرياضية الثلاثة التي اتفقت فيما بينها على الأسماء المرشحة من خلال حصص لكل مجلس ودخل معهم في الحسبة أندية الفجيرة فقط وبالطبع هناك اتفاق على اختيار الرئيس وهو محمد خلفان الرميثي ولن يترشح احد أمامه وبالتالي سيفوز بالتذكية.
أما ترشيح يحيي عبد الكريم فقد قلب الموازين رأسا على عقب وجعل ميزات الترشيح يختل خاصة وانه قيل أن هناك اتفاق بين مجلسي ابوظبي ودبي بشأن اختيار سعيد عبد الغفار لمنصب الرئيس وبالطبع لن يكون مجلس الشارقة طرفا في هذا الاتفاق وهنا سيحدث الانشقاق لان يحيي سيعتمد على أصوات أندية الشارقة والأندية التي خرجت من التربيطات مثل أندية عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة وهنا ستكون الكفة لصالحه حسابيا لان هذه الأندية لن تعطي أصواتها لأندية غير مستفيدة منها في حسبة التربيطات
أندية خارج الحسابات
ونأتي للتربيط القائم للعضوية من خلال المجالس الرياضية فهناك حصص لأبوظبي ودبي والشارقة ومقعد للفجيرة ويتبقى مقعد واحد لكل المرشحين الباقين مما يعني أن عددا كبيرا من الأندية الأخرى قد خرجت من حسابات التربيط وبالتالي أصبح التربيط فيما بينهم ومن الممكن أن يكون لهذا التربيط آثاره السلبية على تربيطات المجالس الرياضية وبالطبع سيكون من الممكن أن تحدث مفاجآت غير متوقعة وستخرج أسماء كبيرة من العملية الانتخابية خالية الوفاض وقد قال لي مرشح من احد أندية دبي التي لم تشارك في حسابات التربيط إنني لن اعتمد على المجالس الرياضية فلدي أصوات كفيلة بإنجاحي في إشارة إلى أصوات الأندية السابق ذكرها لذلك نقول أن العملية الانتخابية ستشهد مفاجآت متوقعة.
مفارقات انتخابية
هناك مفارقتان حدثتا خلال عملية الترشيح الأولى تتعلق بقرار نادي الجزيرة بترشيح يونس خوري على مقعد العضوية خلال الدورة المقبلة بعد أن كان خوري قد سبق و تقدم من قبل خلال الترشيح السابق لمنصب نائب الرئيس وفاز به بالتزكية، ولكن الترشيح تم إلغاؤه بالكامل باعتذار السركال.. والمفارقة الثانية ترشيح نادي الجزيرة الحمراء لشخصين الأول على مقعد نائب الرئيس والثاني على مقعد العضوية وطبعا من حقه ولكن ماذا سيحدث لو فاز الشخصين واللائحة تقول لا يحق للنادي سوى مقعد واحد وعموما جميع الأندية لم ترشح سوى شخص واحد باستثناء هذا النادي.
الشامسي مرشح الشعب بديلاً للطلياني
قرر مجلس إدارة نادي الشعب ترشيح عبيد الشامسي أمين السر العام لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة في الانتخابات المقرر عقدها 28 مايو المقبل ممثلا لقلعة الكوماندوز بدلا من عدنان الطلياني الذي رفض خوض الانتخابات.
وكانت جلسة غير رسمية جمعت عدداً من أعضاء مجلس إدارة النادي مساء أول من أمس، اتفق فيها الأعضاء على ضرورة حفظ حق النادي في ترشيح ممثل لها في الانتخابات المقبلة، وفي ظل رفض نجم القرن عدنان الطلياني لإعادة ترشيحه مجددا رغم المحاولات المكثفة التي بذلها معه مجلس إدارة النادي، فقد استقر الأمر على ترشيح عبيد الشامسي نظرا لما يتمتع به من علاقات طيبة وطيدة مع كل أندية الدولة.
ومن جانبه أكد الشامسي أن ترشحه ممثلا لنادي الشعب هي ثقة كبيرة ومسؤولية جسيمة يشكر إخوانه أعضاء مجلس إدارة النادي عليها برئاسة الدكتور غانم الهاجري رئيس مجلس الإدارة، مؤكدا ان القرار اتخذ على عجل لحفظ حق النادي في الترشح نظراً لأن اليوم ـ الخميس ـ هو أخر موعد لتقديم الترشيحات، وان المرحلة المقبلة ستشهد اتصالات مع الكثير من الأندية من اجل تنسيق المواقف في الانتخابات، متمنيا أن يكون التوفيق حليف مجلس إدارة الاتحاد الجديد وهو مقبل على فترة من أصعب المراحل في تاريخ كرة القدم الإماراتية.
العوضي النمر ــ وليد فاروق

