* ليست المرة الأولى التي تُقام في يوم واحد مباريات جولة كاملة من جولات دوري اتصالات الإماراتي لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم!

* فقد أقيمت عدة مرات من قبل، ومن عاصروا «دورينا» لسنوات طويلة يتذكرون ذلك، لكن دائماً ما كان يصدر الاتحاد تعميماً «ملزم التنفيذ» عند دخول المسابقة «عنق الزجاجة» في الصدارة لانتزاع اللقب. واحتدام صراع البقاء وعدم الهبوط في المؤخرة وحاجة الفرق.. كل الفرق إلى نقطة واحدة ناهيك عن ثلاث نقاط.

* وغالباً ما تُقام المباريات الست دفعة واحدة في آخر أو قبل النهاية بجولة أو اثنتين!

* وما حدث هذه المرة بالنسبة للجولة السادسة عشرة التي لعبت أول من أمس الاثنين كاملة المباريات ليس تحوطاً من حدوث تأثيرات في النتائج أو خروجاً عن مبدأ تكافؤ الفرص (فما زالت هناك ست جولات متبقية).

* وإنما لأنها جُدولت هكذا من البداية في الصيف الماضي مراعاة لحصول لاعبي الأندية الدوليين على «راحة 4 أيام» بعد مباراة المنتخب مع سوريا وقبل خوضهم مع فرقهم هذه الجولة.

* ولهذا رفضت معظم إدارات الأندية محاولة لجنة المسابقات تقسيم المباريات على يومي الأحد 30 والاثنين 31! فما كان منها إلا أن أبقت الوضع على ما هو عليه تحاشياً «للقيل والقال» وما أكثره في الساحة الرياضية هذه الأيام!

* والمهم من الآخر.. إن الجولة نجحت بإقامتها دفعة واحدة نجاحاً منقطع النظير، بل حفلت بالإثارة والمتعة والمتابعة في كل الاستادات التي أقيمت عليها واستأثرت ثلاث منها بنقل تلفزيوني على الهواء مباشرة، أولها الجزيرة والأهلي التي سبقت مباراتي الشباب والنصر والشارقة والشعب اللتين لُعبتا ليلاً.

* والتي تحوّلت فيها مدرجات استاد محمد بن زايد وملعبه على السواء إلى «مرجل يغلي» من الهتاف والتشجيع الهستيري من قوة الأداء وبراعة التكتيك والتسجيل وتفاعل جمهور الناديين المتعطشين للفوز إلى أن انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي، هدف لاسماعيل الحمادي وهدف لصالح عبيد وكلاهما يحتاجان إلى إعادة تلفزيونية مرات ومرات لتدريسهما في الأكاديميات الكروية.

كلمات لها إيقاع

* وما حدث أيضاً في استاد مكتوم بن راشد شيء مذهل جعل القلعة الخضراء تهتز فرحاً وتزداد خضرة بعد أن خطف سرور سالم الكاسر هدف الترجيح للجوارح في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بعد أن فرض النصر التعادل عن طريق وليد مراد حتى تلك اللحظة.

* وفي استاده البيضاوي لم يجد الشرقاوي صعوبة في إلحاق هزيمة ثقيلة.. بالكوماندوز الذين سقطوا برباعية نحلاوية برازيلية فاحت منها رائحة العنبر التي عطرت وعمّت كل الإمارة الباسمة.

kamaltaha@albayan.ae