يشهد استاد الملك فهد الدولي مساء اليوم الأربعاء المباراة النهائية على كأس الامير فيصل بن فهد رحمه الله حيث يلتقي الغريمان التقليديان الهلال والنصر في مواجهة تاريخية يتوقع لها حضوراً جماهيرياً صاخباً.

المباراة ستشهد رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بنفسه الذي سيسلم الكأس والميداليات الذهبية للفريق الكاسب والفضية للخاسر ويسعى الهلاليون بكل قوة للظفر بالكأس الثانية هذا الموسم بعد أن حققوا كأس ولي العهد فيما يسعى النصراويون بكل ثقلهم الجماهيري والشرفي للحصول على بطولة تروي ظمأ السنين العشر العجاف.

القحطاني يلخبط الاوراق

تضاءلت فرصة مشاركة مهاجم الفريق ياسر القحطاني في لقاء الهلال أمام شقيقه النصر في نهائي كأس الامير فيصل بن فهد وكان القحطاني خضع لبرنامج تأهيلي خاص بمسبح النادي الذي فرغ من مرتاديه لمدة ساعة وسيخضع اليوم لكشف طبي نهائي لتحديد مشاركته من عدمها، وتشير المصادر إلى أن المدرب كوزمين حدد ثلاثة لاعبين من أصل الخمسة من الفريق الأول وهم (تفاريس، التائب، خالد عزيز) وسيتحدد اللاعبان الآخران بعد تدريب اليوم.

ومن جهة ثانية تواجد جميع اللاعبين في تدريب الأمس المغلق الذي سمح في بدايته بحضور الإعلام المرئي والمقروء ومن ثم أغلق التدريب الذي لم تتضح خلاله أي ملامح حول التشكيل الذي سيدخل المباراة النهائية غدا أمام النصر بعد أن سمح للاعبي الفريق الأول بمغادرة التدريب بعد تمارين خفيفة فيما تواصلت تمارين الفريق الاولمبي بحضور رئيس النادي الأمير محمد بن فيصل. وفي شأن آخر دخل اللاعبون معسكر المباراة عقب التدريب المغلق وذلك بعد رفض المدرب كوزمين إقامة معسكر أكثر من يوم.

استنفار نصراوي

ومن جانب آخر، رفع النصراويون من استعداداتهم إلى الدرجة القصوى استعداداً لمواجهة غريمهم التقليدي الهلال ولم يكتف النصراويون بالعمل الفني بل سبقه عمل نفسي ومعنوي وكذلك جماهيري حيث وصلت المكافآت التي انهالت بشكل لافت خلال الأيام المقبلة على اللاعبين في حالة تحقيقهم الفوز أمام الهلال إلى أكثر من مئة ألف ريال لكل لاعب، عشرون ألفا من الأمير فيصل بن تركي ومثلها من الأمير محمد عبدالله وخمسون ألفا من الأستاذ شاهر الصعيري بجانب مكافأة إدارة النادي.

وعلى الصعيد الجماهيري أنهى مجلس الجمهور النصراوي تحضيراته للمباراة حيث يقدم الآلاف من الأعلام والتي سترتديها الجماهير النصراوية يوم المباراة وعلى الجانب الفني كثف (اساد) من التدريبات التكتيكية ولوحظ تركيزه على الجوانب الدفاعية حيث من المرجح ان يعمد (اساد) إلى تكثيف منطقة الوسط وإحكام الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب في الفريق الهلالي (التائب) و(نواف التمياط) ومن ثم الاعتماد على الهجمات العكسية السريعة وطلب (اساد) تدريب حراس المرمى على ضربات الجزاء تحسباً لتمديد المباراة إلى الركلات الترجيحية، وحظى مران الأمس بمتابعة الإدارة النصراوية والإدارة المشرفة وبعض أعضاء شرف النادي.

الرياض ـ سلطان الدوسري