* هكذا هي سنة الحياة يمر الشخص من مكان فيترك أثراً فيقول من يأتي بعده إن فلاناً قد مر من هنا، أسماء تظل عالقة في الذاكرة عملت واجتهدت وضحت بكل ما هو غال ونفيس في سبيل رفعة وطننا، لهذا ولتشجيع من يأتون بعدهم للسير على أثرهم لابد أن يتم تكريمهم التكريم المناسب واللائق.
* أتحدث عن التكريم كاقتراح أتمنى أن يتبناه القائمون على جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد لنجوم الموسم لمجالس إدارات جميع أندية الدولة السابقة والإعلاميين السابقين وغيرهم من الفئات التي عملت بكل إخلاص وتفان ولم تبخل بأي شيء سواء كان مادياً أو معنوياً في سبيل ارتقاء هذه الأندية ووصولها لمنصة البطولات في وقت لم تكن الإمكانات والظروف مهيأة للعمل كما هي الآن.
* هناك الكثير من هذه الأسماء التي لا تحتاج من أحد تزكيتها ولكني سأذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر لعل وعسى أن يرى هذا الاقتراح النور من قبل القائمين على جائزة سمو الشيخ ماجد لنجوم الموسم.
* قاسم سلطان، الحاج خميس، عبدالله حارب،حميد الغيث، أحمد حارب، أحمد عيسى، عبيد القهاش، عبدالله سالم وغيرهم من الأسماء التي عملت وأنجزت الكثير في مجال الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.
* أتمنى ألاّ نطبِّل ونهوّل كثيراً للمنتخب، صحيح أننا نتصدر المجموعة وصحيح أن النتيجة التي خرجنا بها من ملعب العباسيين نتيجة رائعة ولكن تضخيم الأمور قد يضر بالمنتخب أكثر من أن يفيده ولنترك المستر ميتسو ورجاله يعملون في هدوء وبعيداً عن الضوضاء والتضخيم الإعلامي.
* المنتخب الإيراني ليس بعبعاً مخيفاً وإذا آمن لاعبو المنتخب بهذه النقطة أنا على ثقة بأنهم سيتجاوزون المنتخب الإيراني وعندها سيكونون قد قطعوا أكثر من منتصف الطريق للصعود للأدوار النهائية للتصفيات فكل التوفيق لمنتخبنا وجميع المنتخبات العربية.
* أفسد المنتخب الفرنسي مئوية اللاعب الإنجليزي ديفيد بيكهام وتغلبوا عليهم بهدف أحرزه اللاعب بلال ريبري من نقطة الجزاء، ولكن وبالرغم من الهزيمة خرج اللاعب الانجليزي المدلل سعيداً وفخوراً لأنه استطاع الوصول للمباراة الــ 100 مع منتخب بلاده.
* كم يقدس اللاعبون الأوروبيون تمثيل منتخباتهم بعكس لاعبينا العرب الذين يعتذرون عن المشاركة مع منتخباتهم ويتعللون بأوهى الحجج حتى لا يتم استدعاؤهم للمباريات وفعلاً الطريق أمامنا نحن العرب طويل جداً حتى نصل بعقلية لاعبينا لعقلية اللاعبين المحترفين الأوروبيين!
