* ماذا حدث لفريق النصر في بطولة مجلس التعاون الخليجي للأندية أبطال الدوري للكرة الطائرة (رقم 27) التي أقيمت واختتمت في البحرين مساء يوم الجمعة الماضية!
* فقد عاد الطائر الأزرق من المنامة.. مكسور الجناحين والخاطر.. ومُحبطاً معنوياً بعد أن حلّق في سماء البطولة من البداية ببراعة واقتدار، وتجاوز أصعب المطبات، متفوقاً في أربع مباريات متتالية.
* وبات على مشارف الصعود إلى منصة التتويج، بتأكيد من أعضاء اللجنة المنظمة.. الذين ضمنوا له الفوز بالكأس واللقب، بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة أمام الهلال السعودي..
* ولكن لم يكن لاعبوه يدرون أنهم وقعوا في «فخ تطمين»، وراءه سيناريو تلاعب محبوك، تم الإعداد له جيداً، حتى يفاجأوا في اليوم الختامي على «حين غرة» بحرمانهم من اللقب بفعل فاعل!
* لا أريد تكرار ما أورده «موفد البيان الرياضي» الزميل وليد فاروق في رسائله طوال الأيام الماضية لصحافة الإمارات عن تفاصيل «المهزلة» التي حدثت وأضاعت بطولة كانت في جيب الفريق النصراوي.. حيث أوفى وكفّى.
* ولكن أخلص القول إن الأزرق الذي تخطّى بجدارة أصعب الفرق من البداية.. الريان القطري وصحار العُماني والنصر البحريني، وحتى القادسية الكويتي (الذي حاز على البطولة) في المباراة النهائية ـ بهدية قدّمها له النصر البحريني في «طبق من ذهب» بخسارة ثلاثية! ما كان يجب على إدارييه وجهازه الفني أن يثقوا وبحسن نية متناهية في صدق معلومة فوزهم المسبقة بالبطولة بعد تفوقهم على النصر البحريني بنتيجة (3 /1) وتصدّره قمة الترتيب وبنسبة كبيرة ـ وكذلك تصديقهم لمقولة يكفيهم الحصول على شوط واحد فقط أمام الهلال!!
* حتى عندما حصل (النصر) على هذا الشوط لماذا استرخى اللاعبون وتركوا «الحبل على الغارب» ليخسروا في النهاية ثلاثة أشواط متتالية؟!
* هذه الخسارة هي «بيت القصيد»، لأنها مهّدت لاستكمال «المهزلة» المراد لها والمُتّفقة أطرافها بفتح الطريق أمام القادسية الكويتي لاكتساح النصر البحريني بثلاثة أشواط وبفارق نقاط لم يحدث في كل مباريات البطولة!
* ودقّت «المزيكة» لنجاح سيناريو حرمان الأزرق من اللقب!
كلمات لها إيقاع
* أتفق تماماً مع ما صرح به رئيس البعثة ضرار بالهول أمس بأن ما حدث في خليجي الطائرة، يجب عدم السكوت عليه ولا بد لاتحاد الطائرة الإماراتي من موقف حازم حتى لا تتكرر مثل هذه المهازل مرة أخرى، وعلى عينك يا تاجر!!
