* تنتظر الساحة الكروية موعد زيارة الوفد الكروي الآسيوي برئاسة رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم في إطار جولته في عدد من دول القارة والتي بدأت أمس وتتوقف في الإمارات لتكون المحطة 13، وستتواصل الزيارات حتى 29 أبريل الجاري، وذلك من أجل تحديد القائمة النهائية للدول التي ستشارك في دوري المحترفين.. ويصل الوفد بتاريخ 22 الجاري وسيبحث خلال زيارته المكوكية الجديدة عدداً من التصورات من أجل تطوير لعبة كرة القدم في القارة الآسيوية قبل تطبيق أول دوري للمحترفين العام المقبل.

* ونعود إلى صلب القضية والمتعلقة بالفكر الاحترافي الذي تنشده الدول الآسيوية من أجل اللحاق بالركب العالمي، فالوفد الآسيوي الذي ينتظر أن يتواجد خلال الأيام القادمة بالبلاد سيزور أيضا دولا كبرى في القارة طبقت الاحتراف بدرجة امتياز و تشملها زيارات الوفد، وقد تم الإعداد محليا للزيارة ببرنامج حافل يتضمن الالتقاء بأعضاء لجنة الاحتراف في إطار زيادة ثقافتهم في هذا الجانب للكرة الإماراتية التي دخلت مؤخراً في خلاف حول مدة الاتفاقية مع الاتحاد «الأم»، حيث يتحدث في قضية الاحتراف ناس هواة!

* أتمنى أن نتبنى إنشاء لجنة وطنية واحدة تتولى الإشراف الكامل على الاحتراف بدلا من تشتيت الأفكار والوقت وضياع الجهد بين هذه اللجنة وتلك، فقد أصبحت لدينا لجان مختلفة وهدفها واحد.. فلماذا لا نجمع هذه الجهود ونوحدها من أجل الصالح العام، فكثرة اللجان وعدم وجود مرجعية واحدة للاحتراف ستكون بمثابة كارثة مستقبلا، لتكون بمثابة الخطوة الأولى نحو شمول كافة التوجهات والاستراتيجيات لتحقيق أفضل النتائج، فاستثمار الوقت يعني الكثير للرياضة الإماراتية ولمسيرة العمل الاحترافي الذي ننوي تنظيمه، فالعمل الرياضي تحت مظلة واحدة يكتسب قوة وهيبة وأهم من ذلك الاستقرار.

حيث نعاني من عدم الاستقرار في إقامة مسابقاتنا، ولاحظوا إقامة لقاءات الأمس دفعة واحدة والجدل الذي صاحب ذلك فكيف نقيم عمل كبير مثل تطبيق نظام الاحتراف ونحن لا نعرفه جيداً، وكل ما نعرفه هو البهرجة الإعلامية.. باختصار لابد من تغيير كامل في مفهوم الرياضة إداريا قبل النواحي الفنية.

* خدمة الرياضة هي أن نكرس الجهود من خلال آلية عمل واحدة لتطبيق هذا النظام إذا كنا جادين لكي نضمن نجاح التجربة وحتى لا تضيع الجهود و ما سيصرف على سياسة الاحتراف، وذلك عبر توحيد الكلمة واستثمار الحالة بعد أن طالبت بعض الدول ومنها السعودية بتأجيل دوري المحترفين لوجود خلافات في بعض النقاط الأساسية وبالتحديد في النقطتين السادسة والعاشرة التي تنص على ضرورة تحويل الأندية إلى مؤسسات تجارية استثمارية وهو ما اعترضت عليه السعودية ، فهل نستوعب شروط الاتحاد الآسيوي قبل أن (نهلل) لدوري المحترفين؟.. خلونا نمشي أمورنا صح أولا بدوري الهواة، ثم نفكر فيما هو أكبر!.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae