بلغ فريق الوصل الأول لكرة القدم مرحلة العشرين بارتفاع رصيده إلى 21 نقطة بعدما سحق ضيفه «الإمارات» أمس بنتيجة 4/1 في الجولة الخامسة للدور الثاني لمسابقة الدوري العام.
وفيما الفهود الصفراء يتقدمون إلى خانة «العشرينات»، «تمسك» صقور «الإمارات» بالمركز الأخير للائحة ترتيب الفرق الـ 12 برصيد 11 نقطة، وبهذا الرصيد بات وضع الفريق الأخضر حرجاً جداً و«ربما» يكون أحد أبرز المرشحين الاثنين للعودة إلى دوري المظاليم!! وأمس كانت مكتسبات الوصلاوية متعددة في مباراة فريقهم مع «الإمارات».. استعادة الثقة للنهوض من الكبوة الناتجة عن خسارتين متتاليتين في أبطال آسيا والحصول على 3 نقاط جعلت الفريق الأصفر في وضع جيد. ولكن يبقى «بدلاء» الإمبراطور الأصفر هم المكسب الحقيقي.. بدلاء أجادوا بشكل لافت للغاية إلى الحد الذي يمكن معه القول إن بدلاء الفهود أطلقوا بفضل أدائهم الراقي مرحلة «التجديد» في القلعة الصفراء «التجديد» الذي كان مفترضاً أن يبدأ قبل يوم أمس.. بدلاء متميزون لامتلاكهم المهارات الفنية والبدنية.
وبالعودة إلى التفاصيل، فإن الوصل فرض سيطرة نسبية على مجريات الشوط الأول، ليس لأنه سجل فيه هدفه الأول عبر صاحب الخبرة محمد سالم العنزي فحسب، بل لأن خطوط الفريق الأصفر قد أجادت بشكل مقنع، خصوصاً الدفاع الذي أسهم أكثر من مرة بإحباط بعض الفرص كتلك التي قادها الإيراني رضا عنايتي محترف «الإمارات» في الدقيقة 40 من زمن الشوط الأول الذي انتهى بالهدف الجميل للعنزي.
وفي الشوط الثاني ظهر جلياً أن الوصل لديه رغبة أكبر من ضيفه من خلال «موجة» الهجمات، وبما أسفر عن الهدف الثاني بإمضاء الخبير محمد العنزي الذي أثبت أمس أنه لاعب لا يمكن الاستغناء عن خدماته، حيث أثبت أنه ورقة رابحة بالإمكان التلويح بها ليس عند الحاجة أو الضرورة فقط!
ومع توالي الهجمات الوصلاوية، كان الوضع يزداد تأزماً في «الإمارات»، رغم أن الفريق الأخضر قد سجل هدفه الوحيد في الدقيقة 14، أي بعد أقل من 3 دقائق من الهدف الثاني للوصل.
وعند هذه اللحظة، فطن الوصل إلى خطورة الموقف، فبادروا بشن هجمات خطيرة جداً أسفرت عن هدفين رائعين وبنكهة البن البرازيلي عندما سجل «برازيليا» الفهود روجيرو وأوليفيرا الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 32 و34 على التوالي بطريقتين رائعتين وسط حيرة كبيرة انتابت لاعبي «الإمارات» وجماهيرهم ومدربهم العربي سفيان الحيدوسي!!
ورغم أن الفوز قد أوصل الوصل إلى مرحلة العشرين ووضعه في «خانة» أصحاب الرصيد العشريني وما لذلك من أهمية حسابية كبيرة، إلا أن ذلك الفوز له جانب معنوي مؤثر جداً بعد الكبوة الآسيوية.. جانب يتعلق باستعادة الثقة للاعبي الوصل.
ولا شك أن القائمين على الشأن الوصلاوي سوف يستثمرون الفوز على «الإمارات» بالشكل الذي يعيد فريقهم إلى «سكة» الأحلام من جديد ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى الآسيوي!
وإذا كان الوصل قد حقق إرادته المتمثلة بالنهوض من الكبوة، فإن «الإمارات» فشل في معالجة وضعه المتأزم، حيث كان الأخضر بالأمس فريقاً يفتقد إلى مقومات الأداء الكفاحي من أجل مغادرة مؤخرة لائحة الترتيب، لأن نيل المطالب لا يتحقق بالأماني!!
* الأهداف: محمد العنزي (ق4 و56)، وروجيرو (ق77)، وأوليفيرا (ق79)
* الإنذارات: عيسى علي
* التبديلات: رضوان صالح وراشد عيسى وفيصل أحمد بدلاء لطارق حسن ومحمد العنزي وروجيرو
* التشكيلة: ماجد ناصر ووحيد إسماعيل وخلف إسماعيل وياسر سالم وطارق حسن وطارق درويش وعيسى علي وعلي محمود وروجيرو وأوليفيرا ومحمد العنزي
* الأهداف: سالم الخابوري (ق59)
* الإنذارات: عادل حبوش ومحمد يوسف ورضا عنايتي
* التبديلات: وليد عبيد وخميس إسماعيل وسالم مبارك بدلاء لعادل عبدالله ورسول خطيبي وعادل حبوش
* التشكيلة: عبدالله حسن وسالم راشد وعلي ربيع وعبدالله مال الله ومحمد يوسف وعادل حبوش وحميد سعيد وعادل عبدالله ومهدي رجب زادة ورسول خطيبي ورضا عنايتي
* طاقم التحكيم: عبدالواحد خاطر، وعمر سليمان، وإبراهيم المنصوري، ورابع فهد الكسار.
علي شدهان

