أكد المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي حرص المجلس على النهوض بجميع الألعاب الرياضية بشكل عام وبين أندية دبي بشكل خاص والتي تأتي ضمن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وضمن استراتيجية المجلس الهادفة.
وتقدم الطاير بشكره وتقديره للأمين العام لمجلس دبي الرياضي الدكتور أحمد سعد الشريف لتنظيمهم المنتدى الأول للألعاب الجماعية (السلة، اليد، الطائرة) ولجميع اللجان العاملة والهيئات والأندية المشاركة والمحاضرين والمشاركين بالمنتدى الذي يقام تحت شعار (أين وإلى أين).
وأشاد نائب رئيس المجلس بالمناقشات والطروحات الجادة التي تشهدها أروقة المنتدى، مؤكداً أهميتها ووضعها ضمن خطط المجلس لتنفيذها.
ولم يخفِ الطاير بعض الصعوبات التي واجهته خلال عمله ضمن قيادة نادي النصر بالفترة الماضية ولخصها في نقطتين مهمتين أولها الناحية الاجتماعية وخاصة بقطاع الناشئين القادمين من أسر متوسطة (فقيرة)، فلا بد من إعطائهم الاهتمام الكبير إذا أردنا التفوق على مستوى الأندية والمنتخبات.
والثانية الناحية الأخلاقية والالتزام بين اللاعبين ورعايتهم بالأندية، مؤكداً أن الإمارات تزخر بالكوادر المواطنة ذات الكفاءة، ولم يخفِ وجود بعض الأشخاص في العديد من الاتحادات معرفتهم شبه معدومة في أساسيات الألعاب، ويشكلون عائقاً في تقدم رياضتنا.
جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى الأول للألعاب الجماعية (السلة واليد والطائرة) الذي عقدت جلساته يوم أمس بفندق المروج روتانا بدبي بحضور الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وناصر آل رحمة وضرار بالهول عضو اللجنة التنفيذية بنادي النصر وأحمد خليفة حماد عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والعديد من القيادات الرياضية بالأندية (الإدارية والفنية) ومشرفي الصالات والمدربين للألعاب الشهيدة بجميع مراحلها والمهتمين بها.
الشريف: نتطلع لإنجازات خارج حدود الوطن
نقل الدكتور أحمد سعد الشريف تحيات رئيس ونائب رئيس مجلس دبي الرياضي للحضور وشكرهم على تلبية الدعوة للمشاركة بهذا المنتدى الأول من نوعه لهذه الألعاب.
وأكد الدكتور الشريف أن الألعاب الجماعية بأندية دبي وضعت أقدامها على منصات التتويج، وهناك خطى ثابتة في الأندية لتحقيق الإنجازات خارج حدود الوطن، وهذه ضمن استراتيجيتنا، مثمناً إنجاز النصر على مستوى طائرة الخليج، مباركاً هذا الإنجاز وللوصل بطولة الدوري، وأبدى سعادته بهذا التجمع الذي يعكس اهتمام الجميع بالنهوض بهذه الألعاب الشهيدة. وأضاف نأمل أن نصل لتوصيات مهمة سيصار لترجمتها خلال المرحلة المقبلة، وخاصة أننا بدأنا بخطوات شبه احترافية لهذه الألعاب مع اللاعبين والمواطنين والمحترفين أسوة بكرة القدم.
ولم يخفِ ما تشهده الألعاب الشهيدة من تغيرات كثيرة بخصوص المحترفين والتي زادت عما تشهده ساحة كرة القدم، وأكد الدكتور الشريف أن التطوير والعمل الجاد هو إيمان ومبدأ بأهمية العمل الجاد والمستقبلي للنهوض بهذه الألعاب. وتمنى أن يحقق المنتدى الآمال المطروحة وسينظم بشكل منتظم وسنوياً، معرباً عن تفاؤله بالمستقبل الذي يبعث على التفاؤل بجميع الألعاب.
حماد يعرض تجربة الأهلي
تناول أحمد خليفة حماد عضو مجلس إدارة الأهلي العديد من المحاور وفي مقدمتها النهوض بالألعاب الجماعية والتي لخصها بالاهتمام بالقواعد لأنها هي الأساس في المستقبل مع التركيز على المدارس لتزويد الأندية بالقواعد مع وضع برامج تثقيفية في المدارس لتوعية الطلبة (اللاعبين) بأهمية ممارسة الرياضة.
وأكد ضرورة التنسيق بين الأندية والمدارس المحيطة بها ووضع ميثاق شرف بين الجميع مع إشراك أولياء الأمور وتحفيزهم لأبنائهم لانضمامهم للأندية، ولم يخفِ أهمية دور وسائل الإعلام في التوعية وإبراز هذه الألعاب، مع زيادة عدد الحصص الرياضية بالمدارس. وطالب حماد بضرورة تكوين لجنة خاصة بالاتحادات للتدقيق بمؤهلات الأجهزة الفنية مع تشكيل لجنة لدراسة الحالات الاجتماعية والدراسية للاعبين.
تجربة نادي الشباب
عرض نادي الشباب تجربته في هذه الألعاب من القواعد ولغاية فرق الرجال من خلال الجلسة الأولى التي ترأسها محسن سالم الحكم الدولي واللاعب السابق في كرة اليد وقدم خلالها خالد عاشور مدرب الفريق الأول لكرة اليد وأحمد عمر مدرب الفريق الأول لكرة السلة وعماد فكري مشرف الصالة الخضراء تجاربهم في النادي.
وتطرقوا لكيفية انتشار الألعاب الجماعية من خلال استراتيجية طويلة المدى، الهدف الأساسي توسيع قاعدة ممارسي الألعاب الجماعية من خلال تفعيل دور المدارس بدلاً من اقتصارها على أداء الحصص للتربية الرياضية، بل تتعداها لاكتشاف المواهب وتخريج المميزين.
وتطرق بن عاشور لتطوير الألعاب الجماعية من خلال مواصلة العمل بوضع اللوائح والقوانين التي من شأنها إحداث نقلة نوعية وتطويرية لهذه الألعاب من خلال التحول من الهواية للاحتراف، وعن معوقات تطوير الألعاب الجماعية، قال المدرب أحمد عمر تتمثل في خفض المقابل المادي مقارنة بلاعبي الألعاب الجماعية في الدول المجاورة.
وكذلك عدم التفرغ من الدوام الرسمي للاعبين وعدم توقيع أي عقود مع الأندية، وخاصة بوجود اللاعب المحترف مقارنة بينه وبين المواطن، ولم يخفِ وجود فجوة كبيرة بين لاعبي القدم ولاعبي الألعاب الجماعية.
وتطرق المحاضرون للعديد من وسائل النهوض بهذه الألعاب، وأكدوا أهمية إنشاء مراكز لطويلي القامة، وتشكيل منتخبات للألعاب واستمراريتها على مدار العام، والتنسيق بين الأندية والمدارس مع وجود حوافز للرياضيين في المدارس.
وكشف عمار فكري أن الحالة الاجتماعية بالإمارات تغيرت بشكل كبير من خلال الوعي، وأضاف أن معظم اللاعبين الصغار بالأندية من الأسر محدودة الدخل، وأكد أن العديد من شرائح المجتمع لم تزج أبناءها بالمجال الرياضي ودخولهم الأندية لقناعتهم بأن الرياضة تشكل عائقا أمام مستقبلهم العلمي، فلا بد من إيجاد الحوافز المادية والمعنوية، بالإضافة لتوافر الملاعب لاحتفائهم، وكشف أن الأندية تعاني من نقص إعداد المراحل السنية التي تحتاج لبرامج هادفة ومستقبلية مع وجود هياكل إدارية وفنية.
صلاح: المشكلة تناحر الأندية
عرض محمد صلاح مشرف الصالة بنادي الوصل تجربة النادي وكشف أن المشكلة التي تؤرقنا هي تناحر (تسابق) الأندية بل احتكارها لبعض المدارس لاستقطاب الطلبة وضمهم لصفوف الأندية وخاصة من خلال علاقات شخصية تسبب أزمة بين بعض الأندية، ووضع حل لها بوجود ميثاق شرف بين أندية دبي لتنظيم العملية.
كما أكد انعكاس الهرم الرياضي فيما يخص ما بين الأندية والمدارس، وكذلك اعتماد العديد من الأندية على مدرسي التربية الرياضية مطالباً بضرورة صقلهم ليقوموا بواجبهم بشكل جيد، وطالب بإنشاء مراكز تدريب متخصصة من خلال برامج محددة.
صفراء أو حمراء!
استحدثت اللجنة المنظمة للمنتدى طريقة جديدة في عملية تحديد المدة المقررة لكل متحدث بهذه الندوة، حيث ترفع البطاقة الصفراء تنذر المتحدث بقرب انتهاء الوقت المحدد له ب25 دقيقة وتعقبها بعد خمس دقائق البطاقة الحمراء، رافعة الراية ومعلنة انتهاء فترة طرحه للموضوع من خلال تخصيص إحدى أفراد العاملين بالندوة لرفعهما علناً وعلى الملأ.
فائز بجبوج
