أكد ضرار بالهول مشرف الألعاب الجماعية بنادي النصر انه سيتقدم بمذكرة لاتحاد الكرة الطائرة يطالبه باتخاذ موقف حازم للظلم الذي وقع على العميد في بطولة مجلس التعاون الخليجي الأخيرة والتي أقيمت في البحرين وحرم فريق النصر من نيل لقبها ظلما وبهتانا على حد قوله.
وأبدى بالهول ـ الذي كان يرأس بعثة النصر في البطولة - استيائه الشديد من الأحداث التي صاحبت مباريات البطولة وتحديدا في مباريات الجولة الخامسة والأخيرة باليوم الختامي ، واصفا ما حدث بأنه مهزلة بكل المقاييس كان الهدف منها حرمان النصر من لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه.
وأضاف مشرف الألعاب الجماعية أن بعثة النصر جميعها كان لديها أخبار قبل 24 ساعة من إقامة مبارايات الجولة الأخيرة بان هناك تلاعبا سيتم في مباراة القادسية الكويتي والنصر البحريني ، ولكننا افترضنا حسن النية ووثقنا في الجميع ،ولكن تبين فيما بعد صدق هذه الأخبار وان ثقتنا لم تكن في محلها.
وفجر بالهول مفاجأة بإعلانه استعداده لترك منصبه، لأنه لا يسعى لنجاح شخصي ، ولكن كل ما يهمه مصلحة نادي النصر ، وكرة الطائرة الإماراتية بصفة عامة، لان حدوث مثل هذه الأمور مرة في كرة اليد ومرة في كرة الطائرة يؤكد أنها من الممكن أن تتكرر كثيرا، ومع فرق إماراتية أخرى طالما لم نتخذ موقفا متشددا وسمحنا لمثل هذه الأحداث المريبة أن تمر مرور الكرام.
ووجه رئيس بعثة النصر في البطولة الخليجية أصابع الاتهام أيضا إلى أعضاء اللجنة المنظمة الذين عمدوا إلى التأكيد على فوز النصر بكأس البطولة بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة أمام الهلال السعودي ، ثم انقلبوا في اليوم التالي ورفضوا إعطاء معلومة مؤكدة لحين انتهاء مباراة القادسية الكويتي مع النصر البحريني ، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام.
وتساءل ضرار عن سبب إسناد إدارة لقاء القادسية والنصر البحريني إلى حكمنا الدولي محمد الشامسي على الرغم من أن نتيجة تلك المباراة تهم النصر الإماراتي، وكان من الأحرى إسنادها إلى حكم آخر محايد ، ولكن وجود نية مسبقة على نتيجتها ، كانت الرغبة في إضفاء نوع من الديكور على تلك المسرحية مستشهدا بالتأكيد بان حكمنا الدولي لم يكن في يديه اتخاذ أي قرار في ظل تهاون أحد الفريقين.