* في الوقت الذي بدأ التجنيس يطل برأسه علنا في الكرة الإماراتية بعد حادثة دياكيه الشهيرة وبعد التلميحات حول إمكانية الاستفادة من خدمات أوليفيرا الأصفر وبعد أن أصبح التجنيس موضوعا مقبولا على طاولة النقاش وعلى أجندة الاجتماعات الدورية للاتحاد بعيدا عن فرضيات المحظورات السابقة، والخطوط الحمراء ولغة المناطق العسكرية التي تقول ممنوع الاقتراب والتصوير.
وبعد أن أصبح التجنيس لغة عالمية تفرضها أبجديات العولمة الرياضية والمناخات المفتوحة على المستوى العالمي وبعد أن أصبح متاحا مشاركة أبناء الوافدين في المستطيلات الخضراء الإماراتية بمشاركة عدد خمسة لاعبين على أن يشارك اثنان فقط في المباراة الواحدة في المراحل السنية، وهذا القرار يبقى السؤال الغامض حاضرا لماذا قفلت الأبواب أمام مواهب وطاقات وإبداعات حملة الجوازات الإماراتية وأبناء المواطنات؟ وهم الأولى في الدفع بهم في الصفوف الأمامية لفرقنا في زمن الانفتاح المبرمج وهل لأبناء الوافدين غفور رحيم ولحملة الجوازات وأبناء المواطنات شديد العقاب.
قضية أرجو أن تناقش بمنتهى الشفافية والحيادية قبل الدخول في متاهات التجنيس وولاءاته وانتماءاته وايدلوجياته فهذه الفئة تحتاج فقط لنظرة عطف ومنطق فقط لأنها قضية يجب أن لا تبقى على الرف، فهو السؤال الذي لم أجد له إجابة وأترك لأهل الخبرة والاختصاص وأهل الحل والعقد مهمة الجواب على السؤال الغامض.
* تشابكت خيوط مسلسل جديد في الكرة المصرية بطله عصام الحضري هذا المسلسل الذي استهوى الكثيرين من هواة التسديد من بعيد وبطريقة الدبل كيك في مرمى حسن شحاته مدرب الفراعنة والعائد بالذهبية الأفريقية.
حيث بدأ المتصيدون بالتسديد في مرماه بل وتمزيق شباكه التي أصبحت أوهن من بيت العنكبوت، حيث ضرب شحاته بكل التقاليد والقيم الأصيلة والثابتة في البيت الأهلاوي وضرب كذلك بكل النظم واللوائح الحمراء عرض الحائط كما اعتدى على ذوق المشاهد المصري والجمهور المتحمس بالإضافة لمحاولته دفن كل المواهب المتواجدة خلف الخشبات الثلاث في الدوري المصري نتيجة دفعه بالحضري ليدافع عن خشبات الفراعنة أمام الأرجنتين.
وهو الخائن الذي سرق الفرحة من المصريين عندما ذهب متسللا للمستنقع السويسري باحثا عن وهم الاحتراف وهو نفس المستنقع الذي دخله رباعي الإمارات الشهير في حكاية الهروب المبرمج الذي عاشته كرة الإمارات من قبل في ليلة السقوط في المستنقع الموحل.
* نعود لشحاته الذي فوت الفرصة الذهبية لبروز أي نجم يحمي عرين الفراعنة في هذه المباراة الودية بالرغم من غياب الحضري عن التدريبات وخوض المباريات الرسمية لمدة تزيد عن الثلاثين يوما كل هذه كانت تسديدات في مرمى المدرب القدير الذي يبدو أنه لا يضع ثقته إلا في الحضري الذي يعتبره لا نظير له .
* ـ مسك الختام: اتصال جاءني من أحد اللاعبين المبعدين بلا تهمة من ممارسة لعبته المفضلة يقول حكايتي كمثلنا الشعبي الشهير:
دميت كلني السمك غفيت كلني الطير
* حكمة اليوم: لا تسمح لأحدٍ بأن يأخذ الأولوية في حياتك عندما تكون أنت خيارا ثانويا في حياته