* هناك فارق كبير بين مفهومي لجنة ورابطة وليس بين تسميتهما فقط كاسمين! كما الفارق بين اتحاد وهيئة أو مجلس أعلى ووزارة!
* ولو كانت الجمعية العمومية تريد أن تُبقي فكرة تنفيذ مشروع دوري المحترفين تحت عباءة اتحاد الكرة لما حددت له لجنة.. واختارت رئيساً لها حمد بن بروك، ومن ثم قام بتسمية أعضائها الذين تحمّلوا معه منذ ذلك الوقت من العام الماضي عبء هذه المهمة الصعبة التي قاربت على الانتهاء..
* بدليل أن ليس بينهم عضو واحد سواء من مجلس إدارة الاتحاد السابق أو الانتقالي المؤقت حتى أن الأعضاء الثلاثة الذين اختارتهم الجمعية وانضموا للجنة ممثلون للأندية وهم عبدالله الجنيبي (الوحدة) وبدر القرقاوي (الأهلي) وخليفة بن حميدان (دبي).
* وللتذكير فإن الأعضاء الستة الأساسيين بخلاف الرئيس هم محمد إبراهيم المحمود (نائب الرئيس) والمستشار محمد الكمالي، والمحامي يوسف الشريف، ويحيى عبدالكريم وناصر الدبل وخالد الفهيم.
* إذن فليكن الأمر واضحاً، فلولا هؤلاء لما تم الوصول بالمشروع إلى مشارف التنفيذ على أرض الواقع بهذه السرعة والدقة والحزم في العمل المناط بهم والمضي خطوة خطوة بثبات وثقة واتخاذ قرارات لا تعرف التراجع!
* ولم يتبقَ أمام اللجنة سوى تحديد الأندية المؤهلة للعب في دوري المحترفين.. والتي قررت إعلانها بشكل رسمي في منتصف أبريل المقبل. وأن توقع على «الاتفاقية» بعد الانتهاء من صيغتها النهائية (بينها وبين الاتحاد).
* ومن متابعتي لأعمال هذه اللجنة ومواقفها منذ إشهارها وحتى قيام الأندية ال17 المرشحة بإرسال تقاريرها ومن ثم تشكيل لجنة ثلاثية في اجتماعها الأخير الذي عقدته أول أمس برئاسة يحيى عبدالكريم وعضوية الجنيبي والقرقاوي للقيام بزيارات ميدانية لها بمقراتها أنها تتعامل بحيادية شديدة وبالتزام واضح تجاه مصلحة كرة الإمارات وتأمين حاضر ومستقبل زاهر لها.
* وضح ذلك من خلال أدبياتها التي وضعتها، وإلى أن تتحول إلى «رابطة» فإنها تكون قد أسست لكيان كروي مستقل استقلالاً كاملاً إدارياً وفنياً ومالياً عن اتحاد الكرة!
كلمات لها إيقاع
* اليوم تقام «الجولة السادسة عشرة» دفعة واحدة وهي جولة «مفترق طرق»، حيث ستحدد نتائج ثلاث مباريات هوية المرشحين بقوة على المنافسة على بطولة الدوري ـ فالثلاثة نقاط صارت الأغلى حالياً!
