حتى مع أن فرق مسابقة الدوري العام لكرة القدم، قد قطعت مشوارا طويلا تجاوز النصف بأربع محطات، إلا أن هناك فرقا مازالت تمسك بـ (خيط الأمل) في استعادة صولجان المنافسة على الدرع أو على الأقل، احتلال احد مراكز المقدمة، الغاية التي تسعى لها بعض الفرق لضمان التواجد على المسرح الخارجي في العام المقبل!

ومن بين الممسكين بخيط الأمل، فريق الوصل الأول لكرة القدم في مباراته المهمة جدا اليوم مع ضيفه الإمارات في الجولة الخامسة للدور الثاني للمسابقة، ليس لان الوصل هو البطل - حتى الآن - فحسب، ولكن لان فوزه في مباراة اليوم يعني أشياء كثيرة، ليس اقلها، تحقيق إرادة النهوض من الكبوة، تلكم الكبوة التي واجهت القطار الوصلاوي في مسيرته الخارجية بدوري أبطال آسيا، خسارتان متتاليتان أمام القوة الجوية العراقي وسايبا الإيراني وبما جعل أحلام الفهود تبدو كما لو أنها سراب!

ولان حلقات بطولات الموسم الحالي تبدو مترابطة سواء المحلية منها - دوري وكأس - أو الخارجية - دوري أبطال آسيا السادسة - فان الحلم الوصلاوي يبقى واحدا وهو تحقيق ما يسعد عشاق الفريق الأصفر والقائمين على أمره، القائمون الذين بادروا بسلسة إجراءات من اجل إعادة الإمبراطور إلى (سكة الأحلام الممكنة) محليا أولا وخارجيا ثانيا!

لهذا وغيره

ولهذا و(غيره)، تبدو مباراته اليوم مع الإمارات بمثابة الفرصة الذهبية لنهوض الوصل من الكبوة تمهيدا - في حالة الفوز - لبداية مرحلة جديدة بعناوين جديدة أيضا لا نتردد في وصفها بمرحلة (الواقعية) في النظر إلى الحيز الذي يشغله فريق الوصل في دائرة البطولات الثلاث، يتواجد ثامنا في لائحة الدوري، يحتل المركز الأخير في مجموعته الآسيوية، لكنه يضع قدما وبقوة على منصة التتويج حيث هو طرف في النهائي الحلم لبطولة الكأس 14 المقبل مع شقيقه الأهلاوي.

ولهذا يحسب للوصلاوية التفاتهم إلى هذه الحقيقة الساطعة، مع عدم إغفالهم إمكانية الحصول على (مكاسب) أو منافع هنا في الدوري المحلي أو هناك في أبطال آسيا! ووفقا لهذه المعطيات، فان فوز الوصل في لقاء اليوم، يبدو أثره معنويا بالدرجة الأساسية قبل أن يكون ذا جدوى حسابية على وضع الفريق الأصفر في لائحة ترتيب فرق الدوري العام!

التشكيلة المتوقعة

ماجد ناصر، طارق حسن وعبد الله عيسى ووحيد إسماعيل وسامي ربيع وطارق حسن، عيسى علي وخالد درويش وعلي محمود، محمد العنزي واليفيرا

45 5. مساء بزعبيل

تقام مباراة الوصل والإمارات في الساعة 45,5 مساء اليوم في ملعب الوصل بزعبيل الذي يتسع لأكثر من 12 ألف متفرج.

الإمبراطور بين تشكيلتين

بين مباراته الأولى في 30 نوفمبر 2007 ولقائه المهم اليوم مع الإمارات، لعب الإمبراطور الوصلاوي بتشكيلتين كان فيهما التغيير طفيفا، حيث مثله في اللقاء الأول، صلاح حسين لحراسة المرمى ووحيد إسماعيل وخلف إسماعيل وسامي ربيع وطارق حسن وطارق درويش وعيسى علي وعلي محمود وخالد درويش واليفيرا ودياز، فيما من المتوقع أن تتألف التشكيلة الصفراء في لقاء اليوم، من ماجد ناصر لحراسة المرمى وطارق حسن ووحيد إسماعيل وعبد الله عيسى وسامي ربيع وطارق درويش وعلي محمود وخالد درويش وعيسى علي ومحمد العنزي واليفيرا.

الوصل اليوم

قبل مباراته المهمة اليوم مع ضيفه الإمارات، يحتل فريق الوصل الأول لكرة القدم - بطل ثنائية الموسم الماضي - المركز الثامن برصيد 18 نقطة فقط وهو يسابق الزمن من اجل استعادة بريقه باعتباره حامل اللقب!

1 / صفر في المرة الأولى

أسفر لقاء الوصل والإمارات في الدور الأول لمسابقة الدوري العام والذي أقيم بملعب الصقور الخضر في 30 نوفمبر 2007، عن فوز الفهود الصفر بهدف وحيد بإمضاء محترفهم البرازيلي دياز في الدقيقة 36 من زمن المباراة.

علي شدهان