* من أين نبدأ الحديث عن هذا الحدث الرياضي الإماراتي الفريد الضخم الذي خطف الأضواء بالأمس من كل الأحداث الرياضية وغيرها محلياً وإقليمياً وقارياً ودولياً..
* ألا وهو كأس دبي العالمي للخيول 2008 الذي انطلق في دورته الثالثة عشرة في الموعد المحدد وبنجاح منقطع النظير في كل تفاصيله، وفعالياته المصاحبة، وأشواطه الستة المساندة لشوطه السابع الذي خُصِّص للبطولة.
* بدءاً بالأول شوط «كحيلة كلاسيك»، والثاني شوط «جودلفين» للميل والثالث شوط «ديربي الإمارات» والرابع شوط «دبي جولدن شاهين» والخامس شوط «سوق دبي الحرة» والسادس شوط «دبي شيماء كلاسيك» والتي حفلت جميعها بالإثارة والمفاجآت، خاصة أن الأشواط الثلاثة التي سبقت شوط البطولة استأثرت بثلثي الجوائز المالية التي رُصدت للحدث ككل بلغت (16 مليون دولار) من أصل 21 مليوناً و250 ألف دولار.
* وكان النصيب الأكبر بالطبع للشوط السابع الرئيس المخصَّص لصاحب اللقب العالمي الذي ظلت ترعاه وترصد جائزته المالية الاستثنائية «طيران الإمارات» سنوياً وهي 6 ملايين دولار.
* إنها الشركة الوطنية الداعمة لمعظم البطولات الرياضية النوعية التي تنظمها دبي، والناقل العالمي الذي قلّما توجد شركة مثيلة له في العالم صيتاً وسمعة وشهرة ورفاهية.. فكانت بالأمس الأكثر حضوراً في قلب الحدث بشعارها المميز.
* ولأن «مفاجآت» كأس دبي المصاحبة له دائماً تظل طيّ الكتمان، ولا يتم كشف النقاب عنها إلا قبل ليلة من انطلاق الحدث داخل المضمار، فإن «مفاجأة» هذا العام تمثلت في تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمسرح «ميدان» الصحراوي العملاق.
* ففي العام الماضي كان «ميدان» فكرة ومجسّماً، وها هو يحتفي بأول إنجازاته على أرض الواقع متمثلاً في هذا الصرح الثقافي الذي شهد ضيوف البطولة من على خشبته البانورامية الليزرية عروضاً فولكلورية وموسيقية محلية وعالمية.
* وهو يرسل للعالم رسالة سلام مشتركة تقول: أهلاً بكم في الإمارات.. أرض التسامح وملتقى الحضارات.
كلمات لها إيقاع
* إنه كأس دبي العالمي الذي لم يعد سباقاً تنافسياً للخيول من أجل الحصول على جوائزه القيِّمة.. بل أصبح «ميدانه» مشروعاً حضارياً لتلاقي ثقافات الشعوب.. ونهراً لجودلفين انبثق من رؤية «فارس العرب» ليتدفق إنجازاً وراء إنجاز في كل عام.
