* عندما انطلق كأس دبي العالمي لأول مرة قبل ثلاثة عشر عاما وبالتحديد في العام 1996 ارتبط اسمها مع سلسلة سباقات الإمارات التي نجحت في خطف الأضواء نحوها، بعد أن نجحت في منافسة أكبر وأشهر السباقات العالمية كسباقات الكنج جورج بالإضافة إلى السباقات الكلاسيكية في أوروبا وأميركا وأستراليا والتي لم تعد تملك القدرة على مجاراة سباق دبي العالمي الذي فرض نفسه على الساحة العالمية بعد أن حجز لنفسه المكان الأهم والأقوى والأغنى على مستوى العالم.
* فكرة تحويل سباق دبي العالمي ليكون الأغنى والأهم عالميا، كانت هي إحدى رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي كان وراء تلك الرؤية الثاقبة والاستراتيجية نحو جعل دبي قبلة للعالم وهذا ما تلمسه كل من تابع العرس السنوي للفروسية والذي استقطب أنظار العالم أمس عندما اتجهت أنظار الملايين من مختلف بقاع العالم نحو دانة الدنيا التي كانت موعدا جديدا من التألق ومن الإبهار الذي ارتبط بها وباسمها في مختلف المناسبات التي أصبحت دبي على موعد معها لأنها باتت هي من يصنع الحدث.
* الدورة الثالثة عشرة لكأس دبي العالمي ابتسمت للخيول الأميركية بعد أن نجح المهر( كيرلين ) الحاصل على لقب حصان العام في أميركا في انتزاع لقب السباق الأغلى في العالم عندما نجح المهر الأميركي في مواصلة تألقه في المضامير العالمية مؤكدا جدارته باللقب الذي تنافس عليه 12 مهرا وتابعته الملايين في مختلف بقاع الدنيا لتذهب بطولة هذا العام للولايات المتحدة الأميركية بعد أن ظلت في الإمارات في النسختين الماضيتين.
* ولأن النجاحات لا تقاس بالنتائج الوقتية واللحظية فإن ذهاب اللقب إلى أميركا لا يقلل أبدا من حجم النجاحات التي حققتها بطولة كأس دبي العالمي والتي لا تقدر بثمن ويكفي للتدليل على حجم تلك النجاحات، مشروع ( ميدان ) الذي سيحدث نقلة تاريخية في عالم الفروسية عندما سيظهر للوجود بعد عامين من الآن والذي سيجعل من مدينة دبي المحطة الرئيسية والأهم في العالم وسيحول كأس دبي العالمي لمهرجان ليكون الأهم عالميا على الإطلاق.
كلمة أخيرة
* صناعة الحدث أصبحت وضعية خاصة تتفرد بها دانة الدنيا التي جعل منها فارس العرب نموذجا فريدا من نوعه، وسباق دبي العالمي هي واحدة من الرؤى التي تبناها سموه بعد أن حولها من مناسبة محلية وإقليمية إلى واحدة من أهم التظاهرات الرياضية الكبرى على مستوى العالم.. ومشهد الأمس في ند الشبا كان يتحدث عن نفسه تماما كما كانت دبي تستعرض تألقها ونجاحها تحت أنظار العالم
