دفع الشمال ثمن أخطائه وخسائره وهبط للمرة الثانية في تاريخه إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارته اول امس امام الوكرة بهدفين لهدف.. لينجو الوكرة مع الخور والسيلية من خطر الهبوط الذي ظل يهددهم طوال الموسم خاصة الخور اكثر الفرق التي ظلت في المركز الأخير وكان المرشح الأول للهبوط. وعاش ابناء الشمال ليلة حزينة وحاولوا البحث عن الاسباب فلم يجدوا سوى الاستسلام لما حدث والتعهد بالعمل على العودة سريعا إلى دوري المحترفين الموسم المقبل.

وهذه هي المرة الثانية التي يهبط فيها الشمال إلى الدرجة الثانية وكانت المرة الأولى موسم 2001، حيث حل في المركز التاسع والأخير برصيد نقطة واحدة حققها بالتعادل 1-1 مع السد ، وصعد بدلا منه فريق المرخية، ولم يبق الشمال كثيرا في دوري الدرجة الثانية وظل لموسم واحد حيث عاد في موسم 2003 إلى دوري الدرجة الأولى.

وسجل هدفي الوكرة عادل رمزي وعلي بوصابون من خطأين دفاعيين في الدقيقتين 3 و9 وسجل باولو سيزار هدف الشمال في الدقيقة 27 واهدر زميله ايفاندو ركلة جزاء في الدقيقة 87 لم تكن تغني الشمال او تبعد عنه الخطر لحاجته إلى الفوز فقط.

وقد نجا الوكرة بفوزه ونجا الخور بفوزه ايضا على العربي 3-2 في مباراتهما التي سبقت مباراة الوكرة مع الشمال وسجل أهداف الخور رودريجو والسيد عدنان وهوار ملا محمد في الدقائق 4 و72 و84 ، فيما سجل بيسكو هدفي العربي في الدقيقتين 40 و51. ونجا السيلية من الهبوط قبل ان يلعب مباراته ( امس مع ام صلال) بعد توقف رصيد الشمال عند 18 نقطة.

عقب المباراة وعقب الهبوط للدرجة الثانية اكد محمد بدر السادة رئيس النادي عدم جدوى الحديث عن اسباب الهبوط او البحث عن المسؤول ومن الأفضل للنادي ولنا إعادة ترتيب البيت من الداخل للعودة من جديد للدرجة الأولى بشكل أقوى وأفضل ورب ضارة نافعة.

وأضاف: سنرى ما هو الأصلح ونأخذ الدروس والعبر والأخطاء حتى لا تتكرر، سنحاول استقطاب لاعبين جدد، ونادي الشمال أنا الذي أسسته واجتهدت فيه مع أعضاء مجالس الإدارات التي تعاقبت على النادي، وكان لدينا ذخيرة جيدة من اللاعبين المميزين قبل المحترفين والخليجيين، وكافح الفريق كثيراً وأحرز كأس الشيخ جاسم في عام 98 وأول مربع ذهبي أيضاً، ولكن تغيرت الأمور كثيراً وعدنا عام 2005 واجتهدنا كثيراً وفق المتاح ووفق قدراتنا.

وقال: المدرب السابق أديلسون صبر عليه مجلس الإدارة كثيرة وهو يتلقى الهزائم تلو الأخرى، ولكن لم يحدث شيء، خاصة بعد ابتعاد ديبور الذي كشف الفريق حيث كان القائد والمدرب الحقيقي داخل الملعب.

الدوحة ـ بلال قناوي