* ظل كأس دبي العالمي للخيول منذ انطلاقته الأولى عام 1996 وحتى الآن يشهد جديداً في كل مرة.. ويتطور من حسن إلى أحسن.. إلى أن بلغ هذه الدرجة الرفيعة من الرُقي والتحضّر ولفت أنظار كل المهتمين برياضة الفروسية وسباقات الخيل في العالم، وعشاقها من ملاك، وفرسان ومدربين وفنيين، ورجال مال وأعمال، وجماهير.

* بل إنه منذ أن نال اعتراف منظمة السباقات العالمية في اجتماعها بباريس في أكتوبر 1997 بتصنيفه من فئة «جروب ون» أخذ القائمون على أمره مسؤولية الارتقاء به إلى المستوى الذي جعلهم يفكرون في إنشاء أكبر مضمار في العالم ضمن مشروع ضخم أطلق عليه «ميدان» تم تدشينه كمفاجأة مذهلة قبل يوم من انطلاق سباق الدورة الثانية عشرة في العام الماضي 2007.

* ولم يكد يمر شهران على إعلان «المفاجأة» التي اعتُبرت «حُلماً» حتى دخل المشروع حيز التنفيذ في مايو من نفس العام.

* ولأن كل دورة لا تخلو قط من «مفاجأة» فها هو سعيد الطاير رئيس مجلس إدارة «ميدان» قد أعلن أن المشروع الذي كان حُلماً قبل 11 شهراً من الآن صار واقعاً، حيث بدأت منشآته ومبانيه في الظهور، حيث من المتوقع اكتماله في أواخر ديسمبر من العام المقبل 2009 ليكون جاهزاً لاستضافة كأس دبي العالمي في دورته الخامسة عشرة في مارس 2010.

* إنها دبي.. أرض «المفاجآت» التي تشهد في كل يوم «جديداً» وليس في كل عام.. علماً بأن مشروع «مدينة دبي الرياضية» الذي سيستوعب كل الألعاب ومنشآتها وعلى رأسها استاد كرة القدم الدولي يسابق الزمن من جهته أيضاً لكي يرى النور في نفس العام..

* واليوم.. ما هي «المفاجأة» الميدانية التي ينتظرها الجمهور وأربعة خيول إماراتية تنافس تسعة خيول أخرى عالمية في الشوط السابع الرئيسي للفوز ببطولة كأس دبي هذا العام 2008؟

* وبين «جليل» و«هابي بوي» فارق أربع حارات، يتنافس الفارسان كيرن ماكفوي وديتوري لانتزاع الفوز من المهر الأميركي المرشح «كيرلين»، والقاسم المشترك أنهما من خيول جودلفين ومدربهما واحد وهو سعيد بن سرور صاحب الإنجازات العالمية.

كلمات لها إيقاع

* هل يوجد في العالم «جمهور» أسعد من جمهور سباقات الخيل في الإمارات، الذين تتاح لهم فرصة الدخول للمضمار بالمجان والمشاركة في الترشيحات وملء الاستمارات بالمجان ومشاهدة أقوى الخيول مجاناً.. والفوز بالجوائز المرصودة في حال التنبؤ الصحيح.. وفوق هذا وذاك الاستمتاع بيوم عالمي بدون مقابل!

kamaltaha@albayan.ae