يحظى سباق كأس دبي العالمي بعناية واهتمام منقطع النظير من قِبل الإعلام العالمي، وهذا الاهتمام لم يكن وليد اللحظة بل منذ أن أشهر كأس دبي في عام 1996 والسبب يعود إلى أن دانة الدنيا ارتبطت ومنذ القديم بالنجاح والتطور والازدهار.
أما الاهتمام العالمي بكأس دبي العالمي فينبع من أن هذا الحدث يستقطب أفضل خيول العالم التي تأتي من مختلف قارات العالم للمشاركة في الحدث الأغلى والأقوى. ويكفي أن المؤسسات الإعلامية العالمية تعمل على إيفاد صفوة إعلامييها لتغطية هذا الحدث العالمي الرائع.
كما ان كأس دبي العالمي الذي أضحى معلماً بارزاً ومضيئاً في تاريخ سباقات الخيول العالمية جعل اللجنة المنظمة العليا تضع نصب أعينها، بل من أولوياتها، تقديم خدمة متميزة وحديثة لرجال الصحافة والإعلام المحلي والخارجي من أجل أن يقوموا بتأدية رسالتهم ونقل الحدث بالسرعة المطلوبة إلى مؤسساتهم في مختلف بقاع العالم.
واكتسب المركز الإعلامي المرافق لكأس دبي العالمي سمعة طيبة من قبل الإعلاميين، ويتخذ المركز من منصة الألفية (الملينيوم) في الطابق الأول مقراً له وتحرص اللجنة المنظمة على تطويره في كل عام جديد. المعروف أن هذا الحدث العالمي يحظى بمتابعة الملايين من كل قارات العالم وأن الاهتمام لا يقف عند الصحافة المتخصصة في سباقات الخيل بل يتعداها إلى مختلف الأجهزة الإعلامية.
كما ان اللجنة الإعلامية تعمل على تجهيز المركز الإعلامي بأحدث التقنيات التي تساهم في مساعدة الإعلاميين على تأدية دورهم بالشفافية والسرعة المطلوبة. ويكفي أنهم يسابقون الزمن لرصد مختلف الفعاليات التي ترافق هذا الحدث المهم.
كما ان رجال الصحافة والإعلام الذين اعتادوا على الحضور سنوياً إلى لؤلؤة الخليج لتغطية فعاليات وأحداث كأس دبي العالمي قد لمسنا منهم مدى السعادة التي يشعرون بها نظراً للتعامل الرائع الذي يجدونه من قبل المسؤولين عن المركز الإعلامي.
ويشدد الزملاء من رجال الصحافة والإعلام بأن، كأس دبي العالمي ولم يعد سباقاً للخيول فقط بل على العكس تماماً فإنه عبارة عن كرنفال ومهرجان رياضي متنوع الفعاليات التي تجسّد الحدث في أروع المضامين التي ينطلق منها. كما ان كأس دبي العالمي للخيول أصبح يروّج لصناعة الخيل ويعرف بالثقافة التي ينفرد بها عن غيره من السباقات العالمية الأخرى للخيول.
وتستطيع القول إن كأس دبي العالمي قد خلق تنافساً شريفاً بين رجال الصحافة والإعلام الذين يأتون من مختلف بقاع العالم، ويسعون إلى تجويد عطائهم وإبراز الحدث بالشكل الذي يرضي طموحاتهم التنافسية. الإعلاميون في شوق كبير ليشاهدوا ويقفوا على المفاجآت الجديدة التي يخبيها لهم كأس دبي العالمي في نسخته الثالثة عشرة.
