* يبدو أن الأشقاء السوريين نسوا ان لاعبينا «إماراتيون».. قادمون من بلد معروفة جغرافياً بطقسها الحار حتى قبيل دخول فصل الصيف.
* ففكروا وبكروا بإقامة المباراة المهمة في نظر الطرفين، في ساعة ما بعد الظهيرة (الثانية والنصف) بتوقيت دمشق ظناً منهم إن ذلك سيؤثر على ادائهم، إضافة إلى فتح ابواب استاد العباسيين على مصراعيها لدخول الجماهير بالمجان لتمتلئ المدرجات بالمشجعين لمؤازرة فريقهم وزيادة الضغط النفسي على الضغط الحراري في وضح النهار، حتى يتسنى لهم كسب المباراة بسهولة ويسر.
* ولكن حدث العكس! وعلى الرغم من انهم باغتوا خط دفاعنا بتسجيل هدفهم في وقت مبكر بعد مرور دقيقتين من انطلاق المباراة عن طريق مهاجمهم زياد شعبو مستغلين حالة ارتباك اصابتهم فجأة، الا ان هذا لم يفت من عضد منتخبنا فتماسكوا اكثر.
* ولم يمض على تأخرهم وقت قصير حتى افاقوا من «صدمة البداية» واستعادوا ثباتهم بل ظهروا بعد ذلك كمن يجوبون ملعب «استاد محمد بن زايد» بأبوظبي طولاً وعرضاً عندما رأوا جماهير الأبيض في مدرج قصي يلوحون لهم بالشالات التي يزينها علم الإمارات فخيل لهم ان عددهم القليل آلاف عدة!
* ولعل إصرارهم بعد ذلك على تعديل النتيجة طوال الوقت المتبقي من الشوط الأول وحتى قبل مرور عشر دقائق بدقيقة من بداية الشوط الثاني اذا باسماعيل مطر يدرك التعادل من رأسية متقنة اثر وصول الكرة اليه بالمقاس من ركنية ارسلها سبيت خاطر. ليؤكدوا على قدرتهم بإمكانية حسم النتيجة النهائية لصالحهم والعودة بالنقاط الثلاث.
* وبالفعل توافرت تحت اقدامهم وبخاصة محمد الشحي واحمد دادا فرص عديدة.. اخطرها كانت في الدقيقة (85) هيأها الأول للأخير ولكنه افرط من الثقة بنفسه عند محاولته مراوغة الحارس فاضاع هدف الترجيح بقيام احد المدافعين بتشتيت الكرة!
* لولا ذلك لأصاب السوريين في مقتل!
كلمات لها إيقاع
* وضح ان المنتخب السوري قوي ولا ادري كيف صنف «رابعاً» عند اجراء القرعة! ولو لعبت المباراة مساء كما لعب فريق الكرامة امام الوحدة لفاز بالنتيجة.. لكن هذا التوقيت اعياهم اكثر من لاعبي منتخبنا بدليل الفرص التي أضاعها مهاجموه داخل المنطقة بقلش الكرة.
* خلاصة الأمر ان العودة بنقطة من دمشق تعد مكسباً.. فقد نجحت خطة ميتسو المتوازنة ولكنه تأخر كثيراً في انزال احمد وفيصل خليل والآخر وعدنا بالتسجيل مبكراً.
