* محصلة الجولة الثانية بالنسبة لمنتخبنا الوطني أكدت نجاح السياسة التي نتبعها حتى الآن والتي تحتم علينا تحقيق الفوز في المباريات التي على ملعبنا والعودة بأي نتيجة ايجابية من المباريات التي نلعبها خارج ملعبنا وهذا ما تحقق فعليا حتى الآن عندما نجحنا في تحقيق الفوز على الكويت على ملعبنا والعودة من سوريا بنقطة التعادل التي جعلتنا نحافظ على صدارتنا للمجموعة الخامسة مع نهاية الجولة الثانية برصيد أربع نقاط وبفارق نقطتين عن كل من إيران وسوريا والكويت التي تأتي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة.
* المحصلة حتى الآن جيدة جدا بالتأكيد وكل الأمور سارت بالشكل الذي خططنا له وبالكيفية التي كنا نريد، وهو ما يحسب للاعبينا ولجهازنا الفني والإداري الذين بذلوا مجهودات كبيرة من أجل تحقيق تلك النتيجة التي جعلتنا في موقف مثالي، وهو ما يتطلب منا مواصلة الطريق بنفس النهج والأسلوب وبقوة دفع مضاعفة لأن القادم أصعب بكثير، خاصة وأن مهمتنا القادمة ستكون في طهران وأمام المنتخب الإيراني الذي وعلى الرغم من أنه لم ينجح في تذوق طعم الفوز حتى الآن بعد تعادله مع سوريا والكويت، إلا أن ذلك لا يقلل من مكانة وخبرة المنتخب الإيراني الذي يعتبر من أقوى المرشحين لبطولة هذه المجموعة.
* وعلى اعتبار أن الفاصل الزمني بين مباراتنا القادمة مع إيران في طهران أكثر من شهرين تقريبا فمن الضروري مراعاة التوقيت الذي ستقام فيه المباراة تفاديا لما حدث لنا في دمشق عندما واجهنا سوريا في توقيت لم نعتد عليه أبدا ولم يسبق للاعبينا أن خاضوا أي مباراة في توقيت الظهيرة، الأمر الذي أثر بشكل ملحوظ على أداء اللاعبين وتركيزهم بسبب التوقيت الذي فرضه الاتحاد السوري بأن تقام المباراة في الساعة الثانية ظهراً.. وهو توقيت لا يصلح أبداً لممارسة أي نوع من أنواع الرياضة وهذا ما أكد عليه لاعبونا ومن قبلهم مدرب المنتخب الذي وصف موعد المباراة بأنه لا يصلح إلا للغداء والراحة فقط.
* وتفاديا لتكرار الموقف فيجب علينا من الآن معرفة الموعد الذي ستقام فيه مباراتنا القادمة في طهران حتى يتمكن لاعبونا من التعود على التوقيت من خلال لعب أكثر من مباراة تجريبية في نفس التوقيت المحدد إلى جانب التركيز على أن تكون جميع التدريبات في نفس الموعد، وهو الأمر الذي لم نفكر فيه قبل مباراتنا مع سوريا التي لو سبق لنا التركيز على توقيت المباراة من خلال التدريبات اليومية لاختلف الوضع كثيرا ولكانت المحصلة أكبر من التي خرجنا بها من موقعة العباسيين في دمشق.
كلمة أخيرة
* مشهد جماهيرنا مع أعلام الإمارات كان رائعاً في استاد العباسيين ونجحت جماهيرنا التي لم يتجاوز عددها الـ 350 متفرجا في التفوق على 35 ألف متفرج سوري، وظلت جماهيرنا ملوحة بعلم الإمارات من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، ويكفي أن مباراة سوريا أعادت وحدة الصفوف في رابطة المنتخب بعد أن جمعتهم مباراة سوريا في مشهد ولا أروع.
* جماهير الإمارات طوقت اللاعبين بأعلام الدولة بعد نهاية المباراة.. بينما كان الوضع معكوساً من جانب الجماهير السورية التي رمت اللاعبين السوريين بكل ما طالتها أيدهم تعبيراً عن رفضهم لنقطة التعادل!
