قررت إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ أحمد آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، فتح باب استاد ملعب الشارقة أمام جماهير الإمارة الباسمة «الشارقة - الشعب» مجاناً خلال ديربي الشارقة أمام ابن العم فريق الشعب، والمقرر إقامته في 31 مارس الجاري في إطار مباريات الأسبوع السادس عشر لدوري اتصالات.
وجاء قرار إدارة النادي كنوع من الوفاء لجماهير الناديين العريقين، وللمشاركة في هذا اليوم الذي يعتبر احتفالا بكل المقاييس لأبناء إمارة الشارقة، وبعيد عن المنافسة بين الفريقين داخل ارض الملعب والتي تأتي في صميم الاحتراف الذي يشهده الدوري الإماراتي، كما أن موقف مسؤولي الشعب في لقاء الدور الأول على استاد خالد بن محمد وفتح أبواب الاستاد مجاناً أمام جماهير الشعب والشارقة، جعل إدارة الشارقة ترد التحية لأبناء العمومة.
وتقرر أن تكون مدرجات الدرجة الأولى شمال المقصورة لجماهير نادي الشعب «الفريق الضيف» كذلك الدرجة الثانية، على أن تخصص بقية المدرجات لجماهير نادي الشارقة.
وعلى جانب آخر، يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة تدريباته تحت إشراف المدير الفني للفريق التونسي وجدي الصيد، وتشهد تدريبات الفريق حالة من التركيز خاصة وان مواجهة الشعب ليست سهلة، في ظل تقدم مستوى المنافس بشكل كبير وارتفاع معدل نتائجه من مباراة لأخرى مما يجعل اللقاء له حسابات خاصة.
ويعتمد الصيد خلال تدريبات فريقه على عنصري القوة والسرعة، من منطلق أن القوة في الأداء سوف تكون البداية الصحيحة لتنفيذ أفكار الجهاز وأحكام السيطرة على ملعب المباراة، الذي سيكون أهم حلقاته قلبا الدفاع مع لاعبي الوسط سواء الارتكاز أو صانعي الألعاب، فبداية السيطرة لابد وان تأتي من التأمين الدفاعي أمام مرمى الماس، واغلب الظن أن يكون مشعل عبدالوهاب ومعه فايز جمعة هما صاحبي تلك المهمة.
وبلا شك سيكون قصي واحمد ضياء لاعبي الارتكاز، وسيكون لهما دور كبير في المباراة خاصة وأنهما سيكونان حائط الصد الأول في ردع أي هجوم شعباوي وستكون رقابة مفاتيح اللعب للمنافس أول مهامهم في المباراة، مع منح الحرية والمساحات للاعبي الوسط العنبري ونواف وشجاعي «حسب اختيار المدير الفني»، لشن الهجمات على مرمى رمضان مال الله حارس الشعب.
ويبدو أن أطراف الفريق سيكون لهم دور دفاعي اكبر من الهجومي، وهو تفكير منطقي وعاقل عندما تواجه فريق يمتاز بالسرعة في الارتداد والانقضاض على الكرة ويضم أفضل محترفي الدوري تقريباً، والمهمة الأولى لعبدالله سهيل جهة اليسار أن تكون منع أي عرضيات على منطقة المرمى والأمر نفسه لخميس احمد في الجهة اليمنى، وسيكون تقدم ظهيري الجنب إلى الهجوم بالتناوب بحيث لا يتقدم الاثنان معاً في أي حال من الأحوال.
عموماً، كل تلك الأمور الفنية والتكتيكية داخل الملعب من الممكن أن تتغير حسب فكر الجهاز الفني الذي مازال يفكر ويناور ويجرب كل الاحتمالات في التدريبات، والشيء الوحيد الأكيد أننا سنعرف أسلوب وطريقة لعب الفريق خلال المباراة التي بلا شك ستكون مثيرة.
محمد نبيل
