اختتم منتخبنا الأولمبي لكرة القدم تجمعه بالتعادل السلبي مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر وذلك في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أول من أمس على استاد آل مكتوم بنادي النصر. ومن المؤكد أن المباراة كشفت سلبيات فنية لكلا الفريقين سواء للمدرب برنارد شوم مدرب منتخبنا الوطني، أو للكرواتي لوكا مدرب النصر. ويمكن الإشارة إلى أن السلبية الكبرى في المباراة تمثلت في ضعف الشق الهجومي للفريقين والدليل على ذلك خروج المباراة بنتيجة التعادل السلبي.
ربما الأمر شبه متوقع في صفوف منتخبنا لبعض الأسباب منها أن الفريق يحتاج إلى ترابط أكثر بين خطوطه وانسجام فني بين لاعبيه على الرغم من وجود أكثر من هجمة خطيرة للأبيض الأولمبي على مرمى النصر، فكان في مناسبتين قريباً جداً من التسجيل، إلا أن قلة الخبرة في التعامل مع مثل هذه الفرص حرمت منتخبنا من هز شباك الفريق النصراوي الذي يلام مهاجموه كثيرا لا سيما المحترف النيجيري قودوين الذي أضاع بمفرده 3 فرص محققة للتسجيل وعدم القدرة طوال 90 دقيقة من التسجيل وهذه نقطة من المؤكد أن المدرب سيراجعها مع لاعبيه على الرغم من نقص صفوف الفريق من بعض اللاعبين إما بسبب الالتحاق بصفوف منتخبنا الوطني أو للإصابة.
عموما، طبيعي ان تكون النتيجة هي آخر ما يفكر به المدربان، في ظل أن الهدف الأكبر تجربة اللاعبين الاحتياطيين في فريق النصر إلى جانب الأساسيين استثمارا لحالة التوقف لمسابقة الدوري قبل أن تستأنف يوم 31 مارس الجاري، فيما المباراة إيجابية من كافة النواحي للمنتخب الأولمبي الذي يعد رافدا للمنتخب الوطني الأول، وبالتالي استمرار تجمعاته بين فترة وأخرى لها إيجابية فنية.
بدوره علق المدرب الألماني للمنتخب برنارد شوم على المباراة بالقول: لم أكن أحب أن تخرج النتيجة بالتعادل السلبي بين الفريقين، لكن في المقابل كان الأداء جيدا من كلا الفريقين خاصة على الصعيد الدفاعي وحراس المرمى. ويضيف: المباراة جيدة، وظهر الفريق بصورة طيبة على الرغم من غياب التنظيم في الشوط الأول، إلا أن الصورة العامة للفريق كانت إيجابية، كما أنني عمدت إلى إشراك عبدالله النوبي أغلب فترات المباراة، في حين لمست تطوراً في أداء سعيد الكثيري.
شيء متوقع
من ناحيته قال جمال بوهندي مدير منتخبنا الأولمبي ان المستوى الفني المتوسط الذي ظهر عليه لاعبو منتخبنا متوقع لا سيما وأن المباراة تأتي بعد تجمع لمدة يومين فقط، وبالتالي فإن حدوث الانسجام يحتاج إلى وقت لا سيما وانهم لم يلعبوا سويا منذ فترة طويلة، وبالتالي ليس مطلوباً منهم أكثر مما قدموه في المباراة.
وخلص إلى القول: النتيجة آخر ما نفكر به، ونأمل بأن تتكرر التجمعات حتى نصل بالفريق إلى درجة فنية أعلى ويكون اللاعبون على أهبة الاستعداد للحظة التي من الممكن أن يستدعى أي منهم للمنتخب الأول.
عمر جمعة
