يبدأ فريق الشارقة الأول لكرة القدم في تعديل موعد تدريباته اعتباراً من مران اليوم حيث يخوض تدريباته في السادسة والنصف مساءً بدلاً من الخامسة كما كان معتاداً، استعداداً لمواجهة الشعب في إطار مباريات الأسبوع السادس عشر لدوري اتصالات، الاثنين المقبل في ديربي الإمارة الباسمة والذي يقام في الثامنة والربع على ملعب الشارقة.

وانتظم اللاعبون في تدريبات الفريق بعد الراحة التي منحها لهم الجهاز الفني بقيادة التونسي وجدي الصيد أول من أمس الثلاثاء، باستثناء اللاعبين الدوليين فايز جمعة المنتخب الأول وطلال حمد الاولمبي، ومسعود شجاعي وقصي منير من منتخبي إيران والعراق، ومعهما المصاب موسى حطب، الذي أصبح في حكم المؤكد غيابه عن مباراة الديربي بسبب تجدد إصابته بشد في العضلة الخلفية ولم يشف منها حتى الآن، ويجري معه الجهاز الطبي بإشراف ماهر حفيظي جهوداً كبيرة من اجل الحاقة بالمباراة.

وفضل الصيد أن يخرج حطب من حساباته تماماً وأن يستعين بفايز جمعة في قلب الدفاع مع مشعل عبدالوهاب على أن يكون خميس احمد هو الظهير الأيمن في تلك المباراة، ولن يتغير الأمر، إلا إذا لحق حطب باللقاء المهم جداً.

ثقة وروح عالية

وأكد بدر أحمد إداري فريق الشارقة أن فريقه يعيش حالة من الثقة في النفس وارتفاع الروح المعنوية بسبب الأداء الجيد خلال آخر جولتين مع الجهاز الفني الجديد وحصد العلامة الكاملة في المباراتين أمام الوحدة وحتا، وهو ما جعل اللاعبين يقبلون على التدريبات بشهية مفتوحة، وزاد من إصرارهم أن لقاء الديربي يحمل أكثر من اعتبار في قمة الجدول فالفوز به يضع الشارقة في صلب المنافسة بلا شك.

واعتمد وجدي الصيد في الفترة الماضية وعقب آخر مباراة ودية للفريق أمام بارفوز الطاجيكستاني، على انتهاج أسلوب جديد للفريق وبدأ في تدريب الفريق عليه ولقي تجاوباً كبيراً من لاعبيه خاصة وان الوقت ساعده في ذلك بعدما وجد نفسه مضطراً لأن يلعب بنفس الأسلوب السابق للاعبيه خلال مباراتي الوحدة وحتا لضيق الوقت وعدم وجود الوقت الكافي لتطبيق أو تغير الأسلوب الفني للفريق.

وأصبح الشغل التكتيكي هو سمة الفريق خلال تدريباته مع تحفيظ اللاعبين بعض الجمل التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني تطبيقها خلال اللقاء.

الديربي له حساباته

ومن منطلق أن مباريات الديربي لها طابعها الخاص وحساباتها المعقدة، كانت هناك نظرة مختلفة لجهاز الكرة بنادي الشارقة خاصة وان ديربي تلك المرة ليس مجرد بطولة خاصة بين الفريقين ولكنها تحمل بشكل كبير طموح وآمال كل فريق في التقدم خطوة واسعة نحو المقدمة وإيقاف منافسة أو عرقلته عن التقدم، وهو ما يعطي الديربي القادم بين الشارقة والشعب أهمية خاصة ودورا جديدا، فمنذ فترة طويلة لم تكن ديربيات الإمارة الباسمة تحمل من الأهمية في جدول الترتيب أو المنافسة على القمة، وكانت تنحصر في بوتقة البطولة الخاصة بين الغريمين التقليدين أبناء العم الشارقة والشعب في أقدم الديربيات في الدوري.

وإذا كان جهاز الشارقة الفني يضع في حساباته تلك النقاط، فلا شك أن جهاز الشعب الفني أيضاً يضع في حساباته أن الفوز على الشارقة هو سبيله الوحيد نحو المنافسة على اللقب إذا ما أراد الاستمرار في صلب المنافسة، وكل تلك الأمور تصب في مصلحة الجماهير بلا شك.

محمد نبيل