* ما أن أطل عام 2008، حتى أسرعت أيامه مهرولة كأنها على «موعد عشق» لتعانق الحدث الرياضي الإماراتي الكبير «كأس دبي العالمي للخيول» الذي لم يتبق لانطلاقة بطولته الثالثة عشرة سوى 48 ساعة فقط.
* أي نعم.. بعد غد السبت 29 مارس الجاري هو اليوم الموعود والمحدد سلفاً منذ العام الماضي الذي ظل يراقبه العالم وينتظره جميع عشاق رياضة الفروسية وسباقات الخيل داخل الوطن وخارجه، والمقدّر عددهم بملياري مشاهد ومتابع في قارات وأصقاع الدنيا.
* من عاشوا أمسيات «كأس دبي» في الأعوام الماضية على الطبيعة داخل «مضمار ند الشبا» وآخرها العام المنصرم 2007 وافتتنوا بفعالياتها، ودُهِشوا بما شاهدوه من متغيرات ومنشآت حديثة نحو الأفضل لم تبرح ذاكرتهم تلك الأمسية المخملية التي تُوِّج فيها المهر «إنفاسور» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بطلاً للنسخة الثانية عشرة.
* وسط احتفالية جماهيرية أدمت الأكف فيها بالتصفيق وبحَّت الحناجر من الهتاف وكلمات الإعجاب والإطراء لهذا الحصان الذي أكد مكانته كأفضل الخيل في ذلك العام.. في العالم.
* وتمر الأيام.. فإذا بالمناسبة تتجدد والمنافسة تشتد لتصبح أكثر إثارة بين الخيول الإماراتية والأميركية يوم بعد غد السبت، فإن «التحدي» في هذه النسخة الثالثة عشرة في كل أشواطها السبعة بعد ارتفاع قيمة الجوائز المرصودة إلى مبلغ (250,21 مليون دولار) سيختلف شكلاً ومضموناً.
* وكيف لا يستأثر الشوط الرئيسي (شوط البطولة) منها بأكبر جائزة هي الأعلى والأغلى في العالم (6 ملايين دولار)!!
* إن المهر الأميركي «كيرلين» لم يأت من آخر الدنيا ليستعرض نسله وهيبته وجماله داخل «حلقة البدوك»، وإنما جاء لإثبات قوته وسرعته وليفوز ويكسب ويترك بصمته كأسلافه الأبطال.
كلمات لها إيقاع
* .. وأمس جرت القرعة على نحو ما هو منشور اليوم، وما يهمنا أن خيول الإمارات ال5 ستكون الأقوى أيضاً وعلى قدر التحدي من بين الـ 13 خيلاً المشاركة في هذا الشوط من أجل انتزاع اللقب. والتي نأمل أن ينطلق منها من هو جدير بإضافة اسمه في سجل الأساطير «سينجسبيل»، «المتوكل»، «دبي ملينيوم»، «ستريت كراي»، «مون بلد»، «إلكتروكوشنست» و«إنفاسور».
* وسيظل مضمار ند الشبا (درّة المضامير) ينافس نفسه في الإبهار والجمال حتى بروز المشروع الجديد «ميدان» وهو ينظم كأس دبي العالمي الخامسة عشرة في 2010.. وقتها سيقول للعالم إنه مفخرة العصر.. بل مفخرة القرن الواحد والعشرين.
