قاد المهاجم إسماعيل العجمي منتخب بلاده عمان إلى إنعاش آماله في المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور الحاسم بتسجيله هدف الفوز على مضيفه التايلاندي 1-صفر الأربعاء على استاد «رجامانغالا» في بانكوك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

وسجل العجمي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية والعشرين اثر تلقيه تمريرة عرضية من عماد الحوسني تابعها «طائرة» من 8 أمتار داخل مرمى الحارس كوسين هاثايراتانكول. وضمن المجموعة ذاتها يلعب البحرين مع اليابان لاحقا.

وضرب المنتخب العماني عصفورين بحجر واحد، فهو عوض خسارته أمام البحرين صفر-1 في الجولة الأولى في مسقط منعشا آماله في المنافسة، وثأر لخسارته أمام تايلاند صفر-2 على الملعب ذاته في يوليو الماضي في الدور الأول من نهائيات كأس آسيا التي استضافتها تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا.

في المقابل منيت تايلاند بالخسارة الثانية على التوالي بعد الأولى امام اليابان 1-4 في سايتاما. ويدين المنتخب العماني بفوزه إلى حارس مرمى بولتون الانجليزي علي الحبسي الذي تألق في الحفاظ على نظافة شباكها أمام السيطرة الميدانية للتايلانديين.

وكاد المنتخب التايلاندي يدرك التعادل عندما انبرى داتساكورن ثونغالاو إلى ركلة ركنية تابعها تيراسيل دانغدا برأسه ارتدت من العارضة وشتتها الدفاع (12)، ثم مرر تيراسيل كرة عرضية من الجهة اليمنى سددها تيراتيب وينوثاي بقوة بيد أن الحبسي تصدى لها ببراعة.

وكان المنتخب العماني قاب قوسين أو أدنى من تعزيز تقدمه عندما انبرى احمد حديد لركلة حرة تابعها فوزي بشير برأسه ضعيفة بين يدي الحارس هاثايراتانكول.

وواصل المنتخب التايلاندي سيطرته في الشوط الثاني، وأهدر نيروت سوراسيانغ غير المراقب فرصة ذهبية لهز الشباك عندما وصلته الكرة من سوتي سوكسومكيت اثر تمريرة عرضية من ناتابورن فانريت بيد انه سددها من مسافة قريبة بجوار القائم.

وكاد المنتخب التايلاندي يدفع ثمن اندفاعه نحو مرمى الحبسي عندما انطلق محمد ربيع بكرة من منتصف الملعب قبل أن يسددها بقوة من 25 مترا بيد أن العارضة حرمته من هز شباك الحارس هاثايراتانكول.

وازداد ضغط أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة وحصلوا على ركلات ركنية وحرة عدة ومن إحداها فاجأ داتساكورن الحبسي بتسديدة قوية ارتدت من العارضة.

وتألق الحبسي في الدقيقة 74 عندما تصدى لتسديدة قوية لناتابورن من 20 مترا، وردت عمان بهجمة مرتدة أنهاها حديد بانفراد بيد أن الحارس كوسين تدخل في توقيت مناسب وأنقذ الموقف.

وطرد لاعب وسط عمان طلال خلفان في الدقيقة 90 لتلقيه الإنذار الثاني علماً بأن 8 لاعبين عمانيين نالوا بطاقة صفراء مقابل واحدة لتايلاند.