يقضي المدير الفني للمنتخبات الوطنية لكرة اليد السلوفاني نيكولافيدج حالياً إجازة في بلاده لمدة أسبوعين منحها له اتحاد اللعبة بموافقة لجنة المنتخبات بعد عودته من المشاركة الباهتة بالتصفيات الآسيوية التي أقيمت في أصفهان الإيرانية وحل فيها منتخبنا بالمركز التاسع قبل الأخير.
ويبدو أن الخواجة قد تعوّد عقب كل مشاركة خارجية أو عمل جاد حتى لو كانت فترته قصيرة من حقه أن يأخذ قسطاً من الراحة.
ويبدو أن القائمين على المنتخب وما تشهده الساحة من تحفظ وتشاؤم على نتائج ومسيرة المنتخب خلال تولي المدير الفني الجديد للمنتخب قد تجاوزوا وضربوا بعرض الحائط الآراء التي تنادي بضرورة تواجد المدرب ومتابعته لمنافسات الموسم بكافة مراحله، وهي من صلب بنود تعاقد الاتحاد لاختيار أفضل العناصر وضمها للمنتخب الأول ووضع رؤية مستقبلية لمنتخبات الأمل لاختيار القائمة الأولية للمنتخبات، خاصة أن بطولات المراحل السنية تلفظ أنفاسها الأخيرة باقترابها لنهاية الموسم من خلال الأدوار النهائية لها.
وبهذا الوضع ستبقى عملية اختيار العناصر المناسبة للمنتخبات يشوبها عدم الدقة والتي لا تتوافق مع أهداف القائمين على اللعبة الذين يؤكدون أنهم يبنون فريقاً للمستقبل.. و«صح النوم»!
