يبحث المنتخبان الكويتي والإيراني عن التعويض عندما يلتقيان على استاد نادي الكويت ضمن منافسات المجموعة الخامسة ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010. وكان المنتخبان حققا بداية غير مشجعة في الجولة الأولى، فـ «الأزرق» الكويتي خسر أمام منتخبنا الوطني صفر-2، فيما سقط المنتخب الإيراني على أرضه في فخ التعادل السلبي مع نظيره السوري، لذا فإنهما سيخوضان المباراة بشعار الفوز لتعويض الانطلاقة غير الموفقة والدخول في صلب المنافسة على بطاقتي المجموعة إلى الدور الحاسم قبل فوات الأوان.

وخاضت الكويت وإيران مباراتين وديتين، فتعادلت الأولى مع ضيفتها العراق سلبا، وخسرت الثانية أمام مضيفتها البحرين صفر-1. ويمر المنتخبان الكويتي والإيراني في ظروف مشابهة على صعيد الجهاز الفني، فالأول يقوده الكرواتي روديون غاسانين «رادان» الذي يشرف على تدريب نادي الكويت بالإضافة إلى المنتخب، فيما يقود الثاني المهاجم الإيراني العملاق الدولي السابق على دائي وهو يتولى أيضاً تدريب فريق سايبا المحلي.

وتعرف المدربان المؤقتان على بعضهما مؤخرا من الناحية الفنية من خلال المباراة التي جمعت بين فريقي الكويت وسايبا وانتهت بالتعادل 1-1 في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة دوري ابطال آسيا. واكد مدير المنتخب الكويتي اسامة حسين ان «الروح المعنوية العالية ليست غريبة على اللاعبين، وان الازرق دائما يظهر صورته الحقيقية في الاوقات الصعبة والحرجة». واضاف ان «اللاعبين حريصون على الفوز لتعويض الخسارة أمام الإمارات»، واشار إلى «ضرورة احترام المنتخب الايراني كونه له باع طويل في القارة الآسيوية».

في المقابل، يريد المنتخب الايراني الظهور باداء مغاير عن الذي قدمه في مباراته أمام سوريا وفقد على اثره نقطتين مهمتين على ارضه، وهو يسعى إلى تحقيق نتيجة ايجابية لمصالحة جماهيره، لذا لن يرضى عن الفوز بديلا، في سعيه للبحث عن التاهل إلى المونديال للمرة الرابعة.

ويرى مدرب ايران على دائي ان «المنتخب الايراني يتفوق على الكويت نسبيا في بعض الجوانب أهمها كثرة عدد اللاعبين المحترفين في البطولات الأوروبية والآسيوية وهذا ما يشكل إضافة إلى المنتخب من حيث جهوزية واستعداد اللاعبين قبل المباراة اضافة إلى الخبرة الكبيرة في التعامل مع المباريات المهمة والحساسة». وتابع «أعامل جميع اللاعبين بأسلوب واحد، وان اسم اللاعب وشهرته وحجم ناديه لن يكون له تأثير على اختيار التشكيلة، والأهم هي جهوزية اللاعب واستعداده لخدمة بلاده وتقديم كل ما لديه» .

واضاف «لن أحاسب اللاعبين على أخطاء مباراة سوريا، لاني لم أكن مسؤولا عنهم في ذلك الوقت، أما في مباراة الكويت فالوضع مختلف وفيها سأرسم ملامح التشكيلة النهائية التي سأعتمد عليها طوال التصفيات، ولن أتوانى عن ابعاد أي لاعب متخاذل لا يستحق تمثيل المنتخب في اللقاءات المقبلة».