* ما هي الحكمة من وراء فكرة تقديم موعد مباريات الجولة السادسة عشرة للدوري لتُقام على يومين متتاليين هما 30 و31 مارس الجاري بدلاً من جدولتها من قبل لتُلعب جميعها في يوم واحد هو الاثنين 31 المقبل.
* فها هي الأندية التي استطلع رأيها في اللعب يوم 30 قد رفضت التعديل لأسباب منطقية وعلى رأسها النصر والشارقة ما يعني استحالة تمرير قرار ملزم بالتعديل.
* هذا الأمر سيكون أكثر قبولاً لو تضارب موعد المباريات الست مع موعد انطلاق كأس دبي العالمي للخيول 2008 لإتاحة الفرصة لإنجاح هذا الحدث في يومه المحدَّد والمنفرد في «روزنامة» نشاط موسم الفروسية منذ العام الماضي.. وهو يوم السبت 29 مارس الجاري، والذي سيكون خالياً تماماً من أي نشاط كروي وغيره.
* وهل هناك بطولة في العالم حالياً وليس في الإمارات أهم وأشهر وأغلى من «كأس دبي» التي بلغ عمرها الثالثة عشرة والتي وصلت جملة جوائز أشواطها السبعة مبلغ 250,21 مليون دولار يستأثر منها الشوط الرئيسي وحده بجائزة قدرها 6 ملايين دولار!
* وهذا للتذكير فقط.. خاصة أن العالم يرقب هذه البطولة التي لم يتبق لانطلاقتها سوى أربعة أيام.
* ولنعد إلى الجولة السادسة عشرة والتي ستُلعب بعد انتهاء الحدث بـ 48 ساعة بلا ضرر ولا ضرار يصيبان الأندية وبرنامج المنتخب.
* فهي جولة مهمة خاصة بعد احتدام صراع البقاء في الصدارة بين الثلاثة الأوائل الشباب (29 نقطة) والجزيرة (27 نقطة) والشعب (26 نقطة) وله مباراة مؤجلة مع الوحدة.
* بالإضافة إلى اتساع دائرة المنافسة باحتلال الشارقة المركز الرابع برصيد 25 نقطة والأهلي في المركز الخامس برصيد 24 نقطة وله أيضاً مباراة مؤجلة من الجولة الخامسة عشرة مع الوصل مما ستتيح له نقاطها الثلاث فرصة التقدم أكثر في حال فوزه بها.
* فهي رصيد مخزون يفيد في «الليلة الظلماء» مثلما هو الوضع أيضاً بالنسبة للشعب.
* لقد أقلق ظهور «الفرسان الحمر» مؤخراً ظافرين غانمين طالعين إلى أعلى «الثلاثة الأوائل» لأن دخولهم في صلب المنافسة على البطولة قد يحدث انقلاباً ناجحاً عليهم يستولون به على الصدارة.
* وما أدراكم ما سيفعله «الأهلاوية» بعد ذلك في سبيل استرداد لقبهم الذي كان قد استعادوه بعد ربع قرن في الموسم قبل الماضي (2005 /2006).
كلمات لها إيقاع
إنهم لا يتحدثون لأن سياسة إدارتهم الحالية تقوم على قضاء حوائج ناديهم بالكتمان، والعمل بسرية وهذا ما يقلق منافسيهم.. بل يوترهم!
