بأجواء الأسرة الواحدة ووسط أهداف مصلحة اللعبة واللاعبين لتجاوز بعض السلبيات والقصور في تنفيذ بعض الخطط واستشراق المستقبل الطموح للعبة، عقد مساء أول من أمس اجتماع الجمعية العمومية لكرة اليد بدورتها السنوية بمقر الاتحاد بدبي برئاسة عبيد سالم الشامسي رئيس الاتحاد.

ورحّب عبيد الشامسي رئيس الاتحاد بالحضور موجهاً شكره وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة للحضور ومؤكداً دورهم الكبير في إنجاح مسيرة الاتحاد وتحقيق أهدافه من خلال التعاون الكبير بين الأندية الشريك الرئيسي بالنجاح مع وسائل الإعلام للقيام بدورها الإيجابي والمميز.

وأشار أبوسالم إلى أهمية تعاون الجميع الذي أسهم في النجاح ونحن على أبواب ختام الموسم ودورة الاتحاد الحالية. وأوضح عبيد الشامسي أنهم بالاتحاد اجتهدوا وبعمل متواصل لتحقيق أهداف الاتحاد والارتقاء باللعبة واللاعبين من خلال برامجه السنوية التي عادت على اللعبة واللاعبين وكوادرها الإدارية والفنية والتحكيمية بالفائدة الكبيرة. ونوّه بأهمية عودة المنتخب الوطني بعد غياب طويل واعتبرها بداية في الطريق الصحيح نحو مستقبل أفضل وتواجد أكثر فاعلية رغم نتائجه التي لم ترق للطموحات من خلال مشاركاته الخارجية.

مؤكداً حرصه وإخوانه على استمراريته وسط الظروف الحالية، وكذلك أشاد بقضاة الملاعب ودورهم في تحمل المسؤولية وتبعات اللعبة وحرص الاتحاد على توسيع القاعدة والارتقاء بهم من خلال الدورات المحلية والخارجية (الإعداد والصقل) وخاصة من خلال التعاون الوثيق من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية.

واستعرض أحمد خليفة حماد جدول الأعمال الذي تضمن التصديق على محضر الاجتماع السابق للجمعية العمومية العادية واعتماد التقرير الإداري والفني (مسابقات، حكام، منتخبات وطنية) للاتحاد عن عام 2007 واعتماد الحساب الختامي وخطة العمل للاتحاد واعتماد مشروع الميزانية التقديرية عن السنة المالية 2008 والاقتراحات الواردة من الأندية في الموعد المحدد.

الحكام من الخارج (سياحة في الوطن)

أخذ موضوع قضاة الملاعب مساحة كبيرة من النقاش ومدى تأثيرهم بنتائج المباريات وعلاقاتهم مع اللاعبين والأجهزة الإدارية الفنية وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب لهم من خلال لجنة الحكام التي أبدى سعيد غريب عدم رضاه عن عمل اللجنة وقلة الاجتماعات والمتابعة من لجنة الحكام حيث فند خميس الكعبي هذه الآراء بقوله إن اجتماعات أسبوعية ومتابعة دورية لكل قضاة الملاعب للوقوف على الإيجابيات والسلبيات رغم كثافة النشاط والمسابقات وخاصة أن اتحادنا يعتبر الأكثر تنظيماً للمسابقات ولكل الفئات العمرية من الرجال حتى البراعم.

وكشف الكعبي حرص القائمين على اللجنة لصقل الحكام وابتعاثهم في دورات خارجية لصقلهم وتواصل علاقاتهم مع الجديد بقانون اللعبة. وبدوره يتساءل محمد الحمادي عن الفائدة من استقدام حكام من الخارج ومستلزماتهم التي تكلف خزينة الاتحاد مبالغ باهظة ومن دون فائدة مرجوة، متمنياً أن تصرف هذه الأموال لمصلحة قضاة ملاعبنا وهم الأحق والأكثر حرصاً من غيرهم على اللعبة. واعتبر الحمادي وجود الحكام من الخارج (سياحة في الوطن) إذا لم تكن منهم فائدة.

وأكد عبيد سالم الشامسي أن الاتحاد مع قضاة ملاعبنا وندعمهم وسط إمكاناتنا المتوافرة، منوهاً بأنه «ليس في الإمكان أحسن مما كان».

منتخبنا محلك سر

واشتد النقاش حول المنتخبات الوطنية التي ما زالت تسير ببطء ولم تشهد أي تقدم أو تطور في العطاء والنتائج وخاصة أنها ما زالت ضمن بوتقة المشاركة لإنجاح البطولات وليس للإنجازات. هذا ما أكده سعيد غريب مندوب العين متمنياً أن نتجاوز هذه المرحلة في ظل الدعم الكبير من اتحاد اللعبة، وبدوره تمنى العديد من ممثلي الأندية أن يبدأ القائمون على المنتخبات الوطنية بتشكيل منتخبات الأمل (الشباب والناشئين). وهذا ما أكده محمد الحمادي مشرف اللعبة بالأهلي خلال مشواره مع منتخب الأمل الذي عمل معه لمدة 5 سنوات وصل منتخبنا بنهاية مشواره الخططي للتأهل لبطولة العالم في ظل وجود نخبة من اللاعبين المميزين بأنديتنا.

وأضاف اليوم وللأسف تشهد اللعبة على مستوى المنتخبات تراجعاً ملحوظاً والمردود لا شيء. وتمنى العديد من ممثلي الأندية مشاركة إدارييها في العمل ضمن الأجهزة الإدارية للمنتخبات.

ولكن محمد حسن رئيس لجنة المنتخبات كان له رأي مخالف متمثل البداية في الطريق الصحيح من خلال التعاقد مع مدربين أكفاء وضعوا اللبنة الأولى لفريق المستقبل من خلال الإعداد المحلي والخارجي والمشاركات الخارجية رغم أنها لم ترق للطموحات وسط ظروفنا الحالية متفائلاً بالمستقبل رغم الصعوبات التي تواجهنا وخاصة بعد تعاون الحكومات والدوائر الحكومية والخاصة مع لاعبي المنتخب وعدم تسهيل مهمتهم التي تشكل عائقاً أمام طموحاتنا.

ويتساءل نبيل عبدالكريم ممثل الوصل عن المسؤول عن عدم التزام اللاعبين مع منتخبنا الوطني وخاصة أن ولاء اللاعبين لأنديتهم أكثر من ولائهم للمنتخب الوطني، وهو واجب قومي لا بد من ترسيخه بنفوس اللاعبين. وطمأن رئيس الاتحاد الحضور بنية القائمين على اللعبة بالدولة بتكوين منتخبات الأمل ومشاركة أكبر عدد من القائمين على اللعبة بالأندية بهذه الخطوة المقبلة والمهمة.

وطالب المجتمعون بضرورة زيادة المخصصات المالية من الاتحاد للأندية مع وضعها تحت المراقبة في كيفية الصرف لكي لا تصرف على الألعاب الثانية. واستعرض المجتمعون خطط الاتحاد المستقبلية من خلال عمل اللجان الفرعية بالاتحاد (المسابقات والحكام والمنتخبات). وطالب عبيد الشامسي الأندية بضرورة رفع مقترحاتها للاتحاد قبل انعقاد برلمان اللعبة السنوي في يوليو المقبل.

فائز بجبوج